Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يفقد جزءًا من مكاسبه رغم هبوط الدولار وتراجع عوائد الخزانة الأمريكية بتعاملات امس الخميس

الذهب يرتد من قاع 6 أسابيع مع تراجع الدولار والنفط وترقب مسار الفائدة الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات الخميس، متعافية من أدنى مستوياتها في نحو ستة أسابيع الذي سجلته في الجلسة السابقة، مع استفادة المعدن من تراجع الدولار وأسعار النفط، في الوقت الذي أعاد فيه المستثمرون تقييم تداعيات قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة وإشاراته بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

الذهب يستعيد جزءاً من خسائره

وعند التسوية، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 0.3%، أو ما يعادل 12.20 دولار، لتسجل 4,399.70 دولار للأوقية، بعدما قفزت في وقت سابق من الجلسة بأكثر من 2%، في محاولة لتعويض جانب من الخسائر الحادة التي تعرض لها المعدن في الجلسة السابقة.

ويأتي التعافي بعد أن تعرض الذهب لضغوط قوية بفعل ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب قرار الفيدرالي، قبل أن تتغير معادلة السوق مع تراجع العملة الأمريكية والعوائد.

الدولار يخفف الضغط على المعدن

تراجع مؤشر الدولار عن أعلى مستوى له في سبعة أسابيع، وهو ما قدم دعماً إضافياً للذهب، إذ يؤدي انخفاض العملة الأمريكية إلى خفض تكلفة المعدن المقوم بالدولار بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، ما ساعد على تقليص تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يوفر عائداً دورياً لحائزيه.

وكان ارتفاع عوائد السندات قد شكل أحد أبرز مصادر الضغط على المعدن في الفترة الأخيرة، بعدما عزز جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالذهب.

تراجع النفط يهدئ مخاوف التضخم

في سوق الطاقة، واصلت أسعار النفط خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، لتتراجع إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، مع انحسار بعض المخاوف المرتبطة باضطرابات الإمدادات.

ويحظى اتجاه أسعار النفط باهتمام متزايد من أسواق الفائدة، نظراً لدوره في التأثير على توقعات التضخم. ومن شأن تراجع أسعار الطاقة تخفيف بعض الضغوط التضخمية، وهو ما قد يمنح البنوك المركزية مساحة أكبر للمناورة في تحديد مسار أسعار الفائدة.

الفيدرالي يفتح الباب أمام مزيد من التشديد

كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة يوم الأربعاء، في أول زيادة منذ عام 2023، كما أشارت توقعاته إلى إمكانية إجراء زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة.

وجاء القرار في وقت لا تزال فيه ضغوط الأسعار مرتفعة، مع إشارة مسؤولي البنك المركزي إلى أن التضخم لم يقترب بعد بالقدر الكافي من المستوى المستهدف، ما يبقي السياسة النقدية تحت ضغط الحاجة إلى مزيد من التشديد.

وانضم رئيس الفيدرالي كيفن وارش إلى القرار بالإجماع، في رسالة عكست استمرار تركيز صانعي السياسة على احتواء التضخم، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق مدى قدرة الإدارة الأمريكية على الحد من الضغوط السعرية.

رهانات أكتوبر تتحول لصالح رفع الفائدة

وتغيرت توقعات المتداولين بشأن الاجتماع المقبل للفيدرالي بصورة ملحوظة عقب القرار الأخير.

وتسعر الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ نحو 51% لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في اجتماع أكتوبر، مقارنة بنحو 44% قبل يوم، وفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

ويعني ذلك أن المستثمرين لا يتعاملون مع رفع الفائدة الأخير باعتباره خطوة منفردة، بل يعيدون تقييم المسار الكامل للسياسة النقدية، ولا سيما في ظل استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

ارتفاع الفائدة يبقي الذهب تحت الاختبار

رغم اعتبار الذهب أداة للتحوط من التضخم، فإن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة قد يحد من جاذبيته، إذ تزداد جاذبية السندات وغيرها من الأصول التي توفر عائداً.

ومن ثم، فإن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطاً بدرجة كبيرة بمسار الدولار وعوائد السندات، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستحدد ما إذا كان الفيدرالي سيمضي في مزيد من التشديد النقدي.

البنوك المركزية العالمية تحت المجهر

ولم تقتصر تحركات السياسة النقدية على الولايات المتحدة، إذ أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس.

وفي اليابان، تترقب الأسواق اجتماع بنك اليابان يوم الجمعة، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً، إلى جانب احتمال توجيه إشارات بشأن استمرار تشديد السياسة النقدية.

ويضيف تباين مسارات البنوك المركزية العالمية عاملاً جديداً إلى حركة العملات والعوائد، وبالتالي إلى اتجاه الذهب في الأسواق الدولية