Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يصعد وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية ومخاوف اضطراب الإمدادات

النفط يرتفع مع تجدد التوترات في البحر الأحمر بعد هجوم حوثي على ناقلة سعودية

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، بعدما أعاد هجوم صاروخي تبنته جماعة الحوثي ضد ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة، لتتراجع رهانات المستثمرين على قرب التوصل إلى اتفاق يخفف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.51 دولار، أو ما يعادل 1.9%، لتصل إلى 80.87 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 90 سنتًا، أو 1.19%، مسجلًا 76.67 دولارًا للبرميل.

هجوم يعيد علاوة المخاطر إلى السوق

وجاءت مكاسب النفط بعد إعلان جماعة الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلة نفط سعودية قبالة ميناء ينبع، أحد أبرز موانئ تصدير الخام في المملكة، في هجوم أعاد المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات في الممرات البحرية الحيوية التي تنقل جزءًا كبيرًا من تجارة الطاقة العالمية.

ولم تصدر السلطات السعودية تعليقًا فوريًا على الحادث، إلا أن التطورات دفعت المتعاملين إلى إعادة تسعير علاوة المخاطر الجيوسياسية، بعدما كانت الأسواق قد قلصتها خلال الجلسة السابقة.

الأسواق تتأرجح بين الدبلوماسية والتصعيد

وكانت أسعار النفط قد سجلت أكبر خسائرها في أسابيع خلال جلسة الثلاثاء، بعدما عززت تصريحات مسؤولين قطريين الآمال بإحراز تقدم في جهود الوساطة الرامية إلى احتواء الأزمة وإعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع خام برنت إلى الإغلاق دون مستوى 80 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 13 يوليو.

غير أن نفي طهران وجود محادثات سلام مباشرة مع الولايات المتحدة، إلى جانب الهجوم الأخير في البحر الأحمر، أعادا الشكوك حول إمكانية التوصل إلى تسوية سريعة، وهو ما أعاد دعم أسعار الخام.

ويظل مضيق هرمز محور اهتمام الأسواق، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه عاملًا رئيسيًا في تحركات أسعار الطاقة.

المخزونات الأمريكية تحد من صعود الخام

في المقابل، حدّت بيانات المخزونات الأمريكية من وتيرة ارتفاع الأسعار، بعدما أظهر معهد البترول الأمريكي زيادة في مخزونات النفط الخام والبنزين خلال الأسبوع الماضي، في حين تراجعت مخزونات نواتج التقطير، في إشارة إلى استمرار تباين مؤشرات العرض والطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.

كما يواصل المستثمرون مراقبة تطورات الطلب الآسيوي، بعد أن خففت الصين القيود المفروضة على صادرات الوقود خلال أغسطس، وهي خطوة قد تؤثر في تدفقات المنتجات النفطية وهوامش التكرير خلال الفترة المقبلة.

ويرى متعاملون أن أسعار النفط ستظل رهينة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلال المدى القريب، في وقت تتنافس فيه مؤشرات تحسن الإمدادات مع استمرار المخاطر الأمنية في رسم اتجاه السوق