Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يختتم الأسبوع الماضي على ارتفاع بدعم من هبوط النفط وترقب قرار الفيدرالي الأمريكي

الذهب يصعد مع هبوط النفط وترقب قرار الفيدرالي وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، مستفيدة من تراجع أسعار النفط وتجدد الإقبال على الملاذات الآمنة، بينما يواصل المستثمرون تقييم تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على التضخم العالمي، في انتظار قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,060.47 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 2:20 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ليرفع مكاسبه الأسبوعية إلى أكثر من 1%، مدعومًا بعمليات شراء انتقائية عقب موجة التراجعات الأخيرة.

وفي سوق العقود الآجلة، صعدت عقود الذهب الأمريكية تسليم أغسطس بنسبة 0.3% إلى 4,061.70 دولارًا للأوقية.

تراجع النفط يعزز جاذبية المعدن النفيس

وجاءت مكاسب الذهب بالتزامن مع هبوط أسعار النفط، بعدما انخفض خام برنت بنحو 4% إثر موجة جني أرباح، عقب قفزة تجاوزت 7% في الجلسة السابقة دفعت الأسعار للإغلاق فوق مستوى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، وذلك بعد إعلان جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

وساهم تراجع أسعار الخام في تهدئة بعض المخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة، إلا أن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب المخاطر الجيوسياسية التي قد تعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة، وهو ما حافظ على الطلب على الذهب كأحد أبرز الأصول الدفاعية.

ورغم تعافي الأسعار خلال الأسبوع الجاري، لا يزال الذهب يتداول منخفضًا بنحو 23% مقارنة بمستوياته التي سجلها قبل اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع العوائد الأمريكية وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

ويُعد الذهب تقليديًا وسيلة للتحوط من التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدًا، ما يحد من وتيرة مكاسبه.

الأسواق تترقب رسالة الفيدرالي

ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة للمرة الحالية، مع تركيز الأسواق على تصريحات مسؤولي البنك المركزي بشأن مستقبل السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وفي الوقت نفسه، تُظهر بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME أن الأسواق لا تزال تسعر احتمالًا يقارب 80% لإقرار رفع جديد لأسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، وهو ما يبقي الضغوط قائمة على الذهب في المدى المتوسط.

تصعيد عسكري متواصل في الشرق الأوسط

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية داخل إيران، مستهدفة مراكز قيادة عسكرية، ومستودعات للطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب قدرات بحرية.

وأكدت القيادة الأمريكية أن العمليات تهدف إلى تقليص التهديدات التي تواجه السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مشيرة إلى استمرار انسياب حركة الملاحة الدولية بدعم من القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، والتي يتجاوز عدد أفرادها 50 ألف جندي.

وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، معلنًا أنه يدرس تنفيذ “هجوم واسع النطاق” على إيران، واصفًا إياه بأنه قد يكون الأكبر منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن إيران “لم تدفع الثمن الكافي حتى الآن”، وهو ما أبقى المخاوف الجيوسياسية حاضرة بقوة في تحركات الأسواق العالمية