Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يتحرك في نطاق ضيق قبل عطلة الولايات المتحدة مع متابعة المفاوضات الأمريكية-الإيرانية.

النفط يستقر مع ترقب تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. ومخاوف فائض المعروض تحد من المكاسب

استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، مع توجه المستثمرين لتقليص رهاناتهم قبل عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة، بينما تواصل الأسواق تقييم مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران وآفاق التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار الملاحة في مضيق هرمز ويحد من المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الأشهر الماضية.

وفي المقابل، حدّت المخاوف المتزايدة بشأن وفرة الإمدادات العالمية وتعافي صادرات الخام من منطقة الخليج من أي مكاسب قوية، لتبقى الأسعار في نطاقات محدودة.

استقرار الأسعار وسط تداولات حذرة

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2% لتصل إلى 71.96 دولارًا للبرميل.

في المقابل، استقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب 68.66 دولارًا للبرميل، مع استمرار حالة الترقب في أسواق الطاقة قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الأداء في ظل تراجع التقلبات مقارنة بالأسابيع الماضية، بعدما خففت الأسواق تدريجيًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت مدمجة في الأسعار.

المفاوضات الأمريكية الإيرانية في دائرة اهتمام الأسواق

لا تزال تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تمثل المحرك الرئيسي لتوجهات سوق النفط، مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تقلص احتمالات عودة التصعيد العسكري في منطقة الخليج.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن المحادثات مع طهران تحقق تقدمًا ملموسًا، مشيرًا إلى أن إيران باتت “قريبة جدًا من الموافقة على معظم البنود المطروحة”، وهو ما عزز التفاؤل بإمكانية تثبيت التهدئة في المنطقة.

في المقابل، كشفت تقارير إعلامية أن الخلاف لا يزال قائمًا حول ملف مضيق هرمز، بعدما رفضت طهران مقترحًا أمريكيًا يقضي بالتخلي عن بعض مطالبها المتعلقة بالمضيق مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة.

وبحسب التقارير، عرضت واشنطن حزمة من الحوافز الاقتصادية، من بينها إتاحة الوصول إلى الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل ضمان حرية الملاحة عبر الممر البحري الاستراتيجي، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن هذه النقطة.

تعافي الملاحة يقلص علاوة المخاطر

رغم استمرار الخلافات السياسية، بدأت مؤشرات حركة الشحن في مضيق هرمز تُظهر تحسنًا تدريجيًا، في إشارة إلى تراجع المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات.

ويعد المضيق أحد أهم شرايين تجارة الطاقة عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الخام القادمة من منطقة الخليج، لذلك فإن أي تحسن في حركة الملاحة ينعكس مباشرة على توقعات السوق بشأن وفرة الإمدادات.

ويرى متعاملون أن استقرار حركة الناقلات ساهم في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي رفعت أسعار النفط خلال فترة التصعيد العسكري.

فائض المعروض يفرض ضغوطًا على السوق

في المقابل، تواصل توقعات زيادة المعروض العالمي الضغط على أسعار النفط، مع تحسن تدفقات الخام من الخليج وعودة الصادرات السعودية تدريجيًا إلى مستوياتها الطبيعية.

وأشار بنك ANZ إلى أن الزيادة الأخيرة في المراكز البيعية كانت من أبرز العوامل التي ضغطت على العقود الآجلة للنفط، رغم قيام بعض المستثمرين بتقليص رهاناتهم السلبية قبل عطلة الأسواق الأمريكية.

وأوضح البنك أن منحنى العقود الآجلة لخام برنت لا يزال يعكس توقعات بوجود فائض في المعروض على المدى القريب، حيث تتداول الأسعار الفورية دون العقود الأطول أجلًا، وهو ما يشير إلى استمرار الضغوط الأساسية على السوق.

الصين تدعم الطلب… والنفط الإيراني يواجه صعوبات

ساهم تراجع أسعار النفط في تحفيز مشتريات المصافي المستقلة في الصين، مستفيدة من انخفاض أسعار البيع الرسمية التي تقدمها كل من السعودية والكويت، وهو ما وفر دعمًا جزئيًا للطلب الآسيوي.

في المقابل، لا تزال إيران تواجه تحديات في تسويق إنتاجها النفطي، إذ تشير بيانات Vortexa إلى وجود أكثر من 58 مليون برميل من الخام الإيراني مخزنة على متن ناقلات عائمة، بينما لم تحصل أكثر من 90% من تلك الكميات على مشترين أو وجهات تصدير حتى الآن.

ويرى محللون أن استمرار فائض الإمدادات، إلى جانب تعافي صادرات الخليج، سيبقي الضغوط قائمة على أسعار النفط خلال المدى القريب، ما لم تشهد الأسواق تطورات جيوسياسية جديدة تعيد مخاطر الإمدادات إلى الواجهة