Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الأسواق تترقّب تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي وسط غموض مستقبل الفوائد

الأسواق تترقّب تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي وسط حالة من الغموض حيال مستقبل الفوائد خلال الأشهر المقبلة، مع بقاء التضخّم مرتفعاً.
وأظهرت بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي استقرار التضخّم عند 3.3%.
وتعتبر معدّلات التضخّم الحالية مرتفعة جداً مقارنة بهدف الاحتياطي الفيدرالي عند 2.0%.
لكن صدرت سابقاً هذا الشهر بيانات الوظائف لتظهر فقدان 23 ألف لوظائفهم الشهر الماضي يونيو 2026.
لذلك، تسود حالة من الغموض حيال مستقبل الفوائد في ظل ارتفاع التضخّم وتراجع أسواق الوظائف.
وتسعّر الأسواق المالية حالياً احتمال تثبيت الفائدة شهر سبتمبر المقبل، لكن تتباين الاحتمالات حيال شهر أكتوبر (المصدر).
لذلك، ستسعى الأسواق المالية للحصول على أي معلومات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي “كيفين وارش” في تصريحاته.
وسيقدّم رئيس الفيدرالي تصريحاته خلال مؤتمر جاكسون هون، وهو الاجتماع الأول لرئيس الفيدرالي الجديد “وارش” في المؤتمر.

لماذا نجد الأسواق تترقّب تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي؟

الأسواق تترقّب تصريحات رئيس الفيدرالي لأن المعلومات التي تم تقديمها بعد قرار الفيدرالي الأخير كانت محدودة جداً.
كما أن محضر اجتماع الفيدرالي أظهر انقساماً بين أعضاء الفيدرالي حيال مستقبل الفائدة.
وكان قد صوّت ثلاث أعضاء على رفع الفائدة في الاجتماع الماضي، مقابل تسعة أعضاء على تثبيتها.
إلا أن العديد من أعضاء الفيدرالي يرون أن بقاء التضخّم مرتفعاً قد يستدعي رفع الفائدة.
لذلك، ستحاول الأسواق اليوم اشتقاق أي معلومات من “كيفين وارش” ورأيه في معدّلات التضخّم.
وأظهر محضر اجتماع الفيدرالي الأخير بأن “وارش” يفضّل التأنّي والتريّث بما يخص مستقبل الفائدة.
لكن مع بقاء التضخّم مرتفع، تريد الأسواق أن تفهم مدى دعم رئيس الفيدرالي لرفع الفائدة إذا بقي التضخّم مرتفعاً.
وستحاول الأسواق أيضاً قياس مدى أهميّة التراجع في أسواق العمل الأمريكية.
والمزيج بين ضعف أسواق العمل وارتفاع التضخّم ظروف تصعّب مهمّة توقّع مستقبل الفوائد.
ومن هنا، الأسواق تترقّب تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي بحثاً عن أي دلائل حيال مستقبل الفائدة.

كيف ستؤثّر التصريحات بالأسواق المالية العالمية؟

الأسواق تترقّب تصريحات رئيس الفيدرالي إلى جانب ترقّب بيانات اقتصادية قد تكون مهمّة هذا اليوم.
فقبل تصريحات الفيدرالي، ستصدر قراءة مؤشر يسمّى “المراجعة المعيارية الأولية لكشوف المرّتبات المعيارية”.
ويصدر المؤشر من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، مما قد يجعله مهمّاً للأسواق.
ويقيس المؤشّر الفرق في القيمة بين مستويات التوظيف المرصودة في القطاعات غير الزراعية وتقديراتها خلال فترة 12 شهر.
ويصدر المؤشر بشكل سنوي بعد 150 يوم من انتهاء الفترة المرجعية.
وهذا المؤشر يكون تأثيره ملموس فقط في حال كانت نتائجه بعيدة جداً عن القيم السابقة التي قدّرت بـ-911 ألف.
كما ستتوقّف الأسواق المالية مع قراءة تقرير جامعة ميشيغان الذي يتضمّن توقعات التضخّم وثقة المستهلك الأمريكي.
فوق ذلك، سوف تصدر اليوم قراءة مؤشر مديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية لولاية شيكاغو.
إلا أن الأهمية الأكبر في الأسواق المالية ربما ستكون لتصريحات رئيس الفيدرالي “كيفين وارش”.

تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي

الأسواق تترقّب تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي وسط حالة من الغموض التي اعتاد أن يظرها “كيفين وارش” في تصريحاته السابقة.
فيفضّل “وارش” ألّا يقدّم دلائل مباشرة عن توقعاته لأسعار الفائدة، بل ترك البيانات الاقتصادية لتحديد ذلك.
ويفضّل أن تكون البيانات الاقتصادية هي من توجّه الأسواق.
لكن في نفس الوقت، ستحاول الأسواق اشتقاق أي معلومات من تصريحاته حيال نظرته لأسواق الوظائف والتضخّم.
فإن أبدى تزايداً من القلق حيال التضخّم، قد تعتبر هذه رسالة متشددة تدعم احتمالات رفع الفائدة.
وفي هذه الحالة قد نرى ارتفاع الدولار مع تراجع أسعار الذهب والأسهم.
أما إن أظهر قلقاً حيال أسواق الوظائف والنمو الاقتصادي، فهنا سيتم اعتبار ذلك رسالة متساهلة، تدعم تثبيت الفائدة.
وهنا ربما سنلاحظ انخفاضاً بالدولار وصعوداً بأسعار الذهب والأسهم.
لكن إن خيّب رئيس الفيدرالي أمل الأسواق بالحصول على معلومات، أو أشار إلى توازن المخاطر بين النمو والتضخّم، هنا قد تزيد الضبابية حيال مستقبل أسعار الفائدة.
وفي هذا السيناريو ربما سنرى تذبذباً بالأسواق ضمن نطاقات.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يرتفع مع تراجع التفاؤل بشأن مفاوضات الشرق الأوسط
الذهب يرتفع مع ترقب المستثمرين خطاب وارش