Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يتحرك صعودًا وسط تراجع التوقعات بشأن اتفاق لوقف القتال بين واشنطن وطهران

النفط يرتفع للجلسة الثالثة مع تعثر محادثات السلام وإغلاق مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مسجلة ثالث جلسة متتالية من المكاسب، مع تزايد المخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، بعدما أعلنت إيران تشديد موقفها العسكري وتمسكها بإغلاق مضيق هرمز، بينما استبعدت الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتًا إلى 91.10 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49 سنتًا إلى 84.99 دولار للبرميل.

وتعكس المكاسب المحدودة حالة الحذر في السوق، إذ يوازن المستثمرون بين مخاطر اتساع الصراع واضطراب الإمدادات من جهة، واستمرار تدفق بعض كميات النفط عبر المضيق من جهة أخرى.

تعثر المفاوضات يبقي علاوة المخاطر مرتفعة

توقفت مؤشرات التقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ما يزيد احتمالات استمرار الاضطرابات لفترة أطول.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران ستبقي مضيق هرمز مغلقًا إلى أن تفي الولايات المتحدة بشروط الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو.

وتأتي تصريحاته في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات بين واشنطن وطهران لا تجري حاليًا ولم يتم تحديد موعد لاستئنافها، رغم تأكيده أن مضيق هرمز مفتوح.

وكان مسؤول إيراني كبير قد قال لرويترز يوم الاثنين إن طهران ستنتقل إلى وضع عسكري “هجومي بالكامل” إذا استمرت الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في التعثر.

وتزيد هذه التطورات من حالة عدم اليقين في سوق النفط، خصوصًا أن أي تراجع إضافي في حركة السفن قد يرفع مخاطر الإمدادات ويدفع المشترين إلى تأمين شحنات بديلة.

بعض النفط لا يزال يمر عبر هرمز

ورغم القيود المفروضة على حركة الملاحة، لا تزال بعض كميات النفط تمر عبر مضيق هرمز، وإن كان عدد عمليات العبور لا يزال محدودًا.

واستأنفت شركة أرامكو السعودية تحميل النفط من داخل المضيق، بينما تعرض شحنات للتحميل من خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة.

وتوفر هذه التدفقات المحدودة بعض التوازن للسوق، لكنها لا تبدد المخاوف بشأن قدرة المنطقة على الحفاظ على مستويات التصدير المعتادة إذا استمر إغلاق المضيق أو تصاعدت المخاطر الأمنية.

مساعي عُمان لإدارة الملاحة تواجه ضغوطًا

وتجري إيران بشكل منفصل محادثات مع سلطنة عُمان بشأن اتفاق لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وقالت طهران إن البلدين اقتربا من التوصل إلى تفاهم.

لكن جهود الوساطة واجهت ضغوطًا بعدما هدد ترامب عُمان بالقصف، رغم كون السلطنة شريكًا أمنيًا للولايات المتحدة منذ فترة طويلة.

ويزيد ذلك من تعقيد المساعي الرامية إلى إيجاد آلية تسمح باستعادة حركة السفن عبر المضيق، في وقت تعتبر فيه الأسواق أي تحسن مستدام في الملاحة عاملًا رئيسيًا لتخفيف علاوة المخاطر.

التوتر يمتد إلى البحر الأحمر

وفي تطور منفصل، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن يحيى سريع إن الجماعة أطلقت صواريخ في هجوم استهدف سفنًا وصفتها بأنها سفينة عسكرية سعودية وأربع سفن مرافقة لها في البحر الأحمر.

ويضيف التصعيد مزيدًا من المخاطر إلى حركة الشحن في المنطقة، بعدما أصبحت الممرات البحرية الرئيسية في الشرق الأوسط تحت ضغط متزايد.

وفي الإمارات، قالت السلطات عبر منصة “إكس” إن أنظمة الدفاع الجوي رصدت تهديدًا صاروخيًا، قبل أن تؤكد في تنبيه لاحق أن الوضع آمن ومستقر في الوقت الراهن، وأنه يمكن استئناف الأنشطة المعتادة.

سوق النفط تترقب تطورات هرمز

يظل اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة بمصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقد يؤدي التوصل إلى اتفاق يسمح باستعادة حركة الناقلات إلى خفض علاوة المخاطر والضغط على الأسعار، بينما قد يؤدي استمرار الإغلاق أو تصاعد الهجمات إلى تشديد مخاوف الإمدادات ودفع الخام إلى مستويات أعلى.

وفي ظل استمرار بعض التدفقات النفطية رغم تراجع حركة السفن، تبدو السوق أمام معادلة دقيقة بين خطر فقدان الإمدادات فعليًا واستمرار تدفق جزء منها، ما يفسر محدودية المكاسب رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية