Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

خام برنت يرتفع مدعومًا بغارات أمريكية جديدة على إيران وتخفيف المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز

واشنطن تستعد لإعادة فرض حصار بحري على إيران… وترامب يتراجع عن فرض رسوم على عبور مضيق هرمز

أنهت أسعار النفط تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، بعدما عززت الضربات الجوية الأمريكية الجديدة على إيران المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في الخليج، في وقت تستعد فيه واشنطن لإعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، الأمر الذي أبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة في أسواق الطاقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.5% لتغلق عند 79.34 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.72% ليستقر عند 84.73 دولارًا للبرميل.

وجاءت المكاسب رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعه عن مقترح فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز مقابل توفير الحماية العسكرية الأمريكية، في خطوة هدفت إلى تهدئة المخاوف التي أثارها المقترح داخل قطاع الشحن البحري.

الأسواق تركز على المخاطر العسكرية أكثر من القرارات السياسية

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن القوات الأمريكية نفذت جولة جديدة من الغارات الجوية على أهداف داخل إيران، بالتزامن مع استعداد واشنطن لإعادة فرض حصار بحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، اعتبارًا من مساء الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة.

ورأى متعاملون أن استمرار العمليات العسكرية يعزز احتمالات تعرض تدفقات النفط في الخليج لمزيد من الاضطرابات، وهو ما دفع المستثمرين إلى مواصلة شراء عقود الخام تحسبًا لاتساع رقعة الصراع.

ترامب يتراجع عن رسوم هرمز

وفي تحول لافت، تخلى الرئيس الأمريكي عن مقترحه بفرض رسم يعادل 20% من قيمة الشحنات العابرة عبر مضيق هرمز مقابل توفير الحماية العسكرية الأمريكية، مؤكدًا أن دول الخليج ستدعم الاقتصاد الأمريكي عبر زيادة استثماراتها، بدلاً من تحميل شركات الشحن تكاليف إضافية.

وجاء القرار بعد اعتراضات واسعة من شركات النقل البحري، فيما اعتبرت المنظمة البحرية الدولية أن فرض رسوم إلزامية على المرور في المضيق يتعارض مع قواعد الملاحة الدولية.

استهداف الناقلات يزيد القلق بشأن أمن الإمدادات

ميدانيًا، استمرت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ غارات لليلة الثالثة على التوالي استهدفت مواقع ساحلية قالت إنها تستخدم لدعم الهجمات على السفن التجارية.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلتين عملاقتين للنفط بعد اتهامهما بإغلاق أنظمة التعريف الآلي أثناء عبورهما المضيق.

كما أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تعرض ناقلتين تابعتين لها لأضرار نتيجة مقذوفات أثناء عبورهما الممر البحري، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين.

وأظهرت بيانات شركات تتبع السفن انخفاضًا ملحوظًا في عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز منذ تجدد المواجهات العسكرية، في ظل ارتفاع تكاليف التأمين وتزايد المخاطر الأمنية.

رغم التوترات… تدفقات النفط لم تتوقف

ورغم التصعيد، أكدت وزارة الطاقة الأمريكية أن نحو 8.5 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، في إشارة إلى استمرار تدفقات الخام، وإن بوتيرة أكثر حذرًا.

ويظل مضيق هرمز أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية، إذ كان ينقل قبل اندلاع الأزمة نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، قبل أن تتراجع حركة الشحن عقب الهجمات التي استهدفت الناقلات منذ مارس الماضي.

ويرى المستثمرون أن السوق لا تركز حاليًا على حجم الإمدادات الفعلي بقدر تركيزها على احتمالات تعطلها، إذ إن أي تصعيد إضافي في الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى موجة صعود جديدة، مدفوعة بارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز