غياب الاتفاق بين أميركا وإيران يترك الأسواق في حيرة
غياب الاتفاق بين أميركا وإيران يدخل الأسواق المالية في حيرة كبيرة، فبين التفاؤل للتوصّل لاتفاق، تتسرّب المخاوف من عودة الأعمال العسكرية.
والفاصل بين الحرب والاقتصاد العالمي هو مضيق هرمز، الذي يتسبب في تعطّل ملموس في إمدادات الطاقة والتجارة عالمياً.
وكلما زاد أمد إغلاق المضيق، تتزايد الضغوط التضخّميّة العالمية، واليوم أثبتت بيانات منطقة اليورو ذلك.
وأظهرت بيانات أسعار المستهلكين في أوروبا ارتفاع التضخّم من 3.0% إلى 3.2%، ليبتعد أكثر من هدف المركزي الأوروبي.
ويستهدف المركزي الأوروبي التضخّم قريباً ما دون 2.0%، وارتفاع التضخّم قد يجبر المركزي الأوروبي على رفع الفائدة.
من ناحية أخرى، بقيت شهية المخاطرة مرتفعة في الأسواق المالية مع ارتفاع ملموس في مؤشرات الأسهم الأوروبية.
فرغم حقائق ارتفاع التضخّم، تبقى آمال توصّل أميركا وإيران لاتفاق سبباً لبقاء المعنويّات مرتفعة في أسواق الأسهم.
غياب الاتفاق بين أميركا وإيران قد يبقي على حالة التذبذب
بشكل عام، غياب الاتفاق بين أميركا وإيران أبقى على حالة من التذبذب في تحرّكات أزواج العملات والذهب والنفط.
والتذبذب قد يستمر أيضاً مع انتظار بيانات اقتصادية هامة هذا الأسبوع، تشمل بيانات الوظائف الأمريكية يوم الجمعة المقبل.
أما اليوم، فسوف تكون الأسواق المالية مع مؤشر JOLTS للوظائف الشاغرة الأمريكية.
وتسعّر الأسواق استقراراً في عدد الوظائف الشاغرة عند 6.87 مليون وظيفة.
وتأثير البيانات الاقتصادية في العادة يكون ملموساً في حال جاءت النتائج بعيدة عمّا هو متوقّع.
فبيانات تظهر ارتفاعاً في الوظائف الشاغرة قد يدعم الدولار ويضغط على الذهب.
لكن بيانات تظهر انخفاضاً ملموساً في الوظائف الشاغرة قد يضغط على الدولار ويدعم أسعار الذهب.
إلا أن الأسواق المالية تركّز حالياً بشكل أكبر على أي مستجدات قد تطرّا على المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية
غياب الاتفاق بين أميركا وإيران يبقى على الأسواق في حالة من التباين، خصوصاً مع عدم اليقين الذي يحيط حيال المفاوضات.
بحسب وكالة CNN (المصدر)، أعلن الحرس الثوري أنه شن ضربة على قاعدة جوية أمريكية.
وقال الحرس الثوري بأن ذلك جاء رداً على هجمات أمريكية، محذّراً من أن “الرد سيكون مختلف تماماً” في حال تكرار الاعتداءات على حد قوله.
وأعلن الجيش الأمريكي سابقاً بأنه شن ضربات دفاعية جديدة.
لذلك، نلاحظ بأن وقف اطلاق النار يتخلله ضربات عسكرية بين الطرفين.
إلا أن الرئيس الأمريكي ما زال متمسّكاً بموقفه باستمرار المحادثات وتقدمها، ليعطي أملاً للأسواق بالتوصّل لاتفاق.
بالتالي، قد تتأثّر الأسواق المالية بشكل ملموس في أي مستجدات بخصوص العلاقات السياسيّة الأمريكية الإيرانية ويقل تأثير البيانات الاقتصادية لهذا اليوم.
ربما يهمّك أيضاً:
نظرة عامة على الأسواق
أسعار النفط تقفز في تعاملات الإثنين
الذهب يتراجع في تعاملات الإثنين