Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الاحتياطي الفيدرالي أمام قرار صعب للفائدة، والأسواق تستعد

الاحتياطي الفيدرالي أمام قرار صعب للفائدة هذا اليوم، في وقت شهدنا فيه انقساماً واضحاً بين أعضاءه في الاجتماع السابق، مع تغيّر لهجة رئيس الفيدرالي بشكل جذري.
فقد كان “كيفين وارش” رئيس الفيدرالي يفضّل سياسة التأنّي بما يخص أسعار الفائدة، ولا يحبّذ تقديم توجيهات مسبقة.
لكن في آخر تصريحات له في مؤتمر “جاكسون هول”، بدا رئيس الفيدرالي داعماً لرفع الفائدة.
وتسعّر الأسواق المالية حالياً احتمالاً يزيد عن 90% بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة هذا اليوم الأربعاء (المصدر).
لكن التساؤلات تحيط ليس بالقرار نفسه، بل في مستقبل أسعار الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي.
والتحدّي الأكبر أمام الفيدرالي اليوم هو تأكيد استقلاليّته عن الإدارة الأمريكية، وتحديداً الرئيس الأمريكي.
فقد شنّ الرئيس الأمريكي حملة ضغط علنية على الفيدرالي مطالباً بخفض الفائدة.
وأي تلمحيات تحتوي في طياتها وقف لرفع الفائدة مستقبلاً قد تعتبره الأسواق استجابة للرئاسة الأمريكية.
بل أن حصول مفاجأة بعدم رفع الفائدة اليوم قد يكون له أثر حاد على الأسوا قالمالية العالمية.

الغموض سيكون سبباً لتذبذب حاد

نجد بأن الاحتياطي الفيدرالي أمام قرار صعب للفائدة هذا اليوم وسط كل الغموض الذي يحيط بالقرار من ناحية مستقبل الفائدة.
فإذا تم رفع الفائدة بالفعل، فقد لا نجد الأسواق تتفاعل مع القرار بحد ذاته، إذ أن الغموض سبيقى موجوداً حيال المستقبل.
لذلك، ستركّز الأسواق أكثر على بيان الفائدة وتقرير التوقعات الاقتصادية الصادر من الاحتياطي الفيدرالي.
وبعد بيان الفائدة وتقرير التوقعات الاقتصادية، ستتابع الأسواق تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بعد القرار بنحو نصف ساعة.
فالساعة التي تتبع إعلان الفيدرالي قراره، ستكون محورية بالنسبة للأسواق المالية، والغموض سيجعل الأسواق أكثر قلقاً.
وفضّل رئيس الفيدرالي “كيفين وارش” جعل الأسواق تعتمد على البيانات الاقتصادية لتحديد توقعات معدّل الفائدة.
لكن آخر تصريحاته التي كانت أكثر تشدداً، حيّرت الأسواق والآن ستكون الأسواق بحاجة لدلائل جديدة حول “وارش”.
والعودة لجعل الأسواق في حيرة حيال المستقبل، كأن يعود ليؤكّد بأنه لا يفضّل تقديم توجيهات مستقبلية وأن البيانات ستحدد كل شيء، ستعتبره الأسواق تساهلاً حيال التضخّم، مما قد يزيد التذبذب.

الاحتياطي الفيدرالي أمام قرار صعب للفائدة وسيناريوهات عديدة بالأسواق

الاحتياطي الفيدرالي أمام قرار صعب للفائدة هذا اليوم، فيبدو أنه لن يفضّل تثبيت الفائدة، إذ أن ذلك سيسبب صدمة.
فإذا ثبّت الاحتياطي الفيدرالي الفائدة (أمر مستبعد)، فقد ينخفض الدولار انخفاضاً قوياً وترتفع أسعار الذهب بقوّة.
وفي هذه الحالة ستعيش أسواق الأسهم حالة من الانتعاش، ربما تكون تاريخية.
لكن إن رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس كما هو متوقّع، فسوف تراقب الأسواق بيان الفائدة والتوقعات الاقتصاية.
فإن أظهر بيان الفائدة والتوقعات الاقتصادية قلقاً من التضخّم، وتم رفع توقعات التضخّم، سيتم اعتبار ذلك متشدداً.
وهنا قد نرى ارتفاعاً بالدولار الأمريكي وانخفاضاً بأسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
لكن إذا تم خفض توقعات التضخّم في التوقعات الاقتصادية أو تم الإشارة لعدم الحاجة لرفع آخر بالفائدة، فهنا العكس.
فقد نرى تراجعاً بالدولار الأمريكي ومحاولات صعود لأسعار الذهب والأسهم.
إلا أن هنالك سيناريوهات عديدة أخرى، مما يجعل تفسير تأثير القرار على الأسواق اليوم صعب لدرجة كبيرة.

ربما يهمّك أيضاً:

مخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط
لذهب يتكبد خسائر مع ارتفاع النفط