Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

بيانات اقتصادية متعددة تصدر اليوم قد تزيد توتّر الأسواق

بيانات اقتصادية متعددة تصدر اليوم الجمعة من الولايات المتحدّة الأمريكية، قد تزيد التذبذب الحاصل في الأسواق المالية جراء الحرب على إيران.
وتشهد بالأصل الأسواق المالية حالة من التذبذب والتباين، وسط مخاوف أن تؤثّر الحرب على التضخّم والنمو الاقتصادي.
فارتفاع أسعار النفط الذي حصل هذا الأسبوع وزاد عن 5%، دفع بمستوى الأسعار لارتفاع سنوي يزيد عن 67%.
وارتفاع أسعار الطاقة قد يتسبب بعودة ارتفاع التضخّم، ليحد ذلك من قدرة الفيدرالي على إجراء تخفيضات بالفائدة.
كما أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يحد من القدرة الاستهلاكية للمستهلكين والإنتاجية للمنتجين.
بالتالي، قد يتضرر النمو الاقتصادي، مما قد يدخل العالم في حالة تشابه الركود التضخّمي في حال استمر ارتفاع أسعار النفط.
واليوم، سوف نكون مع بيانات اقتصادية متعددة تصدر من الولايات المتحدّة الأمريكية، تشمل التضخّم والنمو وكذلك الإنفاق والمستهلك.
لذلك، قد تزيد بيانات اليوم الاقتصادية من التذبذب الأصل بالأسواق المالية العالمية.

بيانات اقتصادية متعددة من أميركا

بيانات اقتصادية متعددة تصدر اليوم من الولايات المتحدّة الأمريكية، وتبدأ ببيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي Core PCE.
ويعتبر هذا المؤشّر المفضّل للفيدرالي الأمريكي عندما يتعلّق الأمر بقياس معدّلات التضخّم.
وتتوقّع الأسواق أن يظهر المؤشر ارتفاعاً من 3.0% إلى 3.1%، ليشير إلى ارتفاع بالتضخّم.
والبيانات تابعة لشهر فبراير، أي قبل بدء الحرب على إيران، ولو أظهرت ارتفاعاً قد يزيد القلق من تأثير الحرب.
وعلى صعيد المستوى الشهري، من المحتمل لبيانات التضخّم أن تظهر ارتفاعاً بنسبة 0.4% لشهر فبراير.
ومن ناحية النمو الاقتصادي، سوف نكون مع بيانات القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي.
وتتوقّع الأسواق أن تؤكّد القراءة اليوم ما صدر في القراءة التمهيدية، بأن يكون الاقتصاد الأمريكي قد حقق نمو 1.4%.

بيانات مرتبطة بالمستهلك

إلى جانب أننا بانتظار بيانات اقتصادية متعددة تصدر اليوم والخاصة بالنمو الاقتصادي والتضخّم، سنكون مع عدّة بيانات متعلّقة بالمستهلك.
وستصدر طلبات السلع المعمّرة الأمريكية، المحتمل أن تظهر نمواً بنسبة 1.1% الشهر الماضي فبراير، بعد انكماش -1.4% شهر يناير.
وفي القراءة الأساسية التي تستثني المركبات، من المحتمل أن تظهر القراءة انخفاضاً بالنمو من 1.0% إلى 0.5%.
وننتقل بعد ذلك إلى بيانات الدخل الشخصي والإنفاق الشخصي، المحتمل أن تظهرا نمواً بنسبة 0.5% و0.3% على التوالي.
بعد ذلك، سنكون مع بيانات مؤشر JOLTS للوظائف الشاغرة، وقد تأخّر صدوره بسبب الإغلاق الحكومي سابقاً.
وتعتقد الأسواق بأن المؤشر سيظهر ارتفاعاً بالوظائف الشاغرة من 6.54 مليون إلى 6.76 مليون.

تقرير جامعة ميشيغان

كما أشرنا، البيانات الاقتصادية الأمريكية عديدة هذا اليوم، مما قد يزيد من توتّر الأسواق المتأثرّة بالفعل بالحرب على إيران.
وبعد صدور بيانات النمو والتضخّم وكذلك بيانات مرتبطة بالمستهلك الأمريكي، سيصدر تقرير جامعة ميشيغان.
ويشمل التقرير مؤشر ثقة المستهلك المحتمل أن يظهر انخفاضاً من 56.6 نقطة إلى 55.0 نقطة.
كما ستترقّب الأسواق تقديرات الجامعة المُحدّثة للتضخّم في الولايات المتحدّة.
وفي آخر تقرير سابق، أشارت الجامعة لأن التضخّم ربما سيرتفع إلى 3.4%.

رغم كثرة البيانات الاقتصادية، التأثير الأكبر مصدره الحرب!

بيانات اقتصادية متعددة تصدر من أميركا، وكان يجب أن تتسبب بتذبذب ملموس بالأسواق.
لكن، لأن الأسواق مهتمة أكثر في الحرب على إيران وتأثيراتها المستقبلية على النمو والتضخّم العالمي، قد ينخفض تأثير البيانات.
فالأسواق تعلم بأن البيانات الاقتصادية التي ستصدر اليوم عبارة عن تقديرات للظروف الاقتصادية سابقاً.
ومع الحرب على إيران والتغيّر الكبير بأسعار الطاقة، فقد تبدأ البيانات التي توضّح التغيّرات الاقتصادية جراء ارتفاع أسعار الطاقة وتعثّر التجارة، بالصدور بعد فترة.
كما أن الأسواق ستكون الأسبوع القادم مع قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما قد يزيد الأمر تعقيداً لفهم تأثير بيانات اليوم على الأسواق.
لكن بشكل عام، يمكن للبيانات الاقتصادية أن تؤثّر ولو بشكل محدود في حال كانت نتائجها بعيدة جداً عمّا هو متوقع.
إلا أنه من الممكن مراقبة استجابة الأسواق المالية مع التطوّرات السياسية.
فأي إشارة لاحتمال قرب انتهاء الحرب، قد يدفع الدولار للتراجع والأسهم للارتفاع.
أما إشارات تظهر احتمال طول فترة الحرب، فقد نرى الدولار يرتفع والأسهم في تراجع.

ربما يهمّك أيضاً:

توقعات الفوائد الأمريكية بحسب مجموعة CME
النفط يقفز بدعم التوترات الإيرانية
المعدن الأصفر يتراجع بأكثر من 1%