Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط تدعم تعافي الذهب من أدنى مستوياته الأخيرة
Share
الذهب يتعافى من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر بدعم تراجع الدولار والنفط
عودة الصعود بعد موجة هبوط قوية
ارتفعت أسعار الذهب في السوق الأوروبية خلال تعاملات الثلاثاء، لتتعافى من أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، مستفيدة من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط العالمية، في وقت عززت فيه التطورات الإيجابية على صعيد التهدئة بين إيران وإسرائيل من توقعات اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا التعافي بعد ضغوط بيعية قوية تعرض لها المعدن النفيس خلال الجلسات الماضية، مع انحسار المخاوف الجيوسياسية وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة، إلا أن ضعف الدولار وفر دعماً إضافياً للأسعار وأعاد بعض الزخم الشرائي إلى السوق.
الأداء السعري للذهب
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليصل إلى 4,351.55 دولاراً للأوقية، مقارنة بسعر افتتاح عند 4,330.26 دولاراً، بعدما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,313.12 دولاراً للأوقية.
وكان المعدن الأصفر قد أنهى تعاملات الاثنين مستقراً، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر عند 4,268.92 دولاراً للأوقية، وسط عمليات جني أرباح واسعة النطاق.
الدولار يتراجع للجلسة الثانية
واصل مؤشر الدولار الأمريكي خسائره للجلسة الثانية على التوالي، متراجعاً بنحو 0.2% ومبتعداً عن أعلى مستوى له في شهرين عند 100.21 نقطة، مع تراجع الطلب على العملة الأمريكية عقب انحسار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
ويعزز انخفاض الدولار جاذبية الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يدعم الطلب على المعدن النفيس ويحد من الضغوط البيعية عليه.
كما ساهم نجاح الجهود الدبلوماسية الأمريكية في وقف المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل في تقليص الطلب على الدولار كملاذ آمن، مع تنامي الرهانات على التوصل إلى تسوية سياسية دائمة للأزمة.
هبوط النفط يدعم توقعات الفائدة
تراجعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% يوم الثلاثاء، مع تراجع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وانحسار التوترات بين إيران وإسرائيل.
ويُنظر إلى انخفاض أسعار النفط باعتباره عاملاً إيجابياً للأسواق المالية، نظراً لدوره في تهدئة الضغوط التضخمية العالمية، ما يمنح البنوك المركزية مساحة أكبر للإبقاء على السياسة النقدية الحالية دون تشديد إضافي، ويدعم التوقعات بخفض أسعار الفائدة خلال الفترات المقبلة.
كما عززت التوقعات بقرب إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن النفطي بشكل طبيعي من موجة التراجع الحالية في أسعار الخام.
تطورات التهدئة بين إيران وإسرائيل
شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من المؤشرات الإيجابية بشأن احتواء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، أبرزها إعلان إيران وإسرائيل وقف الضربات العسكرية المتبادلة بصورة مؤقتة استجابة للجهود الدبلوماسية الدولية.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران دخلت مراحلها النهائية، مشيراً إلى أن التوصل لاتفاق شامل قد يتم خلال أيام قليلة.
كما أبدى مسؤولون أمريكيون تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني، في حين تحدثت أطراف دولية عن اقتراب تحقيق تقدم كبير في مفاوضات السلام الجارية بين واشنطن وطهران.
رهانات الأسواق على الفيدرالي
على صعيد السياسة النقدية، عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة من توقعات استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تبني نهج حذر تجاه أسعار الفائدة.
وتوقع بنك جولدمان ساكس الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير خلال عام 2026، مع تأجيل أي خفض محتمل إلى عام 2027، مستنداً إلى قوة النشاط الاقتصادي واستمرار نمو سوق العمل.
في المقابل، أظهرت تسعيرات الأسواق تراجع احتمالات تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر مايو، والتي قد تلعب دوراً محورياً في رسم مسار الفائدة خلال النصف الثاني من العام.
هل يستعيد الذهب قممه التاريخية؟
يرى كبير محللي الأسواق في “كيه سي إم تريد”، تيم ووترر، أن الذهب يتحرك حالياً ضمن نطاق هادئ نسبياً، مع ترقب المستثمرين لمدى استدامة وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل وانتظار بيانات التضخم الأمريكية المهمة.
وأوضح ووترر أن الذهب لا يزال يمتلك مقومات الصعود على المدى الطويل، مشيراً إلى إمكانية بلوغه مستوى 5,500 دولار للأوقية بنهاية العام، بدعم من استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية.
وأضاف أن تحقيق هذا السيناريو يتطلب استمرار تراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، بما يوفر بيئة أكثر ملاءمة لصعود المعدن النفيس نحو مستويات قياسية جديدة