Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

بيانات اقتصادية إضافية تترقّبها الأسواق من أميركا هذا اليوم

بيانات اقتصادية إضافية تترقّبها الأسواق المالية هذا اليوم، تتمثّل في بيانات مبيعات التجزئة وطلبات البطالة الأسبوعية الأمريكية.
وتعتبر البيانات الاقتصادية التي صدرت هذا الأسبوع ذات أهمية كبيرة، لأنها أظهرت انخفاضاً ملموساً في التضخّم.
فقد تراجع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدّة من 4.2% إلى 3.5%.
كما صدرت بيانات أسعار المنتجين لتظهر تراجعاً بالأسعار الشهر الماضي بنسبة -0.3%.
وكانت البيانات الاقتصادية سبباً لتراجع احتمالات تعديل السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الشهر وشهر سبتمبر.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، تشير التوقعات الآن لأن الفيدرالي قد يؤجّل رفع الفائدة إلى شهر أكتوبر المقبل 2026.
فبيانات الأسعار أثبتت بأن الفيدرالي ليس عليه الاستعجال لرفع معدّل الفائدة.
واليوم، ربما ستكون البيانات الاقتصادية ذات أهمية لتأكيد أو نفي احتمالات تأجيل رفع الفائدة، لذلك قد نرى تجاوب الأسواق.

بيانات اقتصادية إضافية تترقّبها الأسواق

بيانات اقتصادية إضافية تترقّبها الأسواق المالية هذا اليوم تتمثّل في بيانات مبيعات التجزئة وكذلك طلبات البطالة الأسبوعية.
وتتوقّع الأسواق أن تظهر بيانات اليوم تراجعاً في نمو مبيعات التجزئة من 0.9% إلى 0.2%.
وفي القراءة الأساسية التي تستثني الغذاء والطاقة، تتوقّع الأسواق أن تظهر البيانات توقّفاً بالنمو (0.0%) بعد نمواً سابقاً بنسبة 0.8%.
وبالنسبة لبيانات طلبات البطالة الأسبوعية، فالأسواق ترجّح استقرار نسبي في الطلبات حول 216 ألف طلب.
كما سيصدر مؤشر التصنيع لولاية فيلادلفيا الأمريكية المحتمل أن يظهر ارتفاع من 10.3 نقاط إلى 12.7 نقاط.

كيف ستؤثّر البيانات الاقتصادية بالأسواق؟

بيانات اقتصادية إضافية تترقّبها الأسواق قد يتم إضافتها للبيانات الاقتصادية التي صدرت مؤخّراً من الولايات المتحدّة.
فبداية، أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية تراجعاً حاداً في التوظيف بالقطاعات غير الزراعية.
وهذا الأسبوع، أظهرت بيانات الأسعار تراجع الضغوط التضخمّية على المستهلكين والمنتجين.
لذلك، تراجعت احتمالات رفع الفائدة.
وبيانات اليوم إذا أثبتت تراجعاً أكبر من المتوقّع في مبيعات التجزئة وارتفاعاً في طلبات البطالة الأسبوعية، قد تدعم ذلك.
وفي هذه الحالة قد نرى الدولار يتراجع، وقد يحاول الذهب الارتفاع وكذلك ترتفع مؤشرات الأسهم.
أما إذا صدرت بيانات تظهر نمو يفوق التوقعات في مبيعات التجزئة، وتراجع غير متوقّع في طلبات البطالة، قد يحصل العكس.
في هذه الحالة قد يرتفع الدولار الأمريكي مع هبوط بأسعار الذهب وربما تتراجع مؤشرات الأسهم.
فالسيناريو الثاني قد يعيد احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل.

التطوّرات الجيوسياسية هي العامل الأهم

بيانات اقتصادية إضافية تترقّبها الأسواق اليوم قد تكون مهمّة لتحديد مسار الفائدة الفيدرالية. لكن، تعتبر التطوّرات الجيوسياسية الأمريكية الإيرانية هي الأهم.
سبب توقعات رفع الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي هو ارتفاع التضخّم، وارتفاع التضخّم سببه ارتفاع أسعار النفط.
فإغلاق مضيق هرمز دفع أسعار النفط للارتفاع مما دفع معدّلات التضخّم العالمية للصعود.
لذلك، إذا تفاقمت التوتّرات الجيوسياسية، قد تتزايد احتمالات رفع الفائدة.
لكن إن تراجعت التوتّرات الجيوسياسية، ربما سنرى تراجعاً باحتمالات رفع الفائدة.
وفي الحالة الأولى قد يرتفع الدولار وينخفض الذهب والأسهم، أما الثانية فقد يحصل العكس.

ربما يهمّك أيضاً

النفط يحافظ على استقراره مع استيعاب الأسواق لتداعيات الحصار
الذهب يرتد صعودًا بعد بيانات أسعار المنتجين الأمريكية