Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يرتفع مع تصاعد الضبابية بشأن مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

النفط يصعد مع تعثر مفاوضات الشرق الأوسط وهدوء اضطرابات الإمدادات يحد من المكاسب

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، في الوقت الذي حد فيه غياب اضطرابات واسعة في تدفقات الخام من المكاسب.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتًا، أو 0.6%، إلى 89.04 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:33 بتوقيت جرينتش، بعدما لامست خلال الجلسة 89.68 دولار. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنتًا، أو 0.2%، إلى 82.59 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد سجلا مكاسب تتجاوز 5% الأسبوع الماضي، بعدما أثارت هجمات استهدفت ناقلات تديرها شركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز، إلى جانب هجوم طال منشأة تكرير تابعة لشركة أرامكو السعودية، مخاوف متجددة بشأن سلامة تدفقات الطاقة من المنطقة.

تعثر المسار الدبلوماسي يدعم أسعار الخام

وتلقى النفط دعمًا إضافيًا من غياب تقدم ملموس في الجهود الرامية إلى احتواء الصراع، بعدما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال عطلة نهاية الأسبوع إن طهران لم تحسم موقفها بشأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وفي المقابل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمريكيين إلى الاستعداد لتحمل ارتفاع محدود في أسعار البنزين، في ظل استمرار المواجهة والتداعيات المحتملة على أسواق الطاقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الاتصالات مع سلطنة عُمان لا تزال مستمرة، لكنه أشار إلى أن المفاوضات تتقدم ببطء بسبب تعقيد الملفات المطروحة وتعدد الأطراف المشاركة، إلى جانب وجود دول تحاول تعطيل العملية.

ويعزز استمرار حالة الجمود الدبلوماسي علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق النفط، في وقت يراقب فيه المتعاملون عن كثب أي تطورات قد تؤثر على حركة ناقلات الخام عبر أهم ممرات الطاقة العالمية.

تباطؤ الملاحة في مضيق هرمز

وأظهرت بيانات حركة السفن تراجعًا حادًا في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط.

وبحسب بيانات تتبع السفن من شركة كبلر، عبرت خمس سفن لنقل السلع المضيق يوم السبت، بينما لم تُسجل أي سفن يوم الأحد، مقارنة بنحو 31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

ويكتسب هذا التطور أهمية كبيرة بالنسبة إلى أسواق الطاقة، إذ يُعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات تجارة النفط والغاز في العالم، وتمر عبره كميات ضخمة من إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.

وقبل بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كان المضيق يتعامل مع نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل أي اضطراب مستمر في حركة الملاحة مصدرًا رئيسيًا للمخاطر على الأسعار.

السوق توازن بين المخاطر الجيوسياسية والإمدادات

ورغم صعود النفط، لا تزال الأسعار تواجه سقفًا أمام مكاسبها في ظل عدم تحول التوترات الحالية إلى اضطراب واسع ومستدام في إمدادات الخام.

ويحاول المتعاملون الموازنة بين احتمال اتساع نطاق المخاطر في مضيق هرمز وما قد يترتب عليه من تشديد في سوق الإمدادات، وبين غياب مؤشرات حتى الآن على توقف كبير في إنتاج النفط أو صادراته.

ويظل مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، العاملين الأكثر تأثيرًا في اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة. وأي تصعيد جديد قد يعيد علاوة المخاطر إلى الواجهة ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، بينما قد يؤدي استئناف المفاوضات وتحسن حركة الملاحة إلى تهدئة المخاوف والحد من المكاسب