Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يتراجع من أعلى مستوياته في أسبوعين مع تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية.

الذهب يتراجع من ذروة أسبوعين مع تصاعد رهانات الفائدة الأمريكية بفعل قفزة أسعار النفط

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، متخلية عن أعلى مستوياتها في أسبوعين التي سجلتها في الجلسة السابقة، بعدما عززت القفزة الحادة في أسعار النفط توقعات استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، لتتعرض الأصول غير المدرة للعائد لضغوط بيعية.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% إلى 4,044.83 دولارًا للأوقية، بعدما لامس في جلسة الأربعاء أعلى مستوياته منذ السابع من يوليو، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 2.5% إلى 4,047.80 دولارًا للأوقية.

ارتفاع الدولار وعوائد السندات يقلص جاذبية الذهب

جاءت خسائر المعدن النفيس بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.3%، ما زاد تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، في حين ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام.

ويشير محللون إلى أن ارتفاع العوائد يعكس تنامي قناعة الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى الإبقاء على سياسته النقدية المتشددة لفترة أطول، في ظل عودة الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.

ويؤدي ارتفاع عوائد السندات عادة إلى تقليص جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، الأمر الذي يدفع بعض المستثمرين إلى التحول نحو أدوات الدخل الثابت.

قفزة النفط تعيد التضخم إلى صدارة اهتمامات الأسواق

تعرض الذهب لضغوط إضافية بعدما تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر مايو، مدفوعًا بتصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في تطور أثار مخاوف من امتداد اضطرابات الشحن إلى ما يتجاوز مضيق هرمز لتشمل البحر الأحمر.

وأعاد هذا الارتفاع القوي في أسعار الطاقة المخاوف من موجة تضخمية جديدة، ما عزز رهانات المستثمرين على استمرار تشدد السياسة النقدية الأمريكية، وأضعف الإقبال على الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.

الأسواق تعيد تسعير توقعات الفيدرالي

تحولت أنظار المستثمرين إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاطر التضخمية.

كما يترقب المتعاملون المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، لمعرفة تقييمه لتداعيات التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة على مسار السياسة النقدية.

وأظهرت بيانات أداة CME FedWatch أن الأسواق رفعت تقديراتها لاحتمال زيادة أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى نحو 80%، مقارنة مع 68% في اليوم السابق، في إشارة إلى تزايد قناعة المستثمرين بأن دورة التشديد النقدي قد تستمر إذا ظلت أسعار الطاقة عند مستوياتها المرتفعة.

الذهب بين الملاذ الآمن وضغوط السياسة النقدية

رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، والتي عادة ما تعزز الطلب على الملاذات الآمنة، فإن تأثير ارتفاع النفط على توقعات التضخم والفائدة كان العامل الأكثر حضورًا في تحركات الأسواق، إذ فضّل المستثمرون التركيز على انعكاسات السياسة النقدية بدلاً من المخاطر الجيوسياسية.

ويترقب المتعاملون خلال الأيام المقبلة أي مؤشرات على انحسار التوترات أو تراجع أسعار الطاقة، باعتبارها عوامل قد تعيد التوازن إلى سوق الذهب وتخفف الضغوط الناتجة عن ارتفاع العوائد والدولار