Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

اختلال قطاع الطاقة يهدد الاقتصاد العالمي ويدعم الدولار

اختلال قطاع الطاقة يهدد الاقتصاد العالمي بارتفاع كبير محتمل في معدّلات التضخّم مع احتمال تراجع في النمو الاقتصادي، وسط ارتفاع هائل بأسعار النفط.
وقفزت أسعار النفط اليوم في أكبر قفزة لها لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، لتهدد بارتفاع عالمي جديد بالتضخّم.
ولامست عقود خام برنت مستويات فوق 116 دولار، وحققت عقود خام غرب تكساس الوسيط أسعاراً فوق 115 دولار.
ورغم تقليص أسعار النفط مكاسبها، إلا أنها ما زالت مرتفعة جداً لتشير لاحتمال عودة معدّلات التضخّم للارتفاع.
على ذلك، أصبحت الأسواق تسعّر بأن الاحتياطي الفيدرالي سيثبّت الفائدة في اجتماع الشهر الجاري.
بل بحسب مجموعة CME (المصدر)، تعتقد الأسواق بأن الفيدرالي سيؤجل أي خفض بالفائدة حتى شهر سبتمبر المقبل.
فارتفاع أسعار النفط يهدد بانخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين، ليهدد بذلك النمو الاقتصادي.
ومن ناحية أخرى، يهدد ارتفاع سعر النفط بارتفاع تكاليف الإنتاج ليصحبه ارتفاع أيضاً في معدّلات التضخّم.

الحرب على إيران تسبب اختلال قطاع الطاقة العالمي

ارتفعت أسعار النفط بنحو 25% اليوم الإثنين إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022، مع اتجاه خام برنت لتسجيل أكبر مكسب يومي على الإطلاق.
وأدّى تصاعد الحرب المرتبطة بإيران إلى تضييق إمدادات الطاقة العالمية من منطقة الخليج العربي ورفع تكاليف التأمين.
ويرى البعض بأن رد الفعل العنيف في الأسواق يعكس عدم رؤية المستثمرين لأي مخرج واضح من التصعيد المتواصل في صراع الشرق الأوسط.
كما أن ما يحصل تحول إلى مواجهة عالية المخاطر، حيث لا يبدو أن أيّاً من الطرفين مستعد للتراجع أولاً. (المصدر CNBC).
وأعلنت إيران تعيين “مجتبى خامنئي” خلفاً لوالده “علي خامنئي” في منصب المرشد الأعلى.
واعتبرت الأسواق ذلك إشارة إلى أن التيار المتشدد ما زال يمسك بزمام السلطة في طهران.
على ذلك، تزايدت المخاطر الجيوسياسية المرتبطة في الحرب على إيران ومخاطر تأثيرها على قطاع الطاقة العالمي.
كما أن اختلال قطاع الطاقة يهدد الاقتصاد العالمي بشكل كبير، مما يلقي بظلاله على الأسواق المالية.

استجابة الأسواق المالية للمستجدات

اختلال قطاع الطاقة يهدد الاقتصاد العالمي بشكل كبير، والحرب على إيران هي السبب الرئيس وراء اختلال قطاع الطاقة عالمياً.
واستجابة لذلك، هبطت مؤشرات الأسهم الآسيوية بشكل ملموس اليوم، منها تراجع مؤشر نيكاي الياباني 5.2%.
كما انخفضت مؤشرات الأسهم الأوروبية الرئيسية بنحو 2%، مع هبوط عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية أكثر من 1%.
أما الدولار الأمريكي، فقد كان المستفيد الرئيسي ممّا يحصل بالأسواق المالية.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلّة من العملات الرئيسية.
وتم تداول مؤشر الدولار الأمريكي في نطاق 99 نقطة، مقارنة بمستوى 98 نقطة كان قد تداول عندها نهاية الأسبوع الماضي.
أما أسواق المعادن الثمينة، فلم يحالفها الحظ، فقد تأثّرت بالارتفاع النسبي للدولار الأمريكي وتراجعت.
وهبطت أسعار الذهب ما دون 5100 دولار للأونصة، مقارنة بأسعار فوق 5170 دولار نهاية الأسبوع الماضي.
كما تراجعت أسعار الفضة إلى ما دون 80 دولار، قبل أن تعاود تعويض جزء من الخسائر وتتداول قرب 84 دولار.

الأسواق تترقّب عدداً من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع

فيما نرى اختلال قطاع الطاقة يهدد الاقتصاد العالمي من ارتفاع معدّلات التضخّم وتراجع النمو، تترقّب الأسواق هذا الأسبوع عدداً من البيانات الاقتصادية.
لكن، تأثير البيانات الاقتصادية ربما سيكون مختلطاً في ظل اهتمام الأسواق الكبير فيما يحصل في الشرق الأوسط.
عموماً، تترقّب الأسواق المالية هذا الأسبوع صدور قراءة مؤشر ADP لوظائف القطاع الخاص الأمريكي يوم الثلاثاء.
أما الأربعاء، فسوف نكون مع بيانات التضخّم الأمريكي بحسب مؤشر أسعار المستهلكين.
وتعتقد الأسواق بأن التضخّم في الولايات المتحدّة ربما سيكون قد ارتفع من 2.4% إلى 2.5% شهر فبراير الماضي.
أما يوم الخميس، فسوف نتوقّف مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية الأمريكية.
والتركيز سيتزايد أيضاً يوم الجمعة على بيانات النمو الأمريكي وكذلك بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي.
إلا أنه رغم كل ذلك، نجد الأسواق المالية ستركّز على الأرجح على أي مستجدات قد تحصل في منطقة الشرق الأوسط.

كيف ستتأثّر الأسواق بتوتّرات الشرق الأوسط؟

ارتفاع الدولار الأمريكي قد يكون الحدث الأبرز بالأسواق المالية مع التصعيد في التوتّرات.
في المقابل، قد نلاحظ تذبذب ملموس في أسعار المعادن الثمينة.
أما أسواق الأسهم، فربما سنجدها في حالة من التراجع مع أي تصعيد في التوتّرات.
من ناحية أخرى، انحسار التوتّرات قد يتسبب بانخفاض بالدولار الأمريكي وارتفاع بمؤشرات الأسهم.
لكن أيضاً قد يسيطر التذبذب على المعادن الثمينة لحين اتضاح مدى تأثّر معدّلات التضخّم وسياسات البنوك المركزية في المستجدات.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يقفز 35% خلال أسبوع مسجلاً أعلى مكسب أسبوعي
أسعار الذهب ترتفع بعد تقرير الوظائف الأمريكي وسط خسائر أسبوعية