Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتراجع بأكثر من 1% مع ترقب تفاصيل العقوبات الأمريكية على إيران بتداولات الأثنين
Share
النفط يتراجع بأكثر من 2% مع ترقب العقوبات الأمريكية على إيران
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قوية خلال الأسبوعين الماضيين، بينما تترقب الأسواق تفاصيل حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، وما إذا كانت ستؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في تدفقات الخام من الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.55 دولار، أو 1.64%، إلى 92.84 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:11 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.04 دولار، أو 2.34%، إلى 85.02 دولار للبرميل.
وجاءت خسائر الاثنين بعد ارتفاع الخامين بأكثر من 5% خلال الأسبوع الماضي، في ثاني مكسب أسبوعي متتالٍ، مدفوعًا بتعثر جهود التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز.
جني الأرباح يضغط على أسعار الخام
دفعت المكاسب القوية الأخيرة بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم وجني الأرباح، خصوصًا بعدما ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عدة أسابيع.
لكن التراجع لا يعكس انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، إذ لا تزال الأسواق تضع في الحسبان احتمال استمرار القيود على حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة.
ويترقب المتعاملون في الوقت نفسه تفاصيل السياسة الأمريكية تجاه إيران، مع احتمال أن تؤدي العقوبات الجديدة إلى مزيد من القيود على صادرات طهران وشحناتها إلى الأسواق الآسيوية.
واشنطن تستعد لإعلان عقوبات جديدة
من المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمرًا صحفيًا الاثنين، بعد تهديده بفرض ما وصفه بـ**”أشد العقوبات في التاريخ”** على إيران.
كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف الشركاء التجاريين لطهران، في خطوة قد توسع نطاق العقوبات من صادرات النفط الإيرانية إلى الشركات والدول التي تواصل التعامل مع طهران.
وتراقب الأسواق حجم العقوبات ونطاقها، إذ قد يؤدي استهداف المشترين والناقلات والوسطاء إلى تقليص تدفقات الخام الإيراني بصورة أكبر، خصوصًا إلى الصين.
حركة هرمز تظل تحت الضغط
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات منخفضة، إذ أظهرت بيانات الشحن عبور أقل من 20 سفينة تجارية للممر خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل القيود المرتبطة بالحواجز الإيرانية والأمريكية.
ويزيد انخفاض حركة السفن من مخاطر اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، خصوصًا أن المضيق يمثل نقطة عبور رئيسية لشحنات النفط والغاز من منطقة الخليج.
وتسعى إيران من جانبها إلى الدفع باتجاه حل دبلوماسي للأزمة، إذ دعا الرئيس مسعود بزشكيان إلى تسوية سياسية، بالتزامن مع تحركات إقليمية لخفض التصعيد.
وفي هذا الإطار، أجرى قائد الجيش الباكستاني زيارة إلى طهران الاثنين لإجراء محادثات، في محاولة لدعم الجهود الدبلوماسية قبل الإعلان الأمريكي المرتقب عن العقوبات.
شحنات النفط الإيراني إلى الصين تتقلص
وفي سوق الخام الإيراني، تراجعت العروض المقدمة إلى المشترين الصينيين، بينما ارتفعت الأسعار مع تراجع الشحنات المتاحة نتيجة الضغوط الأمريكية.
وتُعد الصين الوجهة الرئيسية لمعظم صادرات النفط الإيرانية، ما يجعل أي قيود جديدة على حركة الناقلات أو الشركات المتعاملة مع طهران عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، سمحت إيران لعدد من ناقلات النفط العراقية بالعبور عبر مضيق هرمز، بعد طلبات متكررة من بغداد، في مؤشر على استمرار محاولات الحفاظ على جزء من حركة الملاحة رغم القيود المفروضة على الممر.
العراق وقطر يعرضان شحنات داخل المضيق
وفي محاولة لتأمين الإمدادات، عرضت شركة تسويق النفط العراقية سومو وقطر للطاقة شحنات من النفط الخام للتحميل داخل مضيق هرمز، وفقًا لمصادر تجارية.
وتسلط هذه التحركات الضوء على مدى تأثير الأزمة في آليات تجارة النفط الإقليمية، إذ تضطر الشركات إلى إعادة ترتيب عمليات الشحن ومواعيد التحميل للتعامل مع القيود المفروضة على حركة السفن.
الأسواق بين جني الأرباح ومخاطر الإمدادات
يدخل النفط جلسات التداول المقبلة وسط توازن دقيق بين عاملين متناقضين؛ فمن ناحية، توفر المكاسب الأخيرة حافزًا لجني الأرباح، ومن ناحية أخرى، تظل مخاطر الإمدادات مرتفعة مع استمرار أزمة مضيق هرمز واحتمال تشديد العقوبات الأمريكية على إيران.
وسيكون نطاق العقوبات التي تعلنها واشنطن ورد فعل طهران وحجم حركة الناقلات عبر المضيق من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه أسعار الخام، مع استعداد السوق لمزيد من التقلبات في حال اتسعت القيود على تدفقات النفط من المنطقة