Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
المعدن النفيس يتراجع وسط حذر الأسواق قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية وكلمة مرتقبة لوارش
Share
ارتفاع النفط بفعل التصعيد في مضيق هرمز يحد من تأثير تراجع العملة الأمريكية… والأسواق تترقب بيانات المنتجين وشهادة وارش
تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الأوروبية، الأربعاء، لتستأنف خسائرها بعد تعافٍ محدود في الجلسة السابقة، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية وأبقى المستثمرين حذرين قبل صدور بيانات التضخم الجديدة في الولايات المتحدة.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4,017.47 دولارًا للأوقية، بعد افتتاح التعاملات عند 4,052.98 دولارًا، فيما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,062.17 دولارًا.
ويأتي هذا التراجع بعدما ارتفع المعدن النفيس بنسبة 1.3% في جلسة الثلاثاء، مدعومًا ببيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأمريكي بأكثر من المتوقع، إلى جانب عمليات شراء عقب هبوط الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين عند 3,983.64 دولارًا للأوقية.
النفط يطغى على تأثير الدولار
ورغم استمرار تراجع الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي، فإن تأثيره الإيجابي على الذهب ظل محدودًا، إذ طغت المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة على تحركات سوق المعادن.
وانخفض مؤشر الدولار بنحو 0.15%، بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بعد أن قلص المستثمرون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب عقب صدور بيانات التضخم الأخيرة.
وعادة ما يدعم ضعف الدولار أسعار الذهب، إلا أن الارتفاع المتواصل في أسعار النفط أعاد المخاوف من موجة تضخمية جديدة، وهو ما حدّ من الإقبال على المعدن النفيس.
التصعيد في هرمز يعيد تسعير مخاطر التضخم
واصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، مقتربة من أعلى مستوياتها في شهر، مع استمرار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران في محيط مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة رسميًا تنفيذ إجراءات الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع غارات جديدة استهدفت أنظمة صاروخية ودفاعات جوية داخل إيران.
وفي المقابل، أعلنت طهران تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية في المنطقة، مؤكدة أن الضغوط العسكرية لن تدفعها إلى استئناف المفاوضات.
كما صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوحًا باستهداف منشآت حيوية داخل البلاد إذا لم تستجب للدعوات الأمريكية للعودة إلى طاولة المفاوضات.
ويرى المستثمرون أن استمرار التوترات حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وإعادة الضغوط التضخمية إلى الاقتصاد العالمي.
بيانات التضخم تغير رهانات الفائدة
كانت بيانات أسعار المستهلكين الصادرة الثلاثاء قد أظهرت تباطؤ التضخم الأمريكي خلال يونيو بأكثر من المتوقع، مدفوعًا بانخفاض أسعار الطاقة، وهو ما دفع الأسواق إلى تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ورحب عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بالتحسن الذي أظهرته البيانات، إلا أنهم أكدوا أن قراءة واحدة لا تكفي لإعلان الانتصار على التضخم، مشددين على الحاجة إلى مزيد من الأدلة قبل تعديل مسار السياسة النقدية.
ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو إلى 86% مقارنة مع 59% قبل صدور البيانات، بينما تراجعت احتمالات رفع الفائدة إلى 14% فقط.
كما ارتفعت رهانات تثبيت الفائدة في اجتماع ديسمبر إلى 20%، مقابل 10% سابقًا، في إشارة إلى تحول واضح في توقعات المستثمرين بعد بيانات التضخم.
الأسواق تترقب المنتجين… ووارش يعود إلى الكونغرس
يتحول اهتمام المستثمرين اليوم إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر يونيو، والتي قد توفر رؤية أكثر شمولًا بشأن اتجاه الضغوط السعرية داخل الاقتصاد الأمريكي، وما إذا كان تباطؤ التضخم الاستهلاكي يمثل بداية مسار مستدام.
كما يترقب المستثمرون الجزء الثاني من الشهادة نصف السنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام لجنة الشؤون المصرفية بمجلس الشيوخ، بعدما أكد في شهادته أمام مجلس النواب أن البنك المركزي عازم على استعادة استقرار الأسعار، وتعهد بإجراء إصلاحات تهدف إلى تعزيز مصداقية السياسة النقدية والحد من الآثار السلبية للتضخم على الاقتصاد الأمريكي.
الذهب بين ضغوط الطاقة وآمال السياسة النقدية
وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في OANDA، إن الأسواق بدأت تنظر إلى بيانات أسعار المستهلكين باعتبارها مؤشرًا يعكس أوضاعًا سابقة، بينما يتركز الاهتمام الآن على التداعيات الاقتصادية للتصعيد في الشرق الأوسط.
وأضاف أن استمرار الحصار الأمريكي على حركة الملاحة المرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز يدعم أسعار النفط، وهو ما قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة ويحد من قدرة الذهب على مواصلة التعافي، رغم تراجع الدولار وتراجع رهانات رفع أسعار الفائدة