Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تراجع الذهب متأثرًا بتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين بعدما تخلت عن مكاسبها المبكرة، مع إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية عقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التي عكست موقفاً متشدداً تجاه التضخم. وأدت تلك التصريحات إلى تعزيز التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية، ما زاد الضغوط على المعدن النفيس

كما أسهمت أسعار النفط المرتفعة في زيادة الضغوط على الذهب، رغم استمرار العوامل المالية الداعمة التي غذّت موجة صعوده خلال أغسطس. وبينما تعرض المعدن لموجة بيع قوية يوم الجمعة، لا يزال مرتفعاً بنحو 10% منذ بداية الشهر، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء شهري له منذ يناير

 انخفض الذهب الفوري  بنسبة 0.4% إلى 4,436.57 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1% إلى 4,486.19 دولار. وعلى الجانب الآخر، ارتفعت الفضة  بنسبة 0.2% إلى 66.53 دولار للأوقية، في حين هبط البلاتين  بنسبة 0.8% إلى 1,809.07 دولار، وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي  بنسبة 0.1% إلى 99.62 نقطة

تصريحات الفيدرالي تعزز رهانات تشديد السياسة النقدية

كان الذهب قد سجل يوم الجمعة أكبر خسارة يومية له منذ أوائل يونيو، متراجعاً بنسبة 3.2%، بعدما شدد وارش على أن البنك المركزي الأمريكي لا يزال بحاجة إلى المزيد من الجهود لإعادة التضخم إلى هدفه البالغ %2

وأدت هذه التصريحات إلى رفع توقعات الأسواق بشأن احتمال تنفيذ زيادة إضافية في أسعار الفائدة، حيث تشير تسعيرات الأسواق حالياً إلى فرصة تقارب 57% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، وفقاً لأداة  التابعة لبورصة

ويمثل ذلك عاملاً سلبياً للذهب، الذي لا يوفر عائداً لحائزيه، إذ تصبح الأصول المدرة للفائدة مثل السندات أكثر جاذبية في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة. كما أن قوة الدولار التي أعقبت تصريحات وارش زادت الضغوط على المعدن الأصفر، نظراً لارتفاع تكلفته على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى

وأشار محللون إلى أن التراجع الأخير يعكس هذا التحول في توقعات السياسة النقدية، موضحين أن تحذيرات الفيدرالي بشأن التضخم دفعت المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على مزيد من رفع الفائدة، ما أثر سلباً في الطلب الاستثماري على الذهب. ومع ذلك، يرى البنك أن احتمالات الهبوط تبقى محدودة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بتراجع قيمة العملات واستمرار الطلب على الأصول التحوطية

ارتفاع النفط والتوترات الجيوسياسية يضيفان ضغوطاً جديدة

وجاءت أسواق الطاقة لتضيف بعداً آخر إلى المشهد، حيث ارتفع خام برنت إلى نحو 89.38 دولار للبرميل، فيما صعد الخام الأمريكي إلى 84.50 دولار، عقب ضربات أمريكية استهدفت منصات إطلاق إيرانية في جزيرة لارك

وتزايدت المخاوف الجيوسياسية بعد تقارير أفادت بشن إيران هجوماً على قوات أمريكية متمركزة في الأردن، الأمر الذي عزز المخاوف من اتساع نطاق الصراع واستمرار الضغوط الصعودية على أسعار الطاقة

مخاوف الديون الأمريكية تواصل دعم الذهب

ورغم الضغوط الحالية، لا تزال بعض العوامل الأساسية تدعم الذهب. فقد اكتسب المعدن زخماً خلال أغسطس بعد خطوة غير متوقعة من وزارة الخزانة الأمريكية تمثلت في زيادة مشترياتها من السندات الحكومية طويلة الأجل، ما ساعد على خفض العوائد والضغط على الدولار

وأعادت هذه الخطوة إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بارتفاع الدين الحكومي الأمريكي وتزايد تكاليف الاقتراض، وهو ما عزز جاذبية الذهب كأداة للتحوط من مخاطر تراجع قيمة العملات وتآكل القوة الشرائية

وكان الذهب قد تعافى بقوة من مستوياته المتدنية المسجلة أواخر يونيو قرب 3,942 دولاراً للأوقية، مدعوماً بزيادة مشتريات البنوك المركزية وعودة الطلب الاستثماري، ما ساعده على الاستقرار فوق حاجز 4,000 دولار

وتتجه أنظار الأسواق حالياً إلى بيانات التوظيف والتضخم الأمريكية المقبلة، والتي قد تحدد بصورة أكبر اتجاهات السياسة النقدية للفيدرالي وتؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة