Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

برنت يقفز بنحو 8% مستعيدًا مستوى 90 دولارًا بعد تهديد ترامب بتوجيه ضربة قوية لإيران

النفط يقفز إلى أعلى مستوياته في أسبوعين مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وعودة مخاوف الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط بقوة خلال تعاملات الأربعاء، مسجلة أكبر مكاسب يومية في أسابيع، بعدما أعادت التطورات العسكرية في الشرق الأوسط علاوة المخاطر إلى سوق الطاقة، في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران واتساع نطاق الهجمات التي استهدفت منشآت وبنى تحتية مرتبطة بقطاع النفط في المنطقة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 7.9% لتغلق عند 90.74 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 6.6% إلى 84.46 دولارًا للبرميل، مع اتجاه المستثمرين إلى تغطية مراكز البيع وبناء رهانات جديدة على احتمال تعطل الإمدادات.

تهديدات ترامب تعيد تسعير المخاطر

تسارعت وتيرة صعود الأسعار بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه “ضربة قوية” لإيران، ردًا على ما وصفه بمحاولة استهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بصواريخ باليستية.

وقال ترامب، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إن واشنطن سترد “بقوة وحسم” على أي هجوم يستهدف قواتها، في رسالة عززت المخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعًا.

وجاءت التصريحات بعد تقارير أفادت بأن إيران استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اعتراض جميع الصواريخ، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار كبيرة.

ويرى متعاملون أن الأسواق لم تتفاعل مع حجم الأضرار الفعلية بقدر ما استجابت لاحتمال اتساع رقعة الصراع، وهو ما قد يهدد استقرار الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.

منشآت الطاقة تعود إلى دائرة الاستهداف

وعززت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للطاقة المخاوف من تعرض صادرات النفط لمزيد من الاضطرابات.

فقد أعلنت وكالة الأنباء السعودية تعرض منشآت نفطية في الرياض والمنطقة الشرقية لهجمات بطائرات مسيرة نفذتها فصائل عراقية مدعومة من إيران، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات مشتركة مع القوات السعودية استهدفت مواقع تلك الفصائل.

وفي تطور موازٍ، أعلنت جماعة الحوثي استهداف خط أنابيب شرق–غرب الذي ينقل النفط السعودي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو المسار الذي تعتمد عليه المملكة بصورة متزايدة لتجاوز المخاطر التي تواجه الملاحة عبر مضيق هرمز.

ورغم عدم الإعلان عن توقف الإنتاج أو الصادرات، فإن استهداف البنية التحتية للطاقة أعاد إلى الأذهان الهجمات السابقة التي أدت إلى اضطرابات مؤقتة في الإمدادات، وهو ما دفع المستثمرين إلى رفع تقييمهم للمخاطر الجيوسياسية.

هرمز والبحر الأحمر في قلب الأزمة

يتركز اهتمام الأسواق بصورة متزايدة على أمن الممرات البحرية الاستراتيجية، مع استمرار التوتر في كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر.

ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره نحو 20% من إمدادات الخام المنقولة بحرًا، بينما يمثل باب المندب نقطة عبور أساسية للصادرات المتجهة إلى أوروبا والأسواق الغربية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كثفت إيران إجراءاتها بحق ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، في حين واصل الحوثيون تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، بما في ذلك إعلان حظر بحري على السفن المرتبطة بالسعودية وتنفيذ هجمات على ناقلات نفط.

ويرى محللون أن استمرار الضغوط على هذين الممرين البحريين قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، حتى في حال عدم حدوث انقطاع فعلي في تدفقات الخام.

علاوة المخاطر تعود إلى السوق

يشير الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى أن المستثمرين أعادوا بناء علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تقلصت خلال الأيام الماضية مع تنامي الآمال بشأن الحلول الدبلوماسية.

ومع انتقال التوترات من التصريحات السياسية إلى استهداف منشآت الطاقة والممرات البحرية، باتت الأسواق تتعامل مع احتمالات تعطل الإمدادات باعتبارها سيناريو أكثر واقعية، وهو ما انعكس في موجة شراء واسعة للعقود الآجلة.

وسيظل اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة مرهونًا بمسار المواجهة بين واشنطن وطهران، ومدى تأثيرها على أمن الملاحة في الخليج والبحر الأحمر، إلى جانب أي مؤشرات على تعطل الصادرات من كبار المنتجين في المنطقة، وهي عوامل ستحدد ما إذا كانت الأسعار ستواصل صعودها نحو مستويات أعلى أم ستتراجع مع انحسار التوترات