Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

المعدن الأصفر يبلغ أعلى مستوياته منذ يونيو بعد بيانات عمل أمريكية مخيبة خلال معاملات الجمعة الماضية

الذهب يقفز إلى أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد انهيار مفاجئ في الوظائف الأمريكية

سجل الذهب قفزة حادة خلال تعاملات الجمعة، متجاوزًا مستويات لم يشهدها منذ سبعة أسابيع، بعدما قلب تقرير الوظائف الأمريكي رهانات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة، إثر انكماش مفاجئ في الوظائف غير الزراعية خلال يوليو.

وارتفع الذهب الفوري بنسبة 2.3% إلى 4,336.11 دولارًا للأوقية، بعدما تجاوزت مكاسبه 3% في وقت سابق من الجلسة، ليسجل أعلى مستوى له منذ 17 يونيو. كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 2.3% إلى 4,396.90 دولارًا.

ومع هذه القفزة، يتجه الذهب إلى تسجيل مكاسب تتجاوز 7% خلال الأسبوع، في أقوى أداء أسبوعي منذ يناير، في وقت أعاد فيه المستثمرون بناء مراكزهم على أساس احتمال اقتراب السياسة النقدية الأمريكية من نقطة تحول.

صدمة في سوق العمل تقلب حسابات الفائدة

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن الاقتصاد فقد 23 ألف وظيفة غير زراعية في يوليو، بعد زيادة معدلة بالخفض بلغت 20 ألف وظيفة في يونيو، في حين كانت التقديرات تشير إلى إضافة 80 ألف وظيفة.

ولم تكن المفاجأة في قراءة يوليو وحدها هي التي أثرت في الأسواق، بل إن مراجعة بيانات الشهر السابق عززت الانطباع بأن سوق العمل يفقد الزخم بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا.

ودفعت البيانات المستثمرين إلى خفض رهانات رفع الفائدة في سبتمبر بصورة حادة. ووفق بيانات LSEG، تراجعت احتمالات رفع الفائدة إلى 43.9% من 57% قبل صدور التقرير، بينما قفزت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة إلى 60.4% من 43.2%.

ويعني ذلك أن سوق المال باتت تسعّر تحولًا أكثر حذرًا في موقف الاحتياطي الفيدرالي، خصوصًا إذا استمرت مؤشرات تباطؤ التوظيف في الظهور خلال البيانات المقبلة.

الدولار والعوائد تحت ضغط الذهب

وتلقى المعدن النفيس دعمًا من إعادة تسعير توقعات الفائدة، إذ إن تراجع احتمالات رفعها يقلل جاذبية الأصول التي توفر عوائد مرتفعة مقارنة بالذهب.

كما أن أي انخفاض محتمل في الدولار وعوائد سندات الخزانة يزيد من جاذبية المعدن المقوم بالعملة الأمريكية للمستثمرين حول العالم.

ويضاف إلى ذلك تراجع أسعار الطاقة، الذي قد يحد من الضغوط التضخمية ويمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لتخفيف لهجته النقدية، ما يخلق بيئة أكثر ملاءمة للذهب.

السوق تفتح الباب أمام 5,000 دولار

وتزامن التحول في توقعات الفائدة مع إعادة تقييم المستثمرين لمسار الذهب على المدى المتوسط، بعدما أثبت المعدن قدرته على جذب تدفقات جديدة مع كل إشارة إلى ضعف الاقتصاد الأمريكي.

وفي هذا السياق، يتوقع محللو UBS وصول الذهب إلى 5,000 دولار للأوقية خلال النصف الأول من 2027، في ظل استمرار الطلب الاستثماري وتوقعات بقاء العوامل الداعمة للمعدن قائمة.

ولا يعني ذلك أن الطريق نحو هذا المستوى سيكون خطيًا، إذ قد تشهد الأسعار عمليات جني أرباح بعد الارتفاع الأسبوعي الحاد، خصوصًا إذا عاد الدولار أو عوائد السندات إلى الصعود.

رهان الدبلوماسية يحد من المخاطر

وعلى الجانب الجيوسياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران قريبًا، ما عزز الآمال بإمكانية إحراز تقدم على المسار الدبلوماسي.

ويتابع المستثمرون بصورة خاصة أي تطورات بشأن مضيق هرمز، إذ إن استعادة حركة الملاحة قد تخفف علاوة المخاطر الجيوسياسية وتحد من الطلب المباشر على الذهب كملاذ آمن.

لكن انخفاض المخاطر الجيوسياسية قد يكون ذا تأثير مزدوج على المعدن؛ فإلى جانب تقليص الطلب على الملاذات، قد يؤدي استقرار أسواق الطاقة إلى تهدئة التضخم، وهو ما يدعم بدوره احتمالات خفض الفائدة.

الذهب أمام اختبار جديد

أعاد تقرير الوظائف تشكيل المشهد بالنسبة للذهب، إذ أصبح ضعف سوق العمل عاملًا إضافيًا يدعم صعود المعدن إلى جانب الطلب الاستثماري وتراجع رهانات التشديد النقدي.

ومع مكاسب تتجاوز 7% منذ بداية الأسبوع، يواجه الذهب الآن اختبار الحفاظ على هذه المستويات المرتفعة. استمرار تراجع رهانات رفع الفائدة قد يمنح المشترين فرصة لدفع الأسعار إلى قمم جديدة، بينما قد يؤدي التسارع الحاد في الصعود إلى موجة جني أرباح قبل أن يحدد السوق اتجاهه التالي.

وبالنسبة للمستثمرين، لم يعد السؤال فقط هو مدى قوة الذهب، بل ما إذا كان ضعف سوق العمل الأمريكي يمثل بداية تحول أوسع في توقعات السياسة النقدية يمكن أن يدفع المعدن إلى مرحلة جديدة من الصعود