Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يرتفع بأكثر من 4% مع انحسار قوة الدولار وترقب البيانات الاقتصادية خلال تعاملات امس الأربعاء
Share
المعدن النفيس يستفيد من تباطؤ التوظيف الأمريكي وتراجع عوائد السندات.. والأسواق توازن بين رهانات الفائدة وآفاق التهدئة في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار الذهب بقوة خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي واستقرار عوائد سندات الخزانة قرب أدنى مستوياتها الأسبوعية، في وقت يقيّم فيه المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية جاءت أضعف من المتوقع، إلى جانب تطورات الملف الإيراني، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار التضخم والسياسة النقدية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 4.3% إلى 4,252.74 دولارًا للأوقية، بعدما لامس خلال الجلسة أعلى مستوى له منذ 22 يونيو، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 3.7% إلى 4,305.20 دولارًا للأوقية.
ضعف الدولار يعزز جاذبية الذهب
وجاءت مكاسب المعدن النفيس بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي إلى مستويات تقترب من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر أمام الين الياباني، الأمر الذي خفض تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى وعزز الطلب على المعدن.
كما استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بالقرب من أدنى مستوياتها في أسبوع، ما وفر دعمًا إضافيًا للذهب، الذي يميل إلى الاستفادة من انخفاض العوائد وتراجع تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا.
بيانات التوظيف تعيد تقييم رهانات الفائدة
وأظهرت بيانات مؤسسة “إيه دي بي” أن القطاع الخاص الأمريكي أضاف 44 ألف وظيفة خلال يوليو، وهو مستوى جاء دون توقعات الأسواق التي رجحت إضافة نحو 70 ألف وظيفة، في إشارة إلى تباطؤ نسبي في سوق العمل قبل صدور تقرير الوظائف الرسمي نهاية الأسبوع.
ورغم ضعف البيانات، أبقى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي على نبرة تميل إلى التشديد، إذ أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميد، أن إعادة التضخم إلى مستهدف 2% قد تتطلب مزيدًا من تشديد السياسة النقدية.
من جانبه، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إن الوقت قد يكون مناسبًا لبدء رفع أسعار الفائدة تدريجيًا إذا استمرت الضغوط التضخمية، في تصريحات عززت حالة الحذر في الأسواق.
وتشير تسعيرات العقود المستقبلية، وفق أداة CME FedWatch، إلى أن المستثمرين يقدرون احتمال رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر بنحو 57%، وهو ما يبقي توقعات السياسة النقدية عاملًا رئيسيًا في تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة.
الأنظار تتجه إلى تقرير الوظائف
ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، باعتباره المؤشر الأكثر تأثيرًا في تقييم قوة سوق العمل الأمريكي، وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل مسار التشديد النقدي خلال الاجتماعات المقبلة.
ومن المرجح أن تؤدي أي مفاجآت في بيانات التوظيف إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة، وهو ما سينعكس مباشرة على أداء الدولار وعوائد السندات وأسعار الذهب.
الشرق الأوسط يظل في دائرة الاهتمام
وعلى الصعيد الجيوسياسي، تابعت الأسواق مؤشرات على انحسار التوترات في الشرق الأوسط، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته أجرت “محادثات جيدة للغاية” مع إيران، في تصريحات عززت التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهم يضع حدًا للصراع المستمر منذ أشهر.
ورغم أن تراجع المخاطر الجيوسياسية قد يقلل الطلب على الملاذات الآمنة، فإن تأثير ضعف الدولار وتراجع العوائد كان العامل الأكثر تأثيرًا في دعم أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، بينما يظل مسار الفائدة الأمريكية المحدد الرئيسي لاتجاه المعدن النفيس في الأجل القريب