Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

1. النفط يقفز مع تجدد الصراع الجيوسياسي وبرنت يقترب من حاجز 100 دولار

ارتفعت أسعار النفط خلال التعاملات المبكرة الأربعاء، مواصلةً صعودها القوي بعد مكاسب الجلسة السابقة، في ظل تنامي المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية عقب تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أضعف الآمال في احتواء التوترات المتفاقمة بالشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.03 دولار، أو ما يعادل 1.1%، لتصل إلى 95.68 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 61 سنتاً، أو 0.7%، إلى 90.83 دولاراً للبرميل.

وكان الخامان قد حققا مكاسب قوية تجاوزت 4 دولارات خلال جلسة الثلاثاء، ليسجل خام برنت أكبر ارتفاع يومي منذ 24 يوليو، بينما سجل الخام الأمريكي أكبر مكاسبه منذ 23 يوليو.

وجاءت هذه القفزة بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران خلال الليل، أعقبها رد إيراني، في تصعيد يُعد من أخطر المواجهات المباشرة بين الجانبين منذ أسابيع.

مضيق هرمز يعود إلى واجهة المخاطر

أعاد التصعيد العسكري تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، بعدما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن الهجمات الأمريكية ستدفع نحو فرض مزيد من القيود على الملاحة في الممر البحري الحيوي، الذي كان يمر عبره ما يقارب خُمس الاستهلاك العالمي من النفط قبل اندلاع الأزمة.

ويرى محللو بنك ING أن الأحداث الأخيرة أعادت المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط في المنطقة إلى الواجهة، مشيرين إلى أن تدفقات الخام عبر المضيق استمرت رغم التوترات السابقة بين واشنطن وطهران، إلا أن التصعيد الحالي يرفع بشكل ملحوظ احتمالات تعطل حركة العبور.

وأضاف البنك أن استمرار التوترات قد يزيد من مخاطر نقل النفط عبر المضيق، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في الإمدادات العالمية ويدفع المشترين للبحث عن بدائل أكثر أماناً.

اتساع رقعة التصعيد الإقليمي

وفي تطورات ميدانية موازية، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن هجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة أمريكية في البحرين رداً على الضربات الأمريكية.

من جهتها، أكدت القوات المسلحة الأردنية اعتراض معظم الصواريخ التي دخلت مجالها الجوي، بينما أفاد مسؤولون أمريكيون بعدم تسجيل خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية حتى ذلك الوقت.

هجمات الناقلات تزيد اضطراب السوق

كما أعلنت الكويت أن قواتها المسلحة تتعامل مع نشاط عدائي لطائرات مسيرة، في إشارة إلى اتساع نطاق المخاطر الأمنية في المنطقة.

وتزامنت هذه التطورات مع هجمات استهدفت ناقلتين نفطيتين عقب مغادرتهما مضيق هرمز، ما زاد من حالة القلق في الأسواق ودفع المتعاملين إلى البحث عن مصادر بديلة للإمدادات للحد من مخاطر التعرض للمنطقة.

وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم تحليلات السوق في “فيليب نوفا”، إن أسواق النفط لم تعد تتعامل مع التصعيد بوصفه مجرد احتمال لنشوب حرب، بل بدأت فعلياً في تسعير التداعيات الاقتصادية لصراع يبدو أن نهايته لا تزال بعيدة