آمال توصّل أميركا لاتفاق مع إيران وتغيّرات ملموسة بالأسواق المالية
آمال توصّل أميركا لاتفاق مع إيران دفعت أسعار النفط للتراجع، مع نظرة الأسواق لاحتمالية إعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة.
وتراجعت احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل إلى ما دون 60% (المصدر)، وسط التراجع الملموس بأسعار النفط.
وارتفعت أسعار الذهب بشكل ملموس مدفوعة بالتغيّر الذي طرأ في توقعات الفائدة، وصعدت أسعار الفضّة فوق 61 دولار.
ونجد الأسواق المالية تعيد تسعير توقعات الفائدة بناءً على التغيّر في توقعات التضخّم في ظل التغيّر المستمر بأسعار الطاقة.
ولاحقاً اليوم، سوف نكون مع بيانات اقتصادية أمريكية قد تكون أيضاً سبباً لتغيير في توقعات أسعار الفائدة.
البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة
تترقّب الأسواق المالية اليوم الأربعاء صدور بيانات مؤشر ADP للوظائف المستحدثة في القطاعات الخاصّة غير الزراعية الأمريكية.
وتسعّر الأسواق انخفاضاً في التوظيف في القطاعات الخاصة غير الزراعية من 98 ألف لشهر يونيو إلى 68 ألف لشهر يوليو.
كما ستصدر اليوم قراءة مؤشر ISM لمديري مشتريات قطاع الخدمات الأمريكي، المحتمل أن يظهر ارتفاعاً من 54.0 إلى 54.5 نقاط.
وتعتبر البيانات الاقتصادية الأمريكية ذات تأثير في الأسواق المالية في الظروف الاعتيادية في حال جاءت نتائجها بعيدة عن تسعير الأسواق.
فبيانات أعلى كثيراً في نتائجها عمّا هو متوقّع بالأسواق قد تدفع الدولار للارتفاع وقد تتراجع أسعار الذهب لتقلّص مكاسبها.
فقد تعود احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية للارتفاع مع البيانات القويّة.
أما بيانات أقل كثيراً مما هو متوقّع، قد تدفع الدولار للهبوط في وقت قد تمدد فيه أسعار الذهب مكاسبها.
لكن بيانات قرب التوقعات قد تسبب تذبذباً وتحرّكات ضمن نطاقات محدودة.
آمال توصّل أميركا لاتفاق مع إيران تجعل من المستجدات الجيوسياسية الأهم
رغم أن بيانات اليوم الاقتصادية اعتدنا أن تكون من النوع المؤثّر بتوقعات الفائدة وبالتالي بالأسواق المالية، لكن آمال توصّل أميركا لاتفاق مع إيران قد يكون هو المشهد الأكثر تأثيراً.
ففي حال بقيت آمال توصّل أميركا لاتفاق مع إيران وشهدنا تقدّماً حقيقياً بالمفاوضات، قد يتراجع الدولار ويرتفع الذهب والأسهم.
أما إذا تلاشت آمال توصّل أميركا لاتفاق مع إيران وعادت احتمالات العمليات العسكرية، فقد نرى ارتفاع الدولار وهبوط الذهب والأسهم.
فالحالة الأولى قد تقلّص الحاجة لرفع الفائدة الفيدرالية، لأنها قد تبقي على أسعار النفط منخفضة.
أما الحالة الثانية فقد تزيد احتمالات رفع الفائدة، لأنها قد تدفع أسعار النفط للصعود من جديد.
ربما يهمّك أيضاً:
النفط يهبط بأكثر من 5% وسط آمال بتقدم المباحثات
الذهب يحافظ على مكاسبه وسط انتظار تقرير الوظائف