Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار الذهب تتحرك في نطاق ضيق فوق أدنى مستوى في أسبوعين قبيل بيانات التضخم الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الأوروبية، الثلاثاء، لتتعافى من أدنى مستوياتها في أسبوعين المسجلة خلال الجلسة الآسيوية، مدعومة بعمليات شراء عند المستويات المنخفضة وتراجع الزخم الصعودي للدولار الأمريكي، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية وشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية.

ويأتي هذا الارتفاع بعد موجة بيع حادة دفعت المعدن النفيس إلى تسجيل ثاني خسارة يومية متتالية في الجلسة السابقة، مع تزايد الضغوط الناتجة عن صعود أسعار النفط وتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

تعافٍ محدود بعد خسائر حادة

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4,034.17 دولارًا للأوقية، بعد افتتاح التعاملات عند 4,002.12 دولارًا، بينما سجل خلال الجلسة أدنى مستوى له عند 3,983.64 دولارًا، وهو الأدنى منذ الأول من يوليو.

وكان الذهب قد أنهى تعاملات الاثنين منخفضًا بنحو 2.9%، متأثرًا بارتفاع الدولار الأمريكي وقفزة أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج.

تراجع الدولار يمنح الذهب بعض الدعم

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.25% بعدما لامس أعلى مستوياته في أسبوعين عند 101.33 نقطة، مع إحجام المستثمرين عن تكوين مراكز جديدة قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية.

ويؤدي ضعف الدولار إلى تعزيز جاذبية الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما ساهم في الحد من الضغوط البيعية التي تعرض لها المعدن النفيس خلال الجلسات الأخيرة.

ويرى متعاملون أن تحركات الدولار الحالية تعكس حالة من الحذر، إذ يفضل المستثمرون انتظار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين قبل إعادة تقييم توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة الأمريكية.

النفط يواصل الارتفاع ويعيد التضخم إلى الواجهة

في المقابل، واصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، لترتفع بأكثر من 3% وتسجل أعلى مستوياتها في شهر، مدفوعة باستمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز.

ويثير استمرار صعود أسعار الطاقة مخاوف من تجدد الضغوط التضخمية عالميًا، ما قد يدفع البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي، إلى الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يمثل عاملًا سلبيًا للذهب.

التوترات في الشرق الأوسط تبقي الأسواق في حالة تأهب

واصلت التطورات الجيوسياسية فرض هيمنتها على الأسواق، بعدما شنت القوات الأمريكية جولة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مواقع للحرس الثوري الإيراني، بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم بنسبة 20% على البضائع العابرة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع إعادة فرض الحصار البحري على إيران.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) استئناف إجراءات الحصار البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أمريكية في الخليج، إلى جانب استهداف ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز.

وأعادت هذه التطورات المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، لتظل أحد أبرز المحركات لتحركات أسواق السلع والعملات.

تصريحات والر تعزز رهانات رفع الفائدة

وفي جانب السياسة النقدية، قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة في المدى القريب إذا أظهرت بيانات التضخم لشهر يونيو استمرار الضغوط السعرية أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%.

وأدت هذه التصريحات إلى إعادة تسعير توقعات الأسواق، إذ أظهرت بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME تراجع احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو إلى 59% مقابل 68% سابقًا، في حين ارتفعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 41%.

كما ارتفعت توقعات رفع الفائدة في اجتماع ديسمبر إلى 90%، مقابل 76% في التقديرات السابقة، ما يعكس تنامي قناعة المستثمرين بأن دورة التشديد النقدي قد تمتد لفترة أطول.

الأسواق تترقب بيانات التضخم وشهادة وارش

تتجه أنظار المستثمرين في وقت لاحق اليوم إلى صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يونيو، والتي يُنظر إليها باعتبارها الاختبار الأهم لتوقعات السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.

كما يدلي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بأول شهادة نصف سنوية له أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، حيث سيبحث المستثمرون في تصريحاته عن أي إشارات بشأن تقييم البنك المركزي لمخاطر التضخم وآفاق أسعار الفائدة.

الذهب ينتظر محفزًا جديدًا

وقال إيليا سبيفاك، المحلل الاستراتيجي لأسواق المال، إن الأسواق تمر بمرحلة تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين، وهو ما يدفع المستثمرين إلى تجنب اتخاذ رهانات كبيرة قبل اتضاح الصورة.

وأضاف أن بيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي والتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، ستحدد اتجاه الذهب والأسواق المالية خلال الأيام المقبلة، مع ترقب ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستدفع الفيدرالي إلى مزيد من التشديد النقدي.