Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يستفيد من تراجع مخاوف التضخم وسط إشارات إيجابية من الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بانخفاض حاد في أسعار النفط عقب تزايد التفاؤل بشأن إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط. وساهم تراجع أسعار الطاقة في تخفيف المخاوف المتعلقة بالتضخم، ما عزز الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا

وصعد الذهب الفوري بنسبة 1.4% ليصل إلى 4,145.63 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.2% إلى 4,138.00 دولارًا للأوقية

ورغم هذه المكاسب، واصل الذهب التحرك ضمن نطاقه السعري الأخير بين 4,000 و4,100 دولار للأوقية، في ظل استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين بشأن مستقبل المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تضارب التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران

وتخشى الأسواق من أن يؤدي أي تعطّل لحركة الملاحة في المضيق، الذي يُعد أحد أهم شرايين نقل الطاقة في العالم، إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى مواصلة سياسة أسعار الفائدة المرتفعة

ويُنظر إلى هذا السيناريو على أنه عامل سلبي بالنسبة للذهب، نظرًا لأن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد

إلا أن معنويات المستثمرين تحسنت بعد موجة جديدة من التصريحات الإيجابية بشأن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية، وهو ما أدى إلى تراجع أسعار النفط بشكل حاد. فقد هبط خام برنت إلى 79.76 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 76.24 دولارًا للبرميل، بعدما كان كلا الخامين قد سجلا مكاسب قوية في وقت سابق من الجلسة

وفي هذا السياق، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى تفاهم، مؤكدًا وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة التوترات القائمة

من جهتها، أكدت قطر استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة، مشيرة إلى أن المناقشات تتركز على خفض التصعيد وضمان استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. كما أفادت تقارير إعلامية بأنه تم إعداد مسودة أولية لاتفاق محتمل يجري تداولها بين الأطراف المعنية، رغم عدم التوصل بعد إلى تفاهم نهائي أو الاتفاق على إجراء مفاوضات مباشرة

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق قرب استئناف المحادثات مع إيران، إلا أن طهران نفت وجود أي حوار مباشر مع واشنطن، ما أضاف مزيدًا من الغموض إلى المشهد السياسي وأبقى الأسواق في حالة ترقب

وفي سوق العملات، استقر الدولار الأمريكي بعد تراجعه في وقت سابق من الأسبوع، وهو ما حدّ من الضغوط على الذهب. ويُعد ضعف الدولار عادة عاملًا داعمًا للمعدن النفيس لأنه يجعله أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى

وفي الوقت نفسه، تتجه أنظار الأسواق إلى سلسلة من البيانات الأمريكية المهمة هذا الأسبوع، وفي مقدمتها تقرير التوظيف في القطاع الخاص وتقرير الوظائف غير الزراعية، وذلك بحثًا عن إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية الأمريكية

ورغم تثبيت الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير، لا تزال التوقعات تميل إلى بقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول، خاصة بعد التصريحات الأخيرة لعدد من مسؤولي البنك المركزي الذين أكدوا استعدادهم لمواصلة رفع الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية

ويرى محللون أن حالة عدم اليقين لا تزال تهيمن على الأسواق، مع استمرار المفاضلة بين مخاطر التضخم من جهة والإشارات المتزايدة إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي من جهة أخرى، وهو ما يبقي الذهب عرضة لتقلبات متواصلة خلال الفترة المقبلة