Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط ترتفع للجلسة الثالثة مع تصاعد الشكوك بشأن اتفاق واشنطن وطهران

النفط يواصل الصعود مع تعثر جهود إنهاء الحرب واستمرار إغلاق مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء، مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بعدما أعلنت إيران استعدادها لتصعيد موقفها العسكري، في وقت استبعدت فيه الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار.

وأبقى تصاعد المخاطر الجيوسياسية علاوة المخاطر في سوق النفط مرتفعة، وسط مخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز لفترة أطول.

وارتفع خام برنت 7 سنتات، أو 0.08%، إلى 90.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:31 بتوقيت جرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 53 سنتًا، أو 0.63%، إلى 85.03 دولار للبرميل.

إيران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز

تزايدت الضغوط على سوق النفط بعدما تراجعت مؤشرات إحراز تقدم في محادثات السلام والجهود الرامية إلى استئناف حركة ناقلات الخام عبر مضيق هرمز، ما يهدد بإطالة أمد الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات على إيران في 28 فبراير.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران ستبقي مضيق هرمز مغلقًا إلى أن تفي الولايات المتحدة بشروط الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو، بعدما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف الاتفاق بأنه “منتهٍ”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن قال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الاثنين إن طهران ستنتقل إلى وضع عسكري “هجومي بالكامل” مع تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية دائمة للصراع.

ويزيد استمرار إغلاق المضيق من المخاطر التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، إذ يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز، فيما لا تزال بعض شحنات الخام تمر عبره، لكن عدد السفن العابرة انخفض إلى مستويات محدودة للغاية.

هرمز يتحول إلى محور سوق النفط

ويحاول المتعاملون تقييم المدى الذي يمكن أن تستمر فيه اضطرابات الملاحة، خصوصًا مع عدم وجود مؤشرات واضحة على انفراجة دبلوماسية قريبة.

وتجري إيران بشكل منفصل محادثات مع سلطنة عُمان بشأن آلية لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وقالت طهران إن الطرفين اقتربا من التوصل إلى اتفاق.

لكن هذه الجهود واجهت ضغوطًا جديدة بعدما هدد ترامب سلطنة عُمان بالقصف، في خطوة تزيد تعقيد جهود الوساطة الرامية إلى إعادة فتح أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

ويترقب سوق النفط أي تحول في حركة السفن عبر المضيق، إذ إن عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية قد تخفف علاوة المخاطر، بينما استمرار القيود أو اتساعها قد يدفع المشترين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات ويدعم الأسعار.

خطر اتساع نطاق الصراع

وتزداد المخاوف من اتساع نطاق الصراع خارج منطقة الخليج، بعدما أعلن الحوثيون في اليمن تنفيذ هجوم بالصواريخ على سفن قالوا إنها سفينة عسكرية سعودية وأربع سفن مرافقة لها في البحر الأحمر.

ويضيف التطور مزيدًا من المخاطر على حركة الشحن في المنطقة، في وقت تواجه فيه الناقلات بالفعل بيئة أمنية أكثر تعقيدًا حول ممرات التجارة الرئيسية.

النفط يترقب تطورات هرمز والدبلوماسية

رغم ارتفاع النفط للجلسة الثالثة، لا تزال حركة الأسعار مرتبطة بدرجة كبيرة بما ستؤول إليه الجهود الدبلوماسية وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقد يؤدي أي اتفاق يسمح باستئناف حركة الناقلات بصورة طبيعية إلى تهدئة مخاوف الإمدادات وتقليص علاوة المخاطر، بينما قد يؤدي استمرار إغلاق المضيق أو تصاعد الهجمات إلى دفع أسعار الخام نحو مستويات أعلى.

وفي ظل غياب انفراجة سياسية واضحة، يبقى مضيق هرمز ومسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة العاملين الأكثر تأثيرًا على أسعار النفط، مع استعداد السوق لتحركات أكثر حدة إذا تحولت اضطرابات الملاحة إلى انقطاع فعلي ومستدام في تدفقات الطاقة