Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يسجل أكبر خسارة شهرية منذ عام 2020 خلال تداولات أمس الثلاثاء.

النفط يتذبذب مع ترقب محادثات واشنطن وطهران.. والأسواق توازن بين مخاطر الإمدادات وآمال التهدئة

شهدت أسعار النفط تذبذبًا خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات بشأن احتمالات استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، بينما واصلت الأسواق تقييم مستقبل الإمدادات العالمية بعد انحسار المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

ويأتي التحرك المحدود للأسعار بعد موجة هبوط حادة خلال الأسابيع الماضية، مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية وعودة التركيز إلى آفاق المعروض العالمي وإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تخفف التوترات في المنطقة.

أداء أسعار النفط

تراجع خام برنت تسليم أغسطس بنسبة 0.2% ليصل إلى 72.99 دولارًا للبرميل، متجهًا لإنهاء يونيو بخسائر تقارب 20% مقارنة بإغلاق نهاية مايو.

كما انخفض عقد خام برنت الأكثر نشاطًا تسليم سبتمبر بنسبة 0.7% إلى 73.36 دولارًا للبرميل.

وفي المقابل، هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.3% إلى 69.80 دولارًا للبرميل، ليتجه أيضًا لتسجيل خسارة شهرية تقارب 19%.

وتعكس هذه التراجعات تلاشي المكاسب التي حققها النفط خلال ذروة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مع عودة الرهانات على تحسن تدفقات الخام العالمية.

تضارب التصريحات حول محادثات الدوحة

ركزت الأسواق اهتمامها على الأنباء المتعلقة بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية في العاصمة القطرية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن لقاءً سيُعقد في الدوحة، مشيرًا إلى أن طهران طلبت استئناف المفاوضات عقب التصعيد العسكري الأخير.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية وجود أي اجتماعات مقررة مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن زيارة الوفد الإيراني إلى قطر تقتصر على مشاورات فنية لا ترتبط بالمفاوضات السياسية.

وفي الوقت ذاته، وصل المبعوثان الأمريكيان إلى الدوحة لإجراء لقاءات مع الوسطاء، فيما أوضحت السلطات القطرية أنه لا توجد اجتماعات مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين، وهو ما عزز حالة الغموض بشأن مستقبل المفاوضات.

هشاشة الهدنة تبقي الأسواق في حالة ترقب

يرى متعاملون أن تضارب المواقف بين واشنطن وطهران يعكس هشاشة اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي أسهم خلال الأسابيع الماضية في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.

وكان الاتفاق المؤقت الموقع في 17 يونيو قد ساعد على استئناف حركة الملاحة تدريجيًا عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، والذي تمر عبره نحو خمس تجارة النفط المنقولة بحرًا.

ورغم التحسن النسبي في تدفقات الخام، لا تزال الأسواق تترقب أي تطورات قد تعيد المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة.

محللون: الأسواق تبالغ في تسعير سيناريو التهدئة

حذر محللو قطاع الطاقة من أن موجة الهبوط الأخيرة قد تكون تجاوزت الأساسيات، في ظل افتراض الأسواق أن وقف إطلاق النار المؤقت سيقود سريعًا إلى اتفاق دائم.

وأشار محللو بنك ING إلى أن التحركات الأخيرة تعكس قدرًا كبيرًا من التفاؤل، رغم أن الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال دون حل.

وأضافوا أن التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي خلال فترة زمنية قصيرة يبدو احتمالًا ضعيفًا، بينما يظل تمديد الهدنة المؤقتة السيناريو الأكثر ترجيحًا، وهو ما يعني استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة.

الأنظار تتجه إلى تطورات الإمدادات

يواصل المستثمرون مراقبة تدفقات النفط عبر الخليج العربي، إذ إن أي تباطؤ في عودة الإمدادات أو تصعيد جديد في المنطقة قد يعيد علاوة المخاطر إلى الأسعار سريعًا.

وفي المقابل، فإن استمرار تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب احتمالات زيادة الصادرات من بعض المنتجين، قد يبقي الضغوط قائمة على أسعار النفط خلال المدى القريب، مع انتقال اهتمام الأسواق تدريجيًا من المخاطر الجيوسياسية إلى ميزان العرض والطلب العالمي