مستجدات عديدة بالأسواق وترقّب للأكثر أهميّة
مستجدات عديدة بالأسواق المالية العالمية تسببت بموجة جني أرباح على الذهب وارتفاع بالدولار الأمريكي أمام سلّة من العملات الرئيسية.
فقد صدرت بيانات التضخّم الأمريكي يوم أمس بحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، لتظهر استقراراً.
واستقر معدّل التضخّم بحسب المؤشر الأساسي الذي يتابعه الفيدرالي عند 3.3%.
إلا أن القراءة ما تزال أعلى كثيراً من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي عند 2.0%، كما أن التضخّم غير الأساسي ارتفع من 3.65 إلى 3.7%.
لذلك، عدّلت الأسواق المالية تسعيرها حيال معدّلات الفائدة الأمريكية، وأصبحت تميل قليلاً لتوقّع رفع الفائدة في أكتوبر.
على ذلك، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي أمام سلّة العملات الرئيسية، فيما تراجعت أسعار الذهب في موجة جني أرباح.
ورغم بقاء التضخّم مرتفع جداً، إلا أن بيانات النمو الاقتصادي ما زالت تساهم في إبقاء توقعات التثبيت لشهر سبتمبر.
فقد أكّدت بيانات اقتصادية بأن الاقتصاد الأمريكي تباطأ نموّه إلى 1.5% الربع الثاني 2026 مقارنة بنمو 2.1% للربع الأوّل.
مستجدات عديدة بالأسواق لكنها تمهّد لتصريحات رئيس الفيدرالي
مستجدات عديدة بالأسواق غيّرت قليلاً توقعات الفائدة خلال الأشهر المقبلة حيال الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
لكن الحدث الأبرز هذا الأسبوع قد يكون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي “كيفين وارش” يوم غدٍ الجمعة.
واليوم، يبدأ مؤتمر “جاكسون هول” الذي يضم رؤساء البنوك المركزية، إلى جانب وزراء المالية واقتصاديين وكبار مستثمرين.
وتترقّب الأسواق يوم غدٍ الجمعة صدور تصريحات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وستحاول الأسواق اشتقاق أي معلومات حيال مستقبل الفائدة.
ويتسّم رئيس الاحتياطي الفيدرالي “وارش” بأنه لا يحبّذ تقديم الكثير من المعلومات حيال مستقبل الفائدة.
بل نجده دوماً يلفت النظر إلى أهمية البيانات الاقتصادية وأنها من سيحدد القرارات كل واحد على حِدة.
لكن بالنسبة للأسواق، فستحاول اشتقال أي معلومات من رئيس الفيدرالي، ومدى الاهتمام بالتضخّم والنمو.
فإذا أظهر قلقاً كبيراً من التضخّم، هنا ستفهم ذلك الأسواق على أنه موقف متشدد داعم لرفع الفائدة.
أما إذا لم يظهر قلقاً كبيراً للتضخّم وأشار لضعف سوق العمل، فهنا سترى الأسواق أنه غير متشددة، وداعم لتثبيت الفائدة.
بيانات اقتصادية اليوم قد يكون تأثيرها محدود
مستجدات عديدة بالأسواق يترقبّها المتداولين خلال الفترة المقبلة، ومنها بيانات الوظائف المهمّة نهاية الأسبوع القادم.
لكن هذا اليوم، سوف نكون مع بعض البيانات الاقتصادية التي كانت سابقاً مهمّة للأسواق، لكن حالياً ينخفض تأثيرها.
والسبب وراء انخفاض تأثير البيانات هو أن تسعير مستقبل الفائدة مرتبط بالتضخّم والنمو أكثر من ارتباطه ببيانات اقتصادية فرعية.
عموماً، سنكون اليوم مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية المحتمل أن تظهر ارتفاعاً طفيفاً من 206 آلاف إلى 208 آلاف طلب.
كما سنتوقّف مع بيانات ميزان التجارة المحتمل أن تظهر انخفاضاً محدوداً بالعجز التجاري من -101.4 مليار إلى 100.8 مليار دولار.
هذا وستصدر أيضاً بيانات مخزونات الجملة المحتمل أن تظهر استقراراً في النمو عند 0.2%.
وكما أشرنا، البيانات الاقتصادية اليوم قد يكون تأثيرها محدود جداً إلا إذا جاءت نتائجها بعيدة جداً عمّا هو متوقّع.
ربما يهمّك أيضاً:
توقعات الفوائد الأمريكية
استقرار أسعار النفط مع إعلان إيران اتفاقاً مع عُمان
الذهب ينخفض عقب بيانات التضخم الأمريكية