Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يحافظ على استقراره مع استيعاب الأسواق لتداعيات الحصار البحري الأمريكي والضربات الجوية على إيران

الضربات الأمريكية والحصار البحري على إيران يبقيان علاوة المخاطر مرتفعة… والأسواق تراقب احتمالات اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز

استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، بعدما لامست أعلى مستوياتها في نحو شهر، إذ وازنت الأسواق بين استمرار التصعيد العسكري في الخليج وعدم تسجيل اضطرابات فعلية في تدفقات الخام حتى الآن، بينما أبقت العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس بمقدار 10 سنتات، أو 0.1%، إلى 79.24 دولارًا للبرميل، فيما انخفضت عقود خام برنت تسليم سبتمبر بنحو 13 سنتًا إلى 84.60 دولارًا للبرميل، بعد مكاسب قوية سجلها الخامان خلال الجلسات الماضية.

ويشير استقرار الأسعار إلى أن المستثمرين يواصلون تقييم احتمالات تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط، في وقت لا تزال فيه الصادرات النفطية تتدفق رغم اتساع نطاق المواجهة العسكرية.

واشنطن تكثف عملياتها العسكرية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ عملية عسكرية واسعة استمرت نحو سبع ساعات، استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية المنتشرة على طول الساحل المطل على مضيق هرمز.

وأوضح الجيش الأمريكي أن الضربات شملت منصات صاروخية، ومنظومات دفاع ساحلي، ومواقع لإطلاق الطائرات المسيّرة، إلى جانب أصول بحرية قال إنها استخدمت في تنفيذ هجمات ضد السفن التجارية، في إطار جهود تهدف إلى تقليص قدرات إيران على تهديد الملاحة في الخليج.

وجاءت هذه العملية بالتزامن مع دخول إجراءات الحصار البحري الأمريكي على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها حيز التنفيذ، في خطوة تعكس انتقال واشنطن إلى مرحلة أكثر تشددًا في إدارة المواجهة.

سلامة الملاحة في صدارة اهتمامات السوق

وفي تطور لاحق، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال براد كوبر، إن القوات الإيرانية نفذت خلال الأسبوع الماضي هجمات استهدفت سبع سفن تجارية، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين ومفقودين من أطقمها، معتبرًا أن تلك الهجمات تمثل تصعيدًا مباشرًا ضد حرية الملاحة الدولية.

وتبقي هذه التطورات مضيق هرمز في صدارة اهتمامات الأسواق، باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية.

مخاطر الإمدادات تدعم الأسعار

يرى محللون أن استقرار الأسعار لا يعكس انحسار المخاطر، بل يعبر عن انتظار الأسواق لمعرفة ما إذا كانت التطورات العسكرية ستتحول إلى تعطيل فعلي للإمدادات.

وقال سول كافونيك، كبير محللي الطاقة لدى MST Marquee، إن عودة العمليات العسكرية وفرض الحصار البحري من جديد تشير إلى أن الرهانات على استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز كانت متفائلة أكثر من اللازم.

وأضاف أن استمرار المواجهة بالوتيرة الحالية قد يدفع أسعار النفط لإعادة اختبار مستوى 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا امتدت الهجمات إلى منشآت الإنتاج أو البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

وأشار إلى أن أي اضطراب واسع في صادرات الخليج سيؤدي إلى إعادة تسعير المخاطر بصورة أكبر، مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وهو ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على أسواق الطاقة العالمية.

الأنظار تتجه إلى الإمدادات الفعلية

ورغم التوترات، لا تزال الأسواق تراقب مؤشرات تدفقات الخام أكثر من التصريحات العسكرية، إذ يرى المستثمرون أن الاتجاه المقبل للأسعار سيتحدد بمدى تأثر الصادرات من الخليج، وليس فقط بتصاعد الخطاب السياسي أو العمليات العسكرية.

وفي حال بقيت حركة الشحن مستقرة، قد تظل الأسعار مدعومة بعلاوة مخاطر جيوسياسية محدودة، أما إذا امتد التصعيد ليؤثر مباشرة في إنتاج النفط أو حركة الناقلات، فقد تدخل السوق مرحلة جديدة من الارتفاعات الحادة مع اتساع فجوة المعروض العالمي