Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يستعد لأقوى مكسب أسبوعي منذ يناير وسط ترقب مسار الفائدة الأمريكية
Share
تراجع رهانات رفع الفائدة يدعم المعدن النفيس.. والأسواق تترقب إشارات جديدة من محادثات واشنطن وطهران بشأن الملاحة
استأنفت أسعار الذهب صعودها خلال التعاملات الأوروبية يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي لها منذ يناير، مع عودة الطلب الاستثماري على المعدن النفيس وتراجع رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بينما بقيت التطورات المتعلقة بمضيق هرمز عاملًا إضافيًا في تحركات السوق.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.95% إلى 4,280.60 دولارًا للأوقية، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4,240.22 دولار، بعدما سجل أدنى مستوياته خلال الجلسة عند 4,229.74 دولار.
وجاءت المكاسب بعد تراجع محدود بلغت نسبته نحو 0.1% في ختام تعاملات الخميس، وهي أول خسارة للمعدن خلال أربع جلسات، بعدما لامس في وقت سابق 4,304.20 دولار، وهو أعلى مستوى له في سبعة أسابيع.
الذهب يتجه لأقوى أسبوع منذ يناير
ارتفع الذهب بنحو 6% منذ بداية الأسبوع، متجهًا لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وأقوى أداء أسبوعي منذ يناير، في تحول لافت في زخم السوق بعد فترة من التداول داخل نطاقات ضيقة.
ويعكس هذا الصعود تحسن الطلب الاستثماري، في الوقت الذي أعاد فيه المستثمرون تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية عقب مؤشرات على تباطؤ سوق العمل.
وتترقب الأسواق الآن ما إذا كان الذهب سيتمكن من تجاوز القمة الأخيرة قرب 4,304 دولار، إذ إن اختراقها قد يعزز الزخم الصعودي ويدفع المستثمرين إلى استهداف مستويات قياسية جديدة.
تقرير الوظائف يحدد مسار الفائدة
تتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو، بحثًا عن أدلة أكثر وضوحًا بشأن قدرة سوق العمل على تحمل استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
وكان تقرير ADP قد أظهر الأربعاء تباطؤًا ملحوظًا في التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي، وبمعدل جاء دون توقعات الأسواق، ما أدى إلى تقليص رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
وبحسب تسعيرات أداة CME FedWatch، ارتفعت احتمالات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر إلى 47% من 43%، بينما تراجعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 53% من 57%.
وبالنسبة لاجتماع ديسمبر، ارتفعت احتمالات تثبيت الفائدة إلى 19% من 17%، مقابل انخفاض احتمالات رفعها إلى 81% من 83%.
ويعكس ذلك تحولًا تدريجيًا في موازين السوق، إلا أن تقرير الوظائف الرسمي يظل الاختبار الأهم، إذ يمكن لقراءة قوية أن تعيد إحياء رهانات التشديد النقدي، بينما قد تؤدي أرقام ضعيفة إلى تعزيز الطلب على الذهب.
السوق يترقب أرقام الوظائف
ومن المقرر صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة عند الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش، ويتضمن عدد الوظائف الجديدة، ومعدل البطالة، ومتوسط الأجور في الساعة.
وتشير التوقعات إلى إضافة الاقتصاد الأمريكي نحو 85 ألف وظيفة في يوليو، مقارنة بـ57 ألفًا في يونيو، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2%، بينما يُرجح ارتفاع متوسط الأجر في الساعة بنسبة 0.3%.
وسيكون أداء الأجور محل اهتمام خاص، نظرًا إلى تأثيره المباشر في توقعات التضخم ومسار الفائدة، وبالتالي في الدولار وعوائد السندات والذهب.
مضيق هرمز يضيف بُعدًا جيوسياسيًا
وبعيدًا عن السياسة النقدية، يراقب المستثمرون تطورات المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مع تزايد الحديث عن اتفاق مؤقت بين إيران وسلطنة عُمان لتنظيم حركة السفن في الممر الحيوي.
وتشير تقارير إلى أن طهران تربط إعادة فتح المضيق بعدد من المطالب، من بينها إنهاء الحصار البحري الأمريكي على موانئها ورفع بعض العقوبات النفطية والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
وفي المقابل، ترفض واشنطن منح إيران صلاحيات تتيح لها فرض رسوم إلزامية على السفن التجارية أو فرض ترتيبات جديدة قد تؤثر في حرية الملاحة الدولية.
وتواصل سلطنة عُمان جهود الوساطة بين الطرفين، بينما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضات بأنها فرصة أخيرة أمام الدبلوماسية، معربًا عن اعتقاده بأن الحرب قد تنتهي قريبًا.
في المقابل، اتهم كبير المفاوضين الإيرانيين ترامب باتباع ما وصفه بـ”دبلوماسية استعراضية”، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر المضيق محدودة، بينما أعادت هجمات جديدة أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها المخاوف من اتساع المخاطر الأمنية في المنطقة.
الوظائف قد تحدد الخطوة التالية للذهب
يدخل الذهب جلسة نهاية الأسبوع مدعومًا بمزيج من العوامل، أبرزها تراجع رهانات رفع الفائدة وتحسن الطلب الاستثماري، لكن تقرير الوظائف الأمريكي قد يحدد ما إذا كان الصعود الأخير سيتحول إلى موجة أوسع.
وفي حال جاءت بيانات التوظيف والأجور أضعف من المتوقع، فقد تتراجع رهانات رفع الفائدة مجددًا، بما يدعم الدولار الضعيف والعوائد المنخفضة ويمنح الذهب مساحة أكبر للصعود.
أما إذا جاءت البيانات أقوى من التوقعات، فقد تعود ضغوط جني الأرباح، خصوصًا بعد الارتفاع القوي الذي حققه المعدن هذا الأسبوع.
وفي الوقت الحالي، تبدو منطقة 4,300 دولار للأوقية حاجزًا فنيًا مهمًا؛ إذ إن اختراقها والثبات فوقها قد يفتح الطريق أمام اختبار مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، بينما سيظل مسار الفائدة الأمريكية العامل الأكثر أهمية في تحديد مدى استدامة موجة الصعود