Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يفقد مكاسبه وسط مخاوف من تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

الذهب يتراجع مع انتعاش الدولار وصعود النفط وترقب إشارات الفيدرالي

تراجعت أسعار الذهب خلال التداولات الأوروبية يوم الثلاثاء، متجهة نحو تسجيل أول خسارة في ثلاث جلسات، مع تعافي الدولار من أدنى مستوياته في 11 أسبوعًا وارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

ويتزامن الضغط على المعدن النفيس مع عودة المخاوف بشأن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دعم الدولار كملاذ آمن، في حين أثار ارتفاع أسعار النفط مخاوف من تجدد الضغوط التضخمية، بما قد يقلل مساحة المناورة أمام البنوك المركزية لتخفيف السياسة النقدية.

الذهب يتراجع بعد مكاسب يومين

انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.7% إلى 4,386.17 دولار للأونصة، بعدما افتتح التداولات عند 4,416.47 دولار، وسجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,436.31 دولار.

وكان المعدن النفيس قد ارتفع عند تسوية الاثنين بنحو 0.9%، محققًا ثاني مكاسبه اليومية على التوالي، بدعم من ضعف الدولار وتراجع رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

ويعيد الذهب اليوم اختبار مستويات أدنى مع عودة بعض الضغوط إلى السوق، في ظل تغير اتجاه الدولار وارتفاع النفط، وهما عاملان قد يحدان من جاذبية المعدن على المدى القصير.

الدولار يستعيد بعض مكاسبه

ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.15% خلال تعاملات الثلاثاء، متجهًا نحو تسجيل أول مكسب في أربع جلسات، بعدما كان قد تراجع إلى أدنى مستوى له في 11 أسبوعًا.

ويؤثر تحرك الدولار بصورة مباشرة على الذهب، إذ إن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل المعدن المقوم بها أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

ولا يقتصر تعافي الدولار على عمليات الشراء من مستويات منخفضة، إذ استفادت العملة الأمريكية أيضًا من زيادة الطلب عليها كملاذ آمن، مع تصاعد المخاوف بشأن تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بعد تعثر جهود التوصل إلى اتفاق جديد.

النفط يضيف ضغوطًا على الذهب

ارتفعت أسعار النفط بنحو 0.5% خلال تعاملات الثلاثاء، لتواصل مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، وتصل إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع.

وجاء صعود الخام مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار اضطرابات حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما أعاد مخاطر الإمدادات إلى واجهة اهتمام المستثمرين.

ويمثل ارتفاع النفط عاملًا مزدوج التأثير على الذهب؛ فمن ناحية، قد تعزز التوترات الجيوسياسية الطلب على الملاذات الآمنة، لكن من ناحية أخرى، فإن ارتفاع أسعار الطاقة يزيد مخاوف التضخم، وقد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

الغموض يحيط بمسار الصراع الأمريكي الإيراني

تتزايد حالة عدم اليقين بشأن المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بعدما انتهت مهلة الـ60 يومًا المرتبطة بـ”تفاهم إسلام آباد” دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتتمسك واشنطن بموقف أكثر تشددًا تجاه طهران، بينما أعلنت إيران استعدادها لتبني موقف عسكري أكثر حدة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

ولا تزال ملفات مضيق هرمز والعقوبات الأمريكية والضمانات المطلوبة من الطرفين تمثل أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

ورغم استمرار محاولات الوساطة والاتصالات غير المباشرة، لم يتم الإعلان عن اتفاق جديد حتى الآن، في وقت تتواصل فيه الجهود للتوصل إلى آلية تسمح بإعادة حركة السفن عبر المضيق.

ويزيد الموقف الأمريكي المطالب بإعادة فتح المضيق بالكامل قبل تقديم تنازلات لإيران من صعوبة المسار التفاوضي، بينما أثارت تهديدات ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد عُمان إذا اعتبر أنها تعرقل المفاوضات مزيدًا من المخاوف بشأن مستقبل جهود الوساطة.

محضر الفيدرالي في صدارة اهتمام الأسواق

ينتظر المستثمرون يوم الأربعاء صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يقدم تفاصيل جديدة حول موقف صانعي السياسة النقدية من التضخم والنمو ومسار أسعار الفائدة خلال الفترة المتبقية من العام.

ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تستقر حاليًا احتمالات إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر عند نحو 65%، مقابل 35% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

وبالنسبة إلى اجتماع ديسمبر، تسعر الأسواق احتمالات تثبيت الفائدة عند 31%، مقابل 69% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

وقد يؤدي محضر الفيدرالي إلى إعادة تسعير هذه الاحتمالات، خصوصًا إذا كشف عن انقسام أكبر بين المسؤولين بشأن مخاطر التضخم وضعف سوق العمل.

الذهب أمام اختبار 4,400 دولار

تظل تحركات الدولار وأسعار النفط إلى جانب تطورات الصراع الأمريكي الإيراني أهم العوامل المؤثرة في الذهب خلال الفترة المقبلة.

وفي الأجل القصير، قد يظل المعدن تحت ضغط إذا واصل الدولار التعافي وارتفعت أسعار النفط، خصوصًا إذا عززت مخاوف التضخم توقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

لكن استمرار ضعف الدولار، إلى جانب نجاح جهود الوساطة في التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، قد يعيد الذهب سريعًا إلى ما فوق مستوى 4,400 دولار للأونصة، ويدعم فرص استهداف مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة.

ويظل محضر الفيدرالي المنتظر أحد أبرز المحفزات التي قد تحدد الاتجاه التالي للذهب، بالتزامن مع مراقبة الأسواق لأي تطورات جديدة بشأن مضيق هرمز والمفاوضات الأمريكية الإيرانية