Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الفيدرالي يحاول إرضاء جميع الأطراف، وبنك إنجلترا يعلن اليوم عن قراره

الفيدرالي يحاول إرضاء جميع الأطراف في قراره أمس، فقد تم تثبيت الفائدة في نطاق 3.50% – 3.75%، لكن أكّد على تشدده حيال معدّلات التضخّم.
فرغم تثبيت الفائدة، تعهّد الاحتياطي الفيدرالي بإعادة معدّل التضخّم إلى المستهدف، لكن أشار إلى أن ذلك سيأخذ وقتاً.
وارتفعت عوائد السندات الأمريكية بعد القرار، في تحرّكات مشابهة في تحرّكات السندات عندما يتم رفع الفائدة.
بالتالي، نرى بأن الأسواق المالية ارتأت في قرار الفيدرالي يوم أمس على أنه تثبيت متشدد للفائدة.
بداية، تراجع الدولار وصعدت أسعار الذهب وارتفعت الأسهم، لكن بعد ذلك انعكس كل شيء وارتفع الدولار وهبط الذهب.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، أصبحت الأسواق ترجّح رفعاً بالفائدة شهر سبتمبر المقبل باحتمالية تزيد عن 60%.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة من أعضاء الفيدرالي طالبو بأن يتم رفع الفائدة 25 نقطة أساس، فيما ارتأت الأغلبية التثبيت أفضل.

الفيدرالي يحاول إرضاء جميع الأطراف

ارتأت الأسواق المالية بأن الفيدرالي يحاول إرضاء جميع الأطراف، فمن ناحية، كانت ثلثي التوقعات تطالب بتثبيت الفائدة.
وهذا ما حصل بالفعل، فقد ثبّت الفيدرالي الفائدة!
لكن مع ذلك، كان ثلث المشاركين في الأسواق يسعّرون رفع الفائدة 25 نقطة أساس.
وارتفعت عوائد السندات لتسحب السيولة من الأسواق المالية وتتراجع مؤشرات الأسهم، وكأنها استجابة للمطالبين برفعها.
فقرار الفيدرالي بتثبيت الفائدة اعتبر متشدداً، وأصبحت الأسواق الآن أكثر تركيزاً على البيانات الاقتصادية.
فقد غيّر “كيفين وارش” رئيس الفيدرالي الأمريكي طريقة تواصل الفيدرالي مع الأسواق، من إعطاء تلميحات عن الخطوات القادمة، إلى جعل الأسواق تراقب البيانات الاقتصادية.
واليوم، سوف تكون الأسواق المالية مع بيانات اقتصادية أمريكية، قد تكون ذات تأثير على الأسواق المالية.

البيانات الاقتصادية الأمريكية

في وقت شهدنا فيه الفيدرالي يحاول إرضاء جميع الأطراف، جعل الفيدرالي الأسواق أكثر تركيزاً على البيانات الاقتصادية.
واليوم، سوف نكون مع قراءة الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني، والتوقعات بأن تشير إلى نمو الاقتصاد بنسبة 2.1%.
كما سوف نكون مع قراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، مؤشر التضخّم المفضّل للفيدرالي الأمريكي.
وتسعّر الأسواق احتمال إظهار المؤشر تراجع التضخّم الشهري من 0.3% إلى 0.2%.
وبالنسبة للتضخّم السنوي بحسب المؤشر، فتسعّر الأسواق احتمال إظهاره انخفاض التضخّم من 3.4% إلى 3.3%.
كما ستصدر قراءة طلبات البطالة الأسبوعية المحتمل أن تظهر تقدّم 201 آلاف شخص لإعانات البطالة.
البيانات المشار لها قد تكون ذات تأثير مباشر في الأسواق في حال كانت نتائجها بعيدة عمّا هو متوقّع.
لكن في نفس الوقت، تركيز الأسواق قد ينصب أكثر على التوتّرات الأمريكية الإيرانية.

التوتّرات الأمريكية الإيرانية

شهدنا الفيدرالي يحاول إرضاء جميع الأطراف في قراره يوم أمس، لكن أكّد الفيدرالي على أن حالة عدم اليقين مستمرّة.
وأرجع رئيس الفيدرالي سبب عدم اليقين في التوتّرات الأمريكية الإيرانية في الشرق الأوسط.
لذلك، تعتبر الأسواق المالية التوتّرات مؤشّراً مهماً للتضخّم، فالتصعيد قد يزيد من معدّلات التضخّم.
أما التهدئة والمفاوضات السياسية قد تكون سبباً لخفض توقعات التضخّم المستقبلي.
على ذلك، تزايد التوتّرات قد يعني ارتفاعاً بأسعار النفط وتوقعات التضخّم، ومنها ارتفاع الدولار وهبوط الذهب والأسهم.
أما التهدئة والمفاوضات السياسية قد تعيد النفط للتراجع، وينخفض الدولار ومنها قد ترتفع أسعار الذهب والأسهم.
لذلك، رغم أن البيانات الاقتصادية الأمريكية اليوم مهمّة، يبقى تركيز المتداولين الأكبر على أي مستجدات جيوسياسية.

قرار بنك إنجلترا المركزي

بعد أن شهدنا قرار الفيدرالي الأمريكي يوم أمس وشهدنا بأن الفيدرالي يحاول إرضاء جميع الأطراف، تترقّب الأسواق اليوم قرار بنك إنجلترا حيال أسعار الفائدة.
وانخفضت معدّلات التضخّم في بريطانيا بحسب مؤشر أسعار المستهلكين من ذروة عام 2026 عند 3.3% إلى مستوى 2.6%.
والنمو الاقتصادي البريطاني بلغ في آخر قراءة 0.6%، لكن هنالك توقعات بتراجعه.
لذلك، تسعّر الأسواق تثبيتاً بالفائدة اليوم بناءً على انخفاض التضخّم ومخاوف تراجع النمو.
وترجّح الأسواق المالية تثبيت بنك إنجلترا الفائدة عند 3.75% بتصويت 7 أعضاء، مقابل 2 من الأعضاء قد يطالبون برفعها.
وقد يتأثّر الجنيه الإسترليني بالقرار، ففي حال تصويت أكثر من عضوين على رفع الفائدة، أو ظهر القرار متشدداً، قد يرتفع.
أما إذا صوّت عضو واحد على رفعها أو جاء القرار بالإجماع على التثبيت، أو بدا الاجتماع متساهلاً، قد يتراجع الجنيه.

ربما يهمّك أيضاً:

برنت يقفز بنحو 8% مستعيدًا مستوى 90 دولارًا
الذهب يرتفع خلال تعاملات الأربعاء