الأسواق تسعّر رفعاً بالفائدة الفيدرالية واليوم ترقّب لمستجدات مؤثّرة بالتوقعات
الأسواق تسعّر رفعاً بالفائدة الفيدرالية بحسب ما يظهر على إحصائيات مجموعة CME، التي تشير لاحتمال رفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل.
وبحسب الإحصائيات (المصدر)، تتوقّع الأسواق رفع الفائدة الفيدرالية باحتمال يصل إلى 65% شهر سبتمبر المقبل 2026.
وبدا الفيدرالي أكثر قلقاً حيال معدّلات التضخّم في الولايات المتحدّة، وتعهّد بإعادة التضخّم للمستوى المستهدف 2.0%.
وتترقّب الأسواق المالية اليوم عدداً من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد يكون لها تأثير على التوقعات المستقبلية للفائدة.
لذلك، ربما تكون بيانات اليوم الاقتصادية مؤثّرة بالأسواق المالية، في حال أظهرت قرارات بعيدة عمّا هو متوقّع.
البيانات الاقتصادية الأمريكية
تترقّب الأسواق اليوم صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مؤشر التضخّم المفضّل للفيدرالي.
وتتوقّع الأسواق أن يكون التضخّم قد استقر الشهر الماضي عند 3.3%، مع عدم استبعاد ارتفاعه إلى 3.4%.
كما تسعّر الأسواق ارتفاع معدّل التضخّم الشهري بحسب المؤشر من 0.2% إلى 0.3%.
وهذا ما يجعل الأسواق تسعّر رفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل، إذ أن معدّل التضخّم السنوي أعلى كثيراً من هدف الفيدرالي.
كما سنكون اليوم مع القراءة النهائية للنمو الاقتصادي الأمريكي للربع الأول الماضي من هذه السنة، وتتوقّع الأسواق تثبيت القراءة عند 1.6%.
إلى جانب كل ذلك، ستصدر اليوم بيانات طلبيات السلع المعمّرة المحتمل أن تظهر انكماشاً نسبته 5%.
وستصدر أيضاً بيانات طلبات البطالة الأسبوعية المحتمل استقرارها قرب القراءة السابقة حول 226 ألف طلب.
والبيانات الاقتصادية اليوم قد يكون لها تأثير على توقعات الفوائد في حال جاءت نتائجها بعيدة جداً عمّا هو متوقّع.
الأسواق تسعّر رفعاً بالفائدة الفيدرالية شهر سبتمبر فهل ستغيّر بيانات اليوم ذلك؟
بيانات اليوم قد يكون تأثيرها ملموس على توقعات الفيدرالي الأمريكي، خصوصاً مع التراجع الكبير الذي حصل بأسعار الطاقة.
عادت أسعار النفط لتتداول قرب مستوياتها المعتادة لفترة ما قبل الحرب على إيران.
وهبطت أسعار النفط على مدى هذا الشهر أكثر من 20% مع أنباء إعادة مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
لكن، تأثير ارتفاع أسعار الطاقة السابق قد يحتاج وقتاً ليصل إلى المستهلك النهائي والمنتجين.
على ذلك، بيانات اليوم قد توضّح مدى تأثّر التضخّم بانخفاض الأسعار.
الشهر الماضي، انخفضت عقود النفط الأمريكي الخفيف 16.75%، وستقارن الأسواق التغيّر في معدّل التضخّم مع انخفاض النفط.
وعلى هذا الأساس، من المحتمل أن تتغيّر توقعات الفائدة الفيدرالية، أي من خلال مقارنة التضخّم مع انخفاض النفط.
كيف ستؤثّر البيانات الاقتصادية على الأسواق المالية؟
الأسواق تسعّر رفعاً بالفائدة الفيدرالية شهر سبتمبر المقبل مع ارتفاع معدّلات التضخّم مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة.
لذلك، إن أظهرت بيانات اليوم ارتفاع التضخّم الشهر الماضي، هنا قد يتزايد احتمال رفع الفائدة شهر سبتمبر.
وفي هذه الحالة، ربما يواصل الدولار ارتفاعه والذهب انخفاضه، وقد تتذبذب الأسهم.
أما بيانات تظهر انخفاضاً غير متوقّع في الأسواق بمعدّل التضخّم، فقد تسبب انخفاضاً ملموساً بالدولار الأمريكي.
وفي هذه الحالة قد تحاول أسعار الذهب الصعود وقد تنتعش الأسهم.
حالة انخفاض التضخّم قد تدل على استجابة سريعة لمعدّلات التضخّم لانخفاض أسعار النفط.
بالتالي، قد تتراجع في هذا السيناريو احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر.
أما صدور القراءة قرب التوقعات، فقد يكون ذلك سبباً لتذبذب ملموس بالأسواق المالية.
كما ستؤثّر بيانات النمو الاقتصادي وطلبيات السلع المعمّرة وكذلك طلبات البطالة الأسبوعية على الأسواق، لكن بشكل أقل قوّة، إلا إذا جاءت فروقات كبيرة جداً في النتائج عن التوقعات.
أسواق الأسهم بانتعاش بدعم قطاع التكنولوجيا
انخفض مؤشر ناسداك خلال تداولاته الآنية خلال الجلسة الأمريكية، بضغط حقيقة أن الأسواق تسعّر رفعاً بالفائدة الفيدرالية شهر سبتمبر.
لكن، قفز المؤشر بعد أن أعلنت شركة ميكرون عن نتائج أعمال فاقت التوقعات في جودتها.
فقد تضاعفت إيرادات الشركة نحو أربع مرّات، وحققت الإيرادات قفزة إلى 41.46 مليار دولار، بأعلى توقعات الأسواق.
وبلغت ربحية السهم 25.11 دولار أمريكي.
وأعلنت الشركة عن توقعها تحقيق إيرادات 50 مليار دولار للربع المالي الحالي.
وساهم إعلان الشركة بدفع شركات التكنولوجيا للارتفاع، خصوصاً مع إعلان كوالكم عن معالج جديد خاص بالذكاء الاصطناعي والشبكات السحابية.
وتتأثّر أسهم قطاع التكنولوجيا سلباً في أغلب الأحيان بتوقعات رفع الفائدة.
لكن في نفس الوقت، الأداء الإيجابي لنتائج أعمال شركات التكنولوجيا ساهم حتى هذه اللحظة على الأقل بدفع الأسهم للارتفاع.
ربما يهمّك أيضاً:
النفط الأمريكي يكسر مستوى 70 دولاراً
المعدن الأصفر يكسر حاجز 4,000 دولار