Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تتكبد خسائر حادة مع رهانات على انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران خلال تعاملات امس الثلاثاء
Share
النفط يهبط إلى أدنى مستوياته في أسبوعين مع تراجع علاوة المخاطر وترقب انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 5% خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع استمرار المستثمرين في تقليص رهاناتهم على مخاطر تعطل الإمدادات، بعد ظهور مؤشرات على تقدم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تراقب فيه الأسواق تطورات البحر الأحمر والحرب في أوكرانيا وتأثيرها على توازن سوق الطاقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.61 دولار، أو 5.2%، إلى 83.75 دولارًا للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.06 دولار، أو 4.9%، إلى 78.55 دولارًا للبرميل.
وبذلك يكون الخامان قد فقدا أكثر من 17% من قيمتهما خلال ثلاث جلسات فقط، ليتجها نحو أدنى إغلاق منذ 13 يوليو، في واحدة من أسرع موجات تصحيح الأسعار منذ اندلاع الأزمة في الشرق الأوسط.
الأسواق تعيد تسعير مخاطر الإمدادات
تعكس موجة الهبوط تحولًا واضحًا في توجهات المستثمرين، مع تراجع المخاوف من اضطرابات واسعة في صادرات النفط الخليجية، بعدما عززت التحركات الدبلوماسية احتمالات احتواء الصراع وإبقاء الممرات البحرية الحيوية مفتوحة أمام حركة التجارة.
وكشفت مصادر خليجية ودبلوماسية أن سلطنة عُمان طرحت مبادرة، بدعم من عدد من دول الخليج، لإنشاء آلية مشتركة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، تتضمن نظامًا للرسوم الطوعية على السفن العابرة، بهدف ضمان انسياب حركة الشحن وتقليل احتمالات الاحتكاك العسكري.
وقال مصدر إيراني إن طهران لا تزال تدرس المقترح ولم تقدم ردًا رسميًا، في حين يرى متعاملون أن مجرد استمرار القنوات الدبلوماسية كان كافيًا لدفع الأسواق إلى خفض علاوة المخاطر التي أضيفت إلى أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية.
ويظل مضيق هرمز أحد أكثر الممرات الاستراتيجية حساسية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تغير في مستوى المخاطر الأمنية ينعكس مباشرة على أسعار الخام.
رسائل متباينة من واشنطن وطهران
وعززت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على أسعار النفط، بعدما أكد أن المحادثات مع إيران “تحرز تقدمًا”، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق إذا استمرت الجهود الدبلوماسية، مع الإبقاء في الوقت نفسه على التهديد باستئناف العمليات العسكرية إذا تعثرت المفاوضات.
في المقابل، نفت إيران وجود أي ترتيبات لاستئناف محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وهو ما يشير إلى أن مسار التهدئة لا يزال هشًا، رغم تراجع احتمالات التصعيد العسكري في الوقت الراهن.
البحر الأحمر يبقي المخاطر قائمة
ورغم انحسار المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز، فإن التطورات الأمنية في البحر الأحمر لا تزال تحد من وتيرة تراجع أسعار النفط.
وأظهرت وثائق اطلعت عليها رويترز أن شركة أرامكو السعودية أوقفت تشغيل مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميًا، عقب هجوم استهدف المنطقة، بينما تدرس الشركة إعادة هيكلة مسارات صادراتها إلى آسيا عبر خط أنابيب سوميد وميناء سيدي كرير في مصر، في ظل ارتفاع تكاليف الشحن وإعادة توجيه الناقلات بعيدًا عن مناطق التوتر.
وفي الوقت نفسه، تواصل هجمات الحوثيين التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، ما يضيف عنصرًا جديدًا من عدم اليقين إلى أسواق الطاقة، رغم تحسن حركة العبور نسبيًا خلال الأيام الأخيرة.
وأظهرت بيانات شركة Kpler ارتفاع عدد السفن العابرة لباب المندب إلى 28 سفينة يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى في أربعة أيام، بينما بقيت حركة المرور عبر مضيق هرمز أقل من معدلاتها الطبيعية، في ظل استمرار شركات الشحن في اتباع نهج حذر.
أوكرانيا تعيد ملف الإمدادات الروسية إلى الواجهة
وفي تطور آخر، تراقب الأسواق أي تقدم محتمل في جهود إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، بعدما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سبل استئناف محادثات السلام.
ويعتقد المستثمرون أن أي انفراجة سياسية قد تفتح الباب أمام تخفيف بعض القيود المفروضة على صادرات الطاقة الروسية، وهو ما قد يزيد المعروض العالمي من النفط ويضيف ضغوطًا هبوطية جديدة على الأسعار، خاصة أن روسيا لا تزال من أكبر المنتجين عالميًا.
الدولار والمخزونات يوجهان الأنظار إلى السوق الأمريكية
إلى جانب التطورات الجيوسياسية، يواصل المستثمرون مراقبة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، إذ استقر الدولار قرب أعلى مستوياته في أربعة أسابيع، مدعومًا بترقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ويؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء النفط للمستهلكين من خارج الولايات المتحدة، كما أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة قد يحد من النشاط الاقتصادي ويضغط على نمو الطلب العالمي على الطاقة.
وفي الأجل القصير، تتحول الأنظار إلى بيانات المخزونات الأمريكية، حيث تشير التوقعات إلى انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 1.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 24 يوليو.
وسيعتبر تأكيد هذا التراجع إشارة إلى استمرار قوة الطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم، إلا أن تأثيره على الأسعار قد يبقى محدودًا ما لم تتغير الصورة الجيوسياسية التي لا تزال المحرك الرئيسي لسوق النفط في المرحلة الحالية