Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يوسع مكاسبه مع تنامي المخاوف بشأن الإمدادات بفعل الهجمات والإعصار في الخليج الأمريكي
Share
النفط يقفز مع تصاعد هجمات ناقلات هرمز وتعطل الإنتاج الأمريكي يفاقم مخاوف الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط بقوة خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد التهديدات التي تواجه حركة الشحن عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع اضطرابات محتملة في الإنتاج البحري الأمريكي مع اقتراب إعصار «إيسياس» من ساحل خليج المكسيك.
وجاءت المكاسب في وقت لا تزال فيه أسواق الطاقة تحاول تقييم مدى قدرة الإمدادات العالمية على التعافي، بعدما كشفت الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط عن استمرار المخاطر التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الخام. ومع ذلك، قلّصت الأسعار جزءًا من مكاسبها خلال الجلسة، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن واشنطن لن تشن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
برنت يتجاوز 104 دولارات مع تصاعد مخاطر الإمدادات
على صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 4% لتغلق عند 104.28 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.6% إلى 91.49 دولار للبرميل.
وجاءت المكاسب مدفوعة بتزايد المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات في الشرق الأوسط، بعدما تعرضت تسع ناقلات نفط لهجمات في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به خلال الأسبوع الماضي، ما أثار مخاوف من تعثر تعافي تدفقات الخام عبر الممر المائي الحيوي.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة لأسواق الطاقة، إذ إن أي اضطراب مستمر في حركة الملاحة عبره قد يحد من وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية، ويزيد علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمنة في أسعار النفط.
تصريحات ترامب تحدّ من مكاسب الخام
تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وهو ما خفف بعض المخاوف بشأن تصعيد عسكري أمريكي وشيك.
وجاءت التصريحات بعد تقرير لشبكة «إن بي سي نيوز»، نقلًا عن مصادر لم تسمّها، أفاد بأن ترامب وفريقه للأمن القومي يدرسون استئناف الضربات على إيران خلال الأسابيع المقبلة.
وأبقت هذه التطورات الأسواق أمام سيناريوهين متعارضين: أولهما احتمال احتواء التصعيد العسكري بما يسمح باستمرار تعافي تدفقات النفط، وثانيهما اتساع نطاق المواجهة وما قد يترتب عليه من اضطرابات إضافية في الإمدادات وحركة الشحن.
تدفقات هرمز لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب
تعكس بيانات حركة الشحن استمرار الضغوط على إمدادات النفط العابرة للخليج. فبحسب بيانات شركة «كبلر»، بلغ حجم النفط الذي غادر مضيق هرمز نحو 9.5 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي يوم الثلاثاء، بانخفاض يقارب 30% عن المستويات الطبيعية المسجلة قبل اندلاع الحرب مع إيران.
وفي المقابل، بلغت تدفقات الخام من منطقة الشرق الأوسط، بما يشمل الشحنات المنقولة عبر مسارات بديلة وخطوط الأنابيب، نحو 16.4 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى يقترب من المعدلات المسجلة قبل الحرب.
وتشير هذه الأرقام إلى أن تعافي الإمدادات الإقليمية لا يزال متفاوتًا؛ فبينما ساعدت المسارات البديلة على تعويض جزء من الاضطرابات، لم تستعد التدفقات عبر مضيق هرمز مستوياتها السابقة، ما يبقي السوق عرضة لأي تصعيد جديد.
إعصار «إيسياس» يهدد الإنتاج البحري الأمريكي
على الجانب الأمريكي، أضافت المخاطر المناخية عامل ضغط جديدًا على الإمدادات، بعدما أوقفت شركات النفط إنتاج نحو 500 ألف برميل يوميًا في خليج المكسيك، بما يعادل 25% من الإنتاج البحري في المنطقة، مع اقتراب إعصار «إيسياس» من سواحل ألاباما وميسيسيبي ومنطقة فلوريدا بانهاندل.
ويأتي توقف الإنتاج في وقت تتزايد فيه حساسية السوق لأي اضطراب في الإمدادات، سواء كان ناتجًا عن التوترات الجيوسياسية أو الظروف الجوية القاسية. وقد يؤدي استمرار الإغلاقات إلى تشديد المعروض الأمريكي، خصوصًا إذا تزامنت مع تعثر تدفقات الخام من الشرق الأوسط.
ومع ذلك، سيعتمد الأثر النهائي للإعصار على مدة توقف الإنتاج وسرعة استئناف العمليات البحرية بعد انحسار المخاطر الجوية.
هجمات الحوثيين تزيد المخاطر الأمنية في المنطقة
تزامن صعود النفط مع تصاعد التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، بعدما أطلق مسلحون من جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن صواريخ باتجاه مطارات في الرياض وأبها يومي الثلاثاء والأربعاء.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية «العربية» أن الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين. كما أعلنت السعودية اعتراض دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت الخميس باتجاه الرياض وخميس مشيط، بحسب متحدث باسم الجيش السعودي.
وتزيد هذه التطورات المخاوف من اتساع نطاق التوترات الإقليمية، بما قد يهدد البنية التحتية للطاقة وطرق النقل البحري، ويعزز احتمالات استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار الخام.
سوق النفط بين اضطرابات الإمدادات واحتمالات التهدئة
تعكس مكاسب الخميس عودة التركيز إلى جانب الإمدادات في معادلة تسعير النفط، مع اجتماع ثلاثة عوامل رئيسية: الهجمات على ناقلات النفط قرب مضيق هرمز، واستمرار تدفقات الخام دون مستويات ما قبل الحرب، واحتمال تعطل جزء من الإنتاج البحري الأمريكي بفعل الإعصار.
في المقابل، أظهرت استجابة الأسعار لتصريحات ترامب أن توقعات التصعيد العسكري لا تزال عنصرًا مؤثرًا في تحديد اتجاه السوق، وأن أي إشارات إلى التهدئة قد تحد من المكاسب حتى مع استمرار المخاطر الفعلية على الإمدادات.
ومن المرجح أن تظل تحركات النفط مرتبطة بتطورات الملاحة عبر مضيق هرمز، وحجم الإنتاج المتوقف في خليج المكسيك، ومسار المواجهة في الشرق الأوسط. وفي ظل هذه المعطيات، تبقى السوق شديدة الحساسية لأي تطور قد يغيّر تقديرات المعروض العالمي أو يرفع احتمالات تعطل الإمدادات خلال الفترة المقبلة