Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

التصعيد الأمريكي الإيراني يدفع الذهب لخسائر تتجاوز 1% في الأسواق العالمية

الذهب يتراجع بأكثر من 1% مع صعود الدولار والنفط وسط تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية

تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات يوم الاثنين، لتتراجع بأكثر من 1% وتتخلى عن أعلى مستوياتها في أسبوعين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وقفزة أسعار النفط نتيجة تجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

عمليات جني الأرباح تدفع الذهب للتراجع

هبط الذهب الفوري بنسبة 1.1% إلى 4,490.64 دولارًا للأوقية، مقارنة بمستوى الافتتاح عند 4,540.17 دولارًا، بعدما لامس أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 4,546.05 دولارًا للأوقية.

وجاء هذا التراجع بعد أن أنهى المعدن الأصفر تداولات الجمعة الماضية على ارتفاع بنسبة 0.95%، محققًا مكاسبه اليومية الثانية على التوالي، ومستفيدًا آنذاك من مؤشرات إيجابية بشأن المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.

ورغم مكاسب نهاية الأسبوع الماضي، أنهى الذهب شهر مايو على خسارة بلغت نحو 1.8%، ليسجل ثالث تراجع شهري متتالٍ وسط تراجع الطلب الاستثماري وارتفاع عوائد السندات العالمية.

الدولار يستعيد قوته ويضغط على المعدن النفيس

ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي في زيادة الضغوط على الذهب، بعدما صعد مؤشر العملة الأمريكية بنحو 0.15% متعافيًا من أدنى مستوياته في أسبوعين.

وجاءت مكاسب الدولار في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة وتراجع شهية المخاطرة، عقب تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار حالة الغموض بشأن مستقبل المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب وإعادة تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.

قفزة النفط تعيد المخاوف التضخمية للأسواق

في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج والمخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية.

وأعاد ارتفاع أسعار الطاقة إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بالتضخم، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني موقف أكثر تشددًا تجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يقلص جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

تطورات الحرب تزيد حالة عدم اليقين

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا جديدًا بين واشنطن وطهران، حيث أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بينما ردت إيران بشن هجمات على منشآت وقواعد عسكرية أمريكية.

كما أفادت تقارير باستهداف منشآت دفاعية ومراكز تحكم عسكرية، إلى جانب اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة، ما عزز المخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية.

وفي الوقت نفسه، لا تزال المفاوضات بين الجانبين مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي، خاصة بعد مطالبة الإدارة الأمريكية بإدراج شروط أكثر صرامة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ضمن أي اتفاق محتمل.

ارتفاع رهانات رفع الفائدة الأمريكية

ساهمت المخاوف التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط في تعزيز توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وفي هذا الإطار، أشارت ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي للرقابة، إلى أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة، ما قد يستدعي إعادة تقييم مسار أسعار الفائدة.

كما ارتفعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل، بينما لا تزال التوقعات تشير إلى إبقاء الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع القريب للفيدرالي.

الأسواق تترقب بيانات أمريكية مؤثرة

يتجه اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع الحالي نحو مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تقدم إشارات أوضح حول اتجاه التضخم ومستقبل السياسة النقدية.

ويرى محللون أن أي بيانات تدعم استمرار الضغوط التضخمية قد تعزز قوة الدولار وترفع عوائد السندات، وهو ما قد يشكل عامل ضغط إضافي على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

محللون: النفط والتضخم أبرز محركات الذهب حاليًا

بحسب محللين في الأسواق المالية، فإن تراجع التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق سريع بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجددًا، وهو ما أعاد المخاوف التضخمية إلى الواجهة وعزز توقعات استمرار النهج المتشدد من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

وأضافوا أن تحركات الذهب خلال الفترة القادمة ستظل مرتبطة بشكل وثيق بنتائج المفاوضات الجيوسياسية وبيانات الاقتصاد الأمريكي، خاصة تلك المتعلقة بالتضخم وسوق العمل، والتي سيكون لها تأثير مباشر على توقعات الفائدة الأمريكية واتجاه الدولار