Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تنخفض في الجلسة الختامية للأسبوع عقب صعود خام برنت فوق حاجز 100 دولار للبرميل.
Share
النفط يتراجع من أعلى مستوياته في شهرين لكنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بدعم المخاطر الجيوسياسية
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت لتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر مايو، إلا أن الخامين القياسيين ظلا في طريقهما لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية، مدعومين باستمرار المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط رغم انحسار الضغوط الفورية على حركة الملاحة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.9% إلى 97.79 دولارًا للبرميل، بعدما أنهت جلسة الخميس فوق حاجز 100 دولار، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.6% إلى 89.75 دولارًا للبرميل، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب الارتفاعات الحادة التي سجلتها السوق خلال الأيام الماضية.
انحسار المخاوف بشأن الإمدادات يقلص مكاسب الخام
جاءت موجة التراجع بعد أن هدأت المخاوف من اضطرابات وشيكة في إمدادات النفط، إثر استيعاب الأسواق لتداعيات الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر، والتي كانت قد دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في أسابيع.
ويرى متعاملون أن جزءًا كبيرًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي أضيفت إلى أسعار الخام خلال الأسبوع بدأ في التراجع، مع عدم ظهور مؤشرات على تعطل واسع النطاق لصادرات النفط أو إغلاق الممرات البحرية الرئيسية.
كما ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي توعد فيها برد عسكري قوي على أي هجمات جديدة تستهدف السفن التجارية، في تهدئة مخاوف الأسواق بشأن أمن الملاحة، رغم استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
توقعات زيادة إنتاج أوبك+ تضغط على الأسعار
تعرضت السوق لضغوط إضافية بعد تقارير أفادت بأن تحالف أوبك+ يدرس زيادة جديدة في الإنتاج خلال اجتماعه المقبل، مع احتمال بدء تطبيقها اعتبارًا من سبتمبر إذا حظيت بموافقة الدول الأعضاء.
وأعادت هذه التوقعات التركيز على جانب المعروض، إذ يرى المستثمرون أن أي زيادة في الإنتاج قد تساعد على تعويض جزء من المخاطر المرتبطة بالإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، وتخفف من حدة التوتر في السوق إذا استمرت الأوضاع الأمنية دون مزيد من التصعيد.
مخاوف الطلب تعود إلى الواجهة
إلى جانب توقعات زيادة المعروض، واجهت أسعار النفط ضغوطًا ناتجة عن تنامي المخاوف بشأن آفاق الطلب العالمي، مع تحذيرات من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يغذي التضخم ويؤثر سلبًا في وتيرة النمو الاقتصادي العالمي.
ويخشى المستثمرون أن تؤدي الأسعار المرتفعة للوقود إلى تقليص الاستهلاك في الاقتصادات الكبرى، خاصة إذا اضطرت البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من الطلب على الطاقة خلال الأشهر المقبلة.
تراجع واسع في عقود الطاقة
لم يقتصر الهبوط على النفط الخام، بل امتد إلى معظم عقود الطاقة، إذ انخفضت عقود البنزين بنحو 2.7% إلى 3.4030 دولار، وتراجعت عقود زيت التدفئة بنسبة 2.6% إلى 4.2262 دولار، فيما هبطت عقود الغاز الطبيعي بنسبة 0.9% إلى 2.891 دولار.
ويشير هذا الأداء إلى أن الأسواق دخلت مرحلة من إعادة تقييم علاوة المخاطر التي صاحبت موجة الصعود الأخيرة، مع تحول اهتمام المستثمرين تدريجيًا من التطورات العسكرية إلى العوامل الأساسية، وفي مقدمتها سياسة إنتاج أوبك+، واتجاهات الطلب العالمي، واحتمالات استمرار التشدد النقدي في الاقتصادات الكبرى.
الأسواق توازن بين المخاطر الجيوسياسية والعوامل الأساسية
ورغم التراجع المسجل في جلسة الجمعة، فإن النفط لا يزال مدعومًا بعوامل هيكلية تمنع حدوث تصحيح أعمق، أبرزها استمرار التوترات في الشرق الأوسط، والمخاطر التي تحيط بممرات الشحن الاستراتيجية.
وفي المقابل، فإن أي مؤشرات على زيادة الإنتاج أو تباطؤ الطلب العالمي قد تحد من قدرة الأسعار على مواصلة الصعود، ما يجعل تحركات النفط خلال الفترة المقبلة رهينة بالتوازن بين المخاطر الجيوسياسية والعوامل الأساسية التي تحكم سوق الطاقة