Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

خلال تعاملات نهاية الأسبوع، يتحرك الذهب في المنطقة السلبية مع تنامي توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية

الذهب يتجه لاختبار مستوى 4,000 دولار مع صعود الدولار والنفط وتعاظم رهانات رفع الفائدة الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعدن النفيس لصالح الدولار الأمريكي، بينما عززت القفزة القوية في أسعار النفط المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.7% إلى 4,022.11 دولارًا للأوقية، بعد افتتاح التعاملات عند 4,049.73 دولارًا، فيما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,050.88 دولارًا.

وكان المعدن الأصفر قد أنهى جلسة الخميس منخفضًا بنسبة 1.9%، ليسجل أول خسارة خلال ثلاث جلسات، بعد موجة بيع غذتها توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة.

قوة الدولار والعوائد تقلص جاذبية المعدن النفيس

واصل الدولار الأمريكي أداءه القوي، إذ استقر مؤشره بالقرب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 101.54 نقطة، مدعومًا بتزايد الإقبال على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

كما ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية في زيادة الضغوط على الذهب، مع تنامي رهانات المستثمرين على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ويؤدي صعود الدولار والعوائد إلى تقليص جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا، كما يجعل المعدن المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

النفط فوق 100 دولار يعيد التضخم إلى واجهة الأسواق

جاءت خسائر الذهب بالتزامن مع استمرار تداول خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، رغم تراجع أسعار النفط بشكل طفيف بفعل عمليات جني الأرباح، بعد موجة صعود دفعت الخام إلى أعلى مستوياته في نحو شهرين.

ولا تزال الأسواق تضيف علاوة مخاطر مرتفعة إلى أسعار النفط، مدفوعة باستمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، والمخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، إلى جانب التهديدات المتزايدة لحركة الملاحة في البحر الأحمر بعد إعلان الحوثيين استهداف السفن المرتبطة بالصادرات السعودية.

ويرى المستثمرون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة، بما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على موقفه المتشدد أو المضي نحو مزيد من رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

التوترات الجيوسياسية تبقي الأسواق في حالة ترقب

واصلت التطورات العسكرية في الشرق الأوسط فرض نفسها على تحركات الأسواق، بعدما أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ الليلة الثالثة عشرة من ضرباته الجوية على أهداف عسكرية داخل إيران، بينما أكدت طهران استمرار عملياتها ضد مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة.

وفي تصعيد جديد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستستخدم الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي قد تتعرض لها السفن التجارية، كما هدد باستهداف منشآت حيوية داخل إيران إذا تعرضت الملاحة في مضيق هرمز لهجمات جديدة.

من جانبها، أكدت طهران أن أي استهداف لبنيتها التحتية سيقابل برد مماثل، في حين حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن الأزمة تقترب من مرحلة قد يصعب احتواؤها، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة للمسار الدبلوماسي.

وفي البحر الأحمر، اتسعت دائرة المخاطر بعدما أعلنت جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة عززت المخاوف من انتقال اضطرابات الإمدادات إلى أحد أهم ممرات التجارة العالمية.

الأسواق تعزز رهاناتها على تشديد السياسة النقدية

أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى تغيير توقعات المستثمرين بشأن مسار الفائدة الأمريكية، إذ أظهرت بيانات أداة CME FedWatch تراجع احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو من 87% إلى 66%، مقابل ارتفاع احتمالات رفعها إلى 34%.

كما ارتفعت رهانات الأسواق على زيادة جديدة للفائدة بحلول ديسمبر، مع صعود احتمالات الرفع إلى 93%، في انعكاس مباشر لتزايد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

وتترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة صدور بيانات النشاط الاقتصادي الأمريكي لشهر يوليو، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول قوة الاقتصاد واتجاه السياسة النقدية خلال الربع الثالث.

هل يختبر الذهب حاجز 4,000 دولار؟

يرى متعاملون أن الذهب يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة تزامن ارتفاع الدولار، وصعود عوائد السندات، واستمرار مكاسب النفط، وهي عوامل تحد من جاذبية المعدن النفيس رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.

وفي حال استمرت هذه العوامل دون تغير، فقد يتجه الذهب لإعادة اختبار مستوى 4,000 دولار للأوقية، الذي ينظر إليه المستثمرون باعتباره مستوى دعم نفسي وفني مهم، وقد يشهد عودة اهتمام المشترين إذا استقرت توقعات الفائدة أو تراجعت حدة التوترات في أسواق الطاقة.