Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتجه لتسجيل أكبر مكاسب شهرية في عامين بدعم من استمرار اضطرابات الإمدادات
Share
النفط يستقر قرب أعلى مستوياته في أشهر ويتجه لأكبر مكاسب شهرية منذ عامين مع استمرار اضطرابات الإمدادات
استقرت أسعار النفط في ختام تعاملات الجمعة، محافظة على معظم مكاسبها القوية التي سجلتها خلال يوليو، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية في دعم السوق، بينما يواصل المستثمرون تقييم تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على حركة الشحن عبر مضيقي هرمز وباب المندب، إلى جانب ترقب أي تقدم في الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنسبة 0.53% لتصل إلى 89.50 دولارًا للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب 83.63 دولارًا للبرميل مرتفعًا بنسبة 0.05%.
ورغم هدوء التداولات، يتجه الخامان لإنهاء يوليو على واحدة من أقوى المكاسب الشهرية في الأعوام الأخيرة، إذ يقترب برنت من تحقيق ارتفاع بنحو 22%، بينما يصعد الخام الأمريكي بنحو 20%، منهين بذلك شهرين متتاليين من التراجع.
اضطرابات الملاحة تبقي علاوة المخاطر مرتفعة
حافظت أسعار النفط على تماسكها مع استمرار القلق بشأن أمن الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، في ظل تعطل جزئي لحركة الملاحة عبر أبرز ممرات الطاقة العالمية.
وأوقفت إيران مرور ناقلتين نفطيتين عبر مضيق هرمز، بينما تمكنت ناقلتا نفط عملاقتان من عبور المضيق، في إشارة إلى استمرار حركة الشحن ولكن بوتيرة أقل من المعتاد، الأمر الذي أبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية ضمن تسعير السوق.
وفي البحر الأحمر، أظهرت بيانات الشحن عبور 29 سفينة بضائع عبر مضيق باب المندب خلال الخميس، مع استمرار شركات النقل البحري في توخي الحذر بسبب المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين.
وفي الوقت نفسه، تتواصل الاتصالات بين إيران وسلطنة عُمان لبحث آليات تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة ينظر إليها المستثمرون باعتبارها اختبارًا لإمكانية احتواء التوترات دون التأثير على تدفقات النفط.
تحركات إقليمية لتعزيز أمن الإمدادات
على الجانب الآخر، كثفت الدول المنتجة للنفط إجراءاتها الرامية إلى حماية طرق التجارة البحرية، إذ تقود السعودية جهودًا لتشكيل إطار أمني مشترك لتعزيز حماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، في محاولة للحد من المخاطر التي تواجه صادرات الطاقة.
وفي الإمارات، عززت شركة أدنوك قدراتها اللوجستية عبر شراء خمس ناقلات نفط عملاقة بقيمة تقارب 590 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى رفع مرونة عمليات التصدير والتكيف مع أي اضطرابات محتملة في مسارات الشحن.
ويرى متعاملون أن هذه التحركات تعكس استعداد المنتجين الخليجيين للتعامل مع فترة قد تشهد استمرارًا للتقلبات الجيوسياسية، بما يضمن الحفاظ على تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية.
مخاطر الإمدادات تمتد إلى روسيا
تلقت أسعار النفط دعمًا إضافيًا بعد تقارير أفادت باستهداف أوكرانيا مصفاة فولغوغراد الروسية بطائرات مسيرة، ما أعاد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات من أحد أكبر المنتجين العالميين للنفط.
ورغم أن تأثير الهجوم على الإنتاج لم يتضح بعد، فإن الأسواق أضافت علاوة مخاطر جديدة في ظل تزايد الضغوط على البنية التحتية للطاقة في كل من الشرق الأوسط وروسيا، وهما منطقتان تمثلان ركيزة أساسية لإمدادات الخام العالمية.
السوق توازن بين الدبلوماسية والمخاطر
يرى محللون أن النفط دخل مرحلة تتسم بتوازن دقيق بين عاملين متعارضين؛ فمن جهة، توفر التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران بارقة أمل لاحتواء الأزمة، ومن جهة أخرى، لا تزال التهديدات التي تطال الممرات البحرية والمنشآت النفطية تبقي احتمالات تعطل الإمدادات قائمة.
وفي ظل هذه المعطيات، يتوقع المتعاملون استمرار تداول خام برنت ضمن نطاق يتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل خلال المدى القريب، على أن يبقى اتجاه الأسعار رهينًا بسرعة تطور الأحداث الجيوسياسية، ومدى نجاح الجهود الدولية في تأمين حركة التجارة عبر أهم ممرات الطاقة في العالم