Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

برنت يخترق حاجز 100 دولار لأعلى مستوى منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الخليج

النفط يقفز فوق 100 دولار مع تصاعد القتال وتهديد تدفقات هرمز

قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات الأربعاء، مع عودة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، ما دفع المتعاملين إلى زيادة علاوة المخاطر على الخام وسط مخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات التي تعرقل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وتحول المضيق مجدداً إلى محور اهتمام أسواق النفط، بعدما أثارت الهجمات المتبادلة على ناقلات النفط مخاوف من أن يؤدي استمرار المواجهة إلى تعطيل صادرات الخام من منطقة الخليج، في وقت تتزايد فيه الضغوط على أسواق الوقود العالمية.

برنت فوق 100 دولار

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.4% لتسجل 101.21 دولار للبرميل عند التسوية، وهو أعلى مستوى إغلاق للعقد منذ 22 مايو الماضي.

كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.3% إلى 96.05 دولار للبرميل.

ويعكس تجاوز برنت حاجز 100 دولار مجدداً تحولاً واضحاً في تسعير المخاطر، بعدما أصبحت الأسواق أكثر قلقاً من احتمال استمرار القيود على حركة الناقلات وتراجع صادرات النفط من الخليج.

التصعيد العسكري يرفع علاوة المخاطر

وجاءت القفزة في الأسعار بعد أن دمّر الجيش الأميركي خمس ناقلات نفط خام إيرانية يوم الثلاثاء، في رد على محاولات استهداف سفينة حربية أميركية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن السفينة الحربية تمكنت من تفادي الهجوم الإيراني، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.

وتزيد هذه التطورات من مخاطر اتساع المواجهة إلى البنية التحتية وسلاسل النقل المرتبطة بسوق الطاقة، خصوصاً أن مضيق هرمز يمثل ممراً رئيسياً لصادرات النفط من الخليج.

ومع استمرار الهجمات على حركة الشحن التجاري في المضيق والمناطق المحيطة به، أصبح المتعاملون أكثر حساسية لأي تطور قد يؤدي إلى تقليص عدد الناقلات القادرة على عبور الممر المائي أو رفع تكاليف التأمين والشحن.

أسعار الوقود الأمريكية تقترب من مستويات قياسية

وامتدت تداعيات ارتفاع الخام إلى سوق الوقود الأميركية، التي تواجه بالفعل ضغوطاً متزايدة مع تجدد القتال في الشرق الأوسط.

وسجل متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة مستوى قياسياً خلال عطلة «عيد العمال»، عند 4.15 دولار للغالون يوم الاثنين، بينما يتوقع محللون أن ترتفع أسعار الديزل إلى 6 دولارات للغالون للمرة الأولى على الإطلاق خلال الأيام المقبلة.

ويشير ارتفاع أسعار المنتجات المكررة إلى أن صدمة النفط بدأت تنتقل تدريجياً إلى المستهلكين، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية ويعقد حسابات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

سيناريوهات أكثر تشدداً للأسعار

ولا يزال السيناريو الأساسي لدى «جولدمان ساكس» يفترض تعافي صادرات النفط من الخليج تدريجياً، مع تكيف المنتجين مع الاضطرابات، بما في ذلك اللجوء إلى طرق شحن بديلة، قبل إضافة طاقات جديدة إلى خطوط الأنابيب.

لكن التصعيد الأخير رفع احتمالات تحقق سيناريو أكثر تشدداً للأسعار، إذ قد يفشل تعافي الصادرات خلال الأشهر المقبلة إذا استمرت الهجمات على ناقلات النفط، وفقاً لسترويفن.

وتكمن أهمية هذا السيناريو في أن السوق قد تنتقل من تسعير اضطراب مؤقت إلى تسعير نقص أكثر استدامة في المعروض، خصوصاً إذا استمرت القيود على حركة النفط عبر هرمز.

عودة القتال تعيد مخاطر الإمدادات إلى الواجهة

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد تجنبتا إلى حد كبير المواجهة العسكرية المباشرة لنحو شهر بعد موجة العنف التي اندلعت في يوليو، بينما ركزت واشنطن خلال تلك الفترة على تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران.

لكن تجدد القتال أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة تسعير النفط، بالتزامن مع استمرار إيران في استهداف حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به.

ويأتي ذلك بعدما تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ يوليو، مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران واستهداف ناقلات النفط، ما يزيد احتمالات استمرار اضطرابات الإمدادات في المنطقة.

هرمز يحدد الاتجاه المقبل للنفط

ويظل مستقبل أسعار النفط مرتبطاً بدرجة كبيرة بمسار حركة الناقلات عبر مضيق هرمز ومدى قدرة المنتجين على الحفاظ على تدفقات الصادرات رغم التصعيد.

وفي حال استمرت الهجمات أو امتدت إلى مزيد من الناقلات والمنشآت المرتبطة بالطاقة، فقد تجد السوق نفسها أمام علاوة مخاطر أعلى ونقص أكبر في الإمدادات، ما يمنح برنت مساحة لمزيد من الصعود.

أما عودة حركة الشحن إلى مستوياتها الطبيعية، فستكون عاملاً رئيسياً في تخفيف الضغوط على الأسعار وإعادة التركيز إلى أساسيات الطلب والمعروض بعيداً عن المخاطر الجيوسياسية