Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يواصل صعوده الحاد بعد إعلان ترامب تشديد الضغوط على إيران بإعادة الحصار البحري
Share
قرار ترامب بإعادة فرض حصار بحري على إيران يعيد علاوة المخاطر إلى أسواق الطاقة
قفزت أسعار النفط بأكثر من 9% خلال تعاملات الاثنين، مسجلة أكبر مكاسب يومية منذ أشهر، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على إيران، في خطوة أعادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز وأثارت قلق الأسواق من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 9.6% لتغلق عند 83.30 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 9.4% ليستقر عند 78.14 دولارًا للبرميل.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته للتواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة “تعيد فرض الحصار البحري على إيران”، موضحًا أن الإجراءات تستهدف السفن الإيرانية والجهات المتعاملة معها فقط، بينما ستظل حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز مفتوحة أمام بقية الدول.
وأضاف أن القوات الأمريكية ستتولى تأمين الملاحة في المضيق، مقابل تحصيل رسوم تعادل 20% من قيمة الشحنات العابرة نظير توفير الحماية، في خطوة تعكس تصعيدًا غير مسبوق في إدارة أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
تبادل الضربات العسكرية يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية
وجاءت التحركات الأمريكية بعد جولة جديدة من المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ سلسلة غارات جديدة استهدفت مواقع داخل إيران، بعدما شنت، السبت، هجمات طالت 140 هدفًا، ردًا على هجوم نسبته واشنطن إلى الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة حاويات أثناء عبورها مضيق هرمز.
في المقابل، ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران ردت باستهداف منشآت عسكرية أمريكية في الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.
وأعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، إلا أن الجيش الأمريكي نفى توقف الملاحة، مؤكدًا استمرار عبور السفن التجارية بصورة طبيعية، وأن قواته تواصل حماية حرية الملاحة في الممر الاستراتيجي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران لا تفرض سيطرة فعلية على المضيق، مشددة على أن حركة السفن مستمرة رغم تصاعد التهديدات الأمنية.
الملاحة مستمرة… لكن المخاطر تتزايد
ورغم التصعيد العسكري، أكد ترامب، خلال مقابلة مع برنامج Meet the Press على شبكة NBC، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة التجارة الدولية.
وأظهرت بيانات شركة Windward المتخصصة في الاستخبارات البحرية عبور تسع سفن للمضيق يوم السبت، فيما أكد مركز المعلومات البحرية المشتركة (JMIC)، الذي تقوده الولايات المتحدة في البحرين، أن الممر الجنوبي عبر المياه العُمانية لا يزال متاحًا أمام السفن التجارية في الاتجاهين.
ورغم ذلك، حذر المركز من أن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال شديدة الخطورة، داعيًا شركات الشحن ومالكي السفن إلى اتخاذ أعلى درجات الحيطة مع استمرار التوترات العسكرية.
مضيق هرمز يعود إلى قلب أزمة الطاقة العالمية
يمثل التصعيد الأخير رابع موجة من الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية خلال أسبوع، في إطار الرد على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
وتتمسك طهران بحقها في إدارة الملاحة عبر المسار الشمالي الواقع ضمن مياهها الإقليمية، بينما تؤكد الولايات المتحدة أن المضيق يعد ممرًا مائيًا دوليًا يجب أن تبقى الملاحة فيه حرة دون قيود.
وتعود جذور الأزمة الحالية إلى الخلافات بشأن تنفيذ بنود اتفاق هدنة مؤقتة أُبرم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح المضيق وضمان أمن الملاحة، قبل أن تتجدد المواجهات العسكرية وتنهار التفاهمات بين الطرفين.
وقبل اندلاع الأزمة، كان مضيق هرمز ينقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلا أن الهجمات المتكررة على السفن منذ أوائل مارس أدت إلى تراجع حركة العبور بصورة ملحوظة، قبل أن تستعيد جزءًا من نشاطها عقب الاتفاق المؤقت، لتعود المخاطر الآن إلى الواجهة مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران