Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار الذهب ترتفع مع تراجع الدولار وتحول الأنظار إلى بيانات التضخم

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب خلال التداولات الأوروبية يوم الثلاثاء، متجهة نحو تسجيل أول مكسب لها في ثلاث جلسات، مدعومة بعودة عمليات الشراء قرب مستوى 4,400 دولار للأوقية، بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع.

وتترقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من بيانات التضخم الأمريكية لشهر أغسطس، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في إعادة تشكيل توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

الذهب يستعيد الزخم فوق 4,400 دولار

وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.85% إلى 4,443.06 دولار للأوقية، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4,406.35 دولار، بعدما سجل أدنى مستوياته خلال الجلسة عند 4,403.45 دولار.

وجاءت هذه المكاسب بعد أن أنهى الذهب تعاملات الاثنين منخفضًا بنسبة 0.55%، مسجلًا ثاني تراجع يومي على التوالي، تحت ضغط ارتفاع توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

ويشير عودة المشترين إلى الظهور قرب مستوى 4,400 دولار إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس عند المستويات السعرية الحالية، في وقت يترقب فيه المستثمرون محفزات جديدة يمكن أن تحدد الاتجاه التالي للسوق.

الدولار يتراجع لأدنى مستوى في ثلاثة أسابيع

وتلقى الذهب دعمًا إضافيًا من تراجع العملة الأمريكية، إذ انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2% خلال تعاملات الثلاثاء، مواصلًا خسائره للجلسة الثانية على التوالي، ومسجلًا أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 98.72 نقطة.

ويعزز ضعف الدولار جاذبية الذهب للمشترين من حائزي العملات الأخرى، نظرًا إلى أن المعدن النفيس مقوم بالعملة الأمريكية، ما يجعل شراءه أقل تكلفة نسبيًا عندما تتراجع قيمة الدولار.

كما انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بأكثر من 0.25%، في تحرك يضغط بدوره على الدولار ويعزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.

وتأتي تحركات سوق الصرف والسندات في وقت تجددت فيه الضغوط السياسية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية بحثًا عن إشارات أكثر وضوحًا بشأن قرارات البنك المركزي المقبلة.

التضخم يحدد الرهان على الفائدة

وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين في الولايات المتحدة، والتي قد تؤدي إلى إعادة تسعير توقعات الفائدة في الأسواق.

ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «CME»، تسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 60% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر، مقابل 40% لاحتمال الإبقاء عليها دون تغيير.

وبالنسبة إلى اجتماع ديسمبر، تشير التسعيرات الحالية إلى احتمال يبلغ 86% لرفع الفائدة 25 نقطة أساس، مقابل 14% لاحتمال تثبيت أسعار الفائدة.

ومن المقرر أن تصدر بيانات أسعار المنتجين الأمريكية يوم الخميس، قبل صدور مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة، لتمنح المستثمرين مزيدًا من الأدلة حول اتجاه السياسة النقدية.

ويكتسب مسار التضخم أهمية خاصة بالنسبة للذهب، إذ إن استمرار الضغوط السعرية قد يدفع الفيدرالي إلى إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من جاذبية المعدن، بينما قد يؤدي تباطؤ التضخم إلى تعزيز توقعات التيسير النقدي ودعم أسعار الذهب.

الذهب يترقب محفزًا جديدًا

ومن المرجح أن يحافظ الذهب على نبرته الإيجابية في المدى القريب إذا استمر الدولار في التراجع، إلا أن نطاق التداول قد يظل محدودًا قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية.

وتبقى تحركات الذهب مرتبطة بشكل وثيق باتجاه الدولار وعوائد السندات وتغيرات توقعات أسعار الفائدة، ما يجعل بيانات الأسعار المرتقبة هذا الأسبوع العامل الأكثر أهمية في تحديد ما إذا كان المعدن قادرًا على مواصلة الصعود أو سيواجه ضغوطًا جديدة.

وبالتالي، قد يستفيد الذهب من ضعف الدولار وتراجع عوائد السندات في الوقت الحالي، لكن قدرته على تمديد المكاسب ستعتمد بدرجة أكبر على ما ستكشفه بيانات التضخم الأمريكية بشأن الخطوة المقبلة للفيدرالي