Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

توتّرات الشرق الأوسط تبقي على الحذر بالأسواق المالية

توتّرات الشرق الأوسط أبقت على المتداولين في الأسواق المالية العالمية في حالة من الحذر، مع ترقّب مستجدات البنوك المركزية حول العالم.
فاليوم، سوف نكون مع قرار البنك المركزي الأوروبي المحتمل بشدّة أن يثبّت أسعار الفائدة المرجعية عند 2.40%.
وكان المركزي الأوروبي قد رفع الفائدة في اجتماعه الأخير 25 نقطة أساس، لكن الآن قد يعلّق أي رفع بالفائدة.
رغم التوقعات بتثبيت الفائدة، إلا أن الأسواق المالية تعتقد بأن المركزي الأوروبي سيترك الباب مفتوحاً لمزيد من الرفع مستقبلاً.
لذلك، تأثير القرار على اليورو قد لا يكون بالقوّة التي قد تؤثّر فيه التصريحات الصحفية لرئيسة المركزي الأوروبي وبيان السياسة النقدية.
فقد نرى اليورو يرتفع إذا أثبتت التقارير بأن المركزي الأوروبي سيواصل رفع الفائدة الأشهر القادمة.
لكن، ربما سيتراجع اليورو أمام سلّة العملات في حال تم الإشارة لعدم اليقين حيال الفائدة وجدوى رفعها.
وإلى جانب قرار المركزي الأوروبي، ستكون الأسواق الأسبوع المقبل مع قرارات عدّة بنوك مركزية أخرى تشمل الفيدرالي الأمريكي.

ارتفاع أسعار النفط مدفوعة في توتّرات الشرق الأوسط يزيد مخاطر التضخّم

توتّرات الشرق الأوسط تؤثّر بأسواق الطاقة بشكل ملموس، حيث تم تداول عقود برنت فوق 90 دولار.
كما صعدت عقود خام النفط الأمريكي الخفيف لتقترب اليوم من حاجز الـ90 دولار.
واستهدفت جماعة الحوثي ناقلتي نفط في البحر الأحمر بالتزامن مع جولة جديدة من الضربات العسكرية على إيران.
وتتزايد مخاوف عودة معدّلات التضخّم للارتفاع بالتزامن مع الارتفاع بأسعار النفط.
وتراجعت أسعار النفط الشهر الماضي بنحو 20%، وأظهرت بيانات تراجعاً بالتضخّم الأمريكي ومنطقة اليورو وكذلك بريطانيا وغيرها من الدول.
وقد تغيّر حركة النفط الأخيرة لهذا الشهر توجّهات التضخّم العالمي، في وقت رفع فيه صندوق النقد الدولي توقعاته للتضخّم العالمي.
وإذا ارتفعت معدّلات التضخّم مصاحبة لارتفاع أسعار الطاقة، قد تكون البنوك المركزية أمام تحدّ كبير الأشهر المقبلة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، تسعّر الأسواق رفعاً بالفائدة الفيدرالية شهر سبتمبر المقبل باحتمال يزيد عن 78%.

ماذا ينتظرنا اليوم؟

توتّرات الشرق الأوسط أبقت على المتداولين في الأسواق المالية العالمية في حالة من الحذر مع ترقّب قرار المركزي الأوروبي.
واليوم، ستكون الأسواق مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية من الولايات المتحدّة الأمريكية.
وتشير تقارير إحصائية لأن الأسواق تسعّر احتمال ارتفاع طفيف بطلبات البطالة من 208 آلاف طلب إلى 211 ألف طلب.
لكن مع ذلك، فقد يكون اهتمام الأسواق الأكبر في أي تطوّرات في ملف مضيق هرمز ومضيق باب المندب.
فتفاقم التوتّرات حول الممرات البحرية الهامّة قد يتسبب في ارتفاع بأسعار النفط.
فيما قد يكون حصول انفراجة في الأزمة سبباً لانخفاض بالأسعار.
وتتأثّر الأسواق المالية بالتغيرات الكبيرة بأسعار النفط لارتباط حركتها في التوقعات المستقبلية للتضخّم.
لذلك، ربما سيبقى اهتمام الأسواق اليوم في أي مستجدات حيال التوتّرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ربما يهمّك أيضاً:

أسعار النفط تقفز بأكثر من 2%
الذهب يتراجع بعد مكاسب قوية
سعار النفط ترتفع بأكثر من 4%