Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

بعد بيانات أسعار المستهلكين أمس، تترقّب الأسواق اليوم بيانات أسعار المنتجين

بعد بيانات أسعار المستهلكين التي صدرت من الولايات المتحدّة الأمريكية يوم أمس، تترقّب الأسواق اليوم صدور بيانات أسعار المنتجين.
وأظهرت بيانات أسعار المستهلكين أمس انخفاضاً فاق توقعات الأسواق في معدّل التضخّم، من 4.2% إلى 3.5%.
كما تراجع التضخّم الأساسي بحسب قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي إلى 2.6% من 2.9%.
وأثبتت بيانات أمس أن التضخّم الذي نتج عن الارتفاع الكبير بأسعار الطاقة بدأ بالانحسار مع هبوط أسعار النفط الشهران الماضيان.
لكن هذا الشهر، عاودت أسعار النفط ارتفاعها في ظل عودة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدّة وإيران.
واليوم، تترقّب الأسواق المالية صدور بيانات أسعار المنتجين، لتقييم أثر انخفاض أسعار الطاقة على المنتجين.
فانخفاض أسعار النفط الشهر الماضي بأكثر من 20% ظهر أثره على التضخّم، والآن يريد المستثمرون تقييم أثر الانخفاض على أسعار المنتجين.
أسعار المنتجين تعتبر مؤشّراً مسبقاً لتوقعات التضخّم الاستهلاكي، لذلك قد تتابع الأسواق اليوم البيانات لتقييم سياسات الفيدرالي الأمريكي.

بعد بيانات أسعار المستهلكين أمس رئيس الفيدرالي يدلي بتصريحات هامّة

بعد بيانات أسعار المستهلكين يوم أمس، قدّم رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي “كيفين وارش” تصريحاته خلال شهادته أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النوّاب الأمريكي.
وأكّد رئيس الفيدرالي على أن الفيدرالي الأمريكي عازم على إعادة التضخّم نحو الهدف، وهو عند 2.0%.
وشملت تصريحات “وارش” تأكيدات على استقلالية الفيدرالي عن البيت الأبيض.
واعتبرت تصريحات رئيس الفيدرالي على أنها رفضاً لمطالبات الرئيس الأمريكي السابقة لخفض معدّلات الفائدة.
والآن، ترى الأسواق بأن معدّلات التضخّم هي من ستحدد مسار السياسية النقدية.
بعد بيانات أسعار المستهلكين يوم أمس، تراجعت احتمالات رفع الفائدة هذا الشهر بشكل كبير.
كما انخفضت احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل إلى أقل من 60%. (المصدر)
لكن، تبقى احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر قائمة في ظل عودة التوتّرات الجيوسياسية حول مضيق هرمز.
لذلك، ستحاول الأسواق فهم مدى تأثير ارتفاع وانخفاض أسعار النفط على أسعار المنتجين هذا اليوم، لأن الفيدرالي ألمح إلى عزمه مجابهة التضخّم إذا بقي مرتفعاً.

كيف ستؤثّر بيانات أسعار المنتجين على الأسواق؟

بعد بيانات أسعار المستهلكين يوم أمس، سنكون اليوم مع بيانات أسعار المنتجين التي قد تكون مؤثّرة بالأسواق المالية إذا كانت نتائجها بعيدة عمّا تم تسعريه.
وتتوقّع الأسواق بأن يكون التضخّم في أسعار المنتجين قد تراجع إلى القيمة الصفرية (0.0%) الشهر الماضي مقارنة بـ1.1% شهر مايو.
كما تسعّر الأسواق انخفاض التضخّم الأساسي في أسعار المنتجين من 0.4% لشهر مايو، إلى 0.3% شهر يونيو.
ولو أظهرت البيانات الاقتصادية انخفاضاً أكبر مما هو متوقّع في القراءات، فقد تتراجع احتمالات رفع الفائدة.
وفي هذه الحالة، ربما سنرى الدولار يتراجع وقد ترتفع أسعار الذهب وتصعد مؤشرات الأسهم.
لكن، إن جاءت القراءات أعلى مما هو متوقّع بالأسواق، فقد تتزايد احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر.
وهنا ربما سنرى ارتفاعاً بالدولار الأمريكي وتراجعاً بأسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
إلا أن صدور القراءة عند التوقعات قد يجعل الأسواق المالية في حالة من التباين والتذبذب.

التوتّرات الجيوسياسية هي المؤثّر الأكبر بالأسواق المالية

رغم أهمية بيانات أسعار المنتجين بعد بيانات أسعار المستهلكين يوم أمس، إلا أن الأسواق تركّز أكثر على التوتّرات الجيوسياسية.
التوتّرات الجيوسياسية عبر مضيق هرمز تؤثّر بشكل مباشر في أسعار النفط، لتؤثّر بذلك على توقعات التضخّم العالمي.
فإن ظهر بأن التوتّرات الجيوسياسية ستستمر لفترة طويلة وتبقى حركة الشحن عبر مضيق هرمز متعثّرة، فقد يزيد ذلك احتمال ارتفاع التضخم.
وارتفاع التضخّم قد يجبر بنوكاً مركزية منها الفيدرالي الأمريكي على رفع معدّلات الفائدة.
على ذلك، أن سادت أجواء ضبابية حيال مستقبل التوتّرات الجيوسياسية، فقد يبقى الدولار قوياً والذهب والأسهم تحت الضغط.
أما إن ظهرت انفراجة في التوتّرات، فقد تنخفض أسعار النفط، ويتراجع معها الدولار، وقد ترتفع أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
فالتوتّرات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز هي المؤثّرات الأكبر حالياً في توقعات التضخّم، ومنه توقعات الفوائد.

قرار بنك كندا المركزي

إلى جانب التوتّرات الجيوسياسية وكذلك ترقّب بيانات اقتصادية أمريكية، سيعلن بنك كندا المركزي عن قراره حيال أسعار الفائدة.
وترجّح الأسواق المالية أن يثبّت المركزي الكندي أسعار الفائدة عند 2.25% دون تغيير.
فرغم أن التضخّم مرتفع في كندا عند 3.2% بحسب مؤشر أسعار المستهلكين، إلا أن النمو الاقتصادي ضعيف.
وبحسب آخر بيانات اقتصادية، توقّف الاقتصاد الكندي عن النمو بقراءة 0.0% للنمو في الناتج المحلي الإجمالي.
لذلك، ترجّح الأسواق تثبيت الفائدة اعتماداً على الاعتقاد بأن بنك كندا سيفضّل الانتظار لبعض الوقت قبل إجراء تعديلات.
لكن، إن فاجأ بنك كندا المركزي الأسواق برفع الفائدة، فقد نرى انطلاقه قوية في الدولار الكندي أمام سلّة العملات الرئيسية.

ربما يهمّك أيضاً:

خام برنت يرتفع مدعومًا بغارات أمريكية جديدة على إيران
الذهب يرتفع خلال تعاملات الثلاثاء مدعومًا بانخفاض وتيرة التضخم