Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
برنت يخترق مستوى 100 دولار للبرميل مدفوعًا بتصاعد المخاوف الجيوسياسية وتهديدات ترامب لإيران
Share
النفط يقفز فوق 100 دولار للبرميل مع تصاعد احتمالات مواجهة أمريكية إيرانية واتساع المخاطر على الإمدادات
قفزت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر مايو، بعدما عززت التقارير التي أشارت إلى استعداد الولايات المتحدة لتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران مخاوف المستثمرين من اضطرابات أوسع في إمدادات الخام، بالتزامن مع تعرض ناقلات نفط لهجمات في البحر الأحمر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 7% لتغلق عند 100.69 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت مستوى 100 دولار خلال الجلسة للمرة الأولى منذ 26 مايو، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 6% ليغلق عند 92.19 دولارًا للبرميل.
وبذلك تكون أسعار النفط قد ارتفعت بأكثر من 30% منذ بداية الشهر، مدفوعة بتزايد علاوة المخاطر الجيوسياسية مع اتساع رقعة المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط.
الأسواق تسعر احتمالات تصعيد عسكري واسع
تحولت الأنظار إلى احتمالات اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد طهران، في تطور عزز المخاوف من تعرض البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن الحيوية لمزيد من الاضطرابات.
وجاءت تلك التقارير بالتزامن مع تعرض ناقلات نفط لهجمات في البحر الأحمر، وهو ما زاد المخاوف من انتقال التهديدات الأمنية من مضيق هرمز إلى مسارات بحرية أخرى تمثل شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية.
البحر الأحمر يدخل دائرة المخاطر
وأعلن الحوثيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، متهمين السفينتين بانتهاك الحصار البحري الذي أعلنته الجماعة مؤخرًا.
ورد الرئيس الأمريكي بالتأكيد على أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية عن أي هجمات مستقبلية تستهدف السفن في البحر الأحمر، متوعدًا برد عسكري واسع ضد طهران والحوثيين إذا استمرت الاعتداءات على حركة الملاحة.
وفي الوقت ذاته، نقل موقع Axios أن ترامب يقترب من اتخاذ قرار بشأن تنفيذ “هجوم واسع النطاق” ضد إيران، في إشارة إلى احتمال انتقال الأزمة إلى مرحلة أكثر خطورة.
طهران تلوح باستهداف البنية التحتية الأمريكية
وجاء التصعيد بعد ساعات من تهديد ترامب باستهداف منشآت حيوية داخل إيران إذا تعرضت السفن التجارية لهجمات في مضيق هرمز، فيما ردت طهران بالتحذير من أن أي ضربة أمريكية ستقابل باستهداف البنية التحتية والأصول المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر عسكري أن الرد الإيراني لن يقتصر على الأهداف العسكرية، بل قد يمتد إلى منشآت الطاقة والجسور والبنية التحتية التي تمتلك الولايات المتحدة أو حلفاؤها مصالح فيها، وهو ما زاد من المخاوف بشأن سلامة منشآت الطاقة الإقليمية.
رهانات على مزيد من المكاسب إذا اتسع الصراع
يرى متعاملون أن السوق باتت تضيف علاوة مخاطر متزايدة إلى أسعار النفط مع كل تصعيد جديد، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة واستمرار التهديدات التي تطال أهم ممرات تصدير الخام عالميًا.
وبحسب تقديرات نقلتها RBC، فإن استمرار التصعيد قد يدفع خام برنت إلى تجاوز الذروة التي سجلها في عام 2022 عند 128 دولارًا للبرميل عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، بينما قد يفتح تحول المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة الباب أمام اختبار المستوى القياسي التاريخي البالغ 146 دولارًا للبرميل، الذي سُجل في عام 2008.
ويرى المستثمرون أن مسار أسعار النفط في الأجل القريب سيظل رهينًا بتطورات المشهد العسكري في الشرق الأوسط، إذ أصبحت التحركات الجيوسياسية العامل الأكثر تأثيرًا في السوق، متقدمة على العوامل التقليدية المرتبطة بالعرض والطلب