Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

بيانات الوظائف الأمريكية وتسعير الفوائد الفيدرالية

بيانات الوظائف الأمريكية وتسعير الفوائد أمران مترابطان، وقد تكون البيانات القراءة قبل الأخيرة التي ستحدد مسار الفوائد الأمريكية.
وصدرت هذا الأسبوع قراءتان اقتصاديّتان جعلت الأسواق تسعّر تثبيتاً بالفائدة الفيدرالي في الـ28 من هذا الشهر أكتوبر (المصدر).
فقد أظهرت قراءة مؤشر JOLTS للوظائف الشاغرة انخفاضاً من 7.34 مليون وظيفة إلى 7.08 مليون وظيفة شاغرة.
كما صدرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، المؤشر المفضّل للفيدرالي، ما دون توقعات الأسواق.
وأظهرت قراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بأن التضخّم استقر عند 3.0% خلال شهري يوليو وأغسطس.
وبذلك، نرى بأن التضخّم الأمريكي استقر عند أدنى مستوى له منذ شهر فبراير الماضي 2026.
لكن ستكون بيانات الوظائف الأمريكية مهمّة كبيان اقتصادي سيتم استخدامه لتحديد توقعات الفيدرالي.
وبيانات اليوم الجمعة سترتبط مع بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين التي ستصدر في الـ14 من هذا الشهر، قبل صدور قرار الاحتياطي الفيدرالي في الـ28 من هذا الشهر أكتوبر.

بيانات الوظائف الأمريكية وتسعير الفوائد قد يؤثّرا على الأسواق

بيانات الوظائف الأمريكية وتسعير الفوائد الفيدرالية أمر يؤثّر بالأسواق المالية العالمية.
فترجيح الأسواق الآن تثبيتاً بالفائدة مبني على تراجع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي وبيانات الوظائف الشاغرة.
لكن في نفس الوقت، لا شك في أن الفيدرالي ما زال بعيداً عن هدف التضخّم عند 2.0%.
لذلك، بيانات اليوم قد تجعل الأسواق تعيد النظر في توقعات الفائدة بحسب نتائجها.
وترجّح الأسواق أن تظهر بيانات الوظائف الأمريكية اليوم استقرار معدّل البطالة عند 4.1%.
كما تسعّر الأسواق انخفاضاً في الوظائف المستحدثة في القطاعات غير الزراعية من 162 ألف إلى 89 ألف.
من ناحية معدّل نمو الأجور، فتسعّر الأسواق استقراراً في نمو الأجور في الساعّة عند 0.3%.
وصدور البيانات بعيداً عن التوقعات قد يكون له تأثير مباشر في توقعات الفائدة، وبالتالي على الأسواق المالية.

كيف ستؤثّر بيانات اليوم على الأسواق المالية؟

بيانات الوظائف الأمريكية وتسعير الفوائد أمران مترابطان في الوقت الراهن، إذ أن التضخّم الأمريكي الآن عند 3.0% أعلى كثيراً من هدف الفيدرالي 2.0%.
لكن صدور بيانات قلّصت من مخاوف ارتفاعات أخرى بالتضخّم قللت رهان الأسواق على رفع الفائدة هذا الشهر.
لكن إذا جاءت نتائج البيانات الاقتصادية أفضل من توقعات الأسواق، فهنا ربما ستعاود الأسواق تسعير رفع بالفائدة.
من هنا، صدور قراءة أعلى بكثير للوظائف المستحدثة مع انخفاض أو ثبات معدّل البطالة، وثبات أو ارتفاع معدّل نمو الأجور، أمور قد تعيد احتمالات رفع الفائدة.
في هذه الحالة ربما سنرى الدولار الأمريكي يرتفع مع عوائد السندات، وربما ستتراجع أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
أما انخفاض يفوق التوقعات بالوظائف المستحدثة مع ارتفاع أو ثبات معدّل البطاقة، وثبات أو انخفاض معدّل نمو الأجور، قد تكون أمور داعمة لتثبيت الفائدة.
وهنا ربما سنرى تراجعاً في مؤشر الدولار الأمريكي وعوائد السندات، لكن مع ارتفاع أسعار الذهب وربما تصعد مؤشرات الأسهم.

سيناريوهات أخرى

بيانات الوظائف الأمريكية وتسعير الفوائد أمر مترابط إذا جاءت البيانات في اتجاه موحّد، أما إيجابية عموماً، أو سلبية عموماً.
لكن، إن ظهرت البيانات في تباين، كأن ترتفع البطالة ويرتفع التوظيف، أو حصول العكس، فيعتبر ذلك تبايناً.
كما أن صدور القراءات عند التوقعات قد لا يغيّر كثيراً في تسعير الأسواق لأسعار الفائدة المستقبلية.
لذلك، هذه الحالات قد تسبب تذبذباً بالأسواق المالية، وتتزايد الحاجة لانتظار بيانات الـ14 من هذا الشهر، وهي بيانات أسعار المستهلكين.

البيانات الاقتصادية مقابل التطوّرات السياسيّة

بيانات الوظائف الأمريكية وتسعير الفوائد أمر معروف اقتصادياً، فالتوظيف والتضخّم هما الأساس الذي يتابعه الفيدرالي في أغلب الأحيان لتحديد أسعار الفائدة.
لكن في نفس الوقت، هنالك عوامل أخرى مهمّة، فالتوتّرات الجيوسياسية الأمريكية الإيرانية هي السبب وراء ارتفاع التضخّم.
فقد تسبب تعثّر الإمدادات عبر مضيق هرمز بارتفاع كبير بأسعار النفط، مما أدّى لارتفاع التضخّم، تبعه ارتفاع التضخّم الأساسي.
لذلك، أي حلول تثبت إعادة فتح مضيق هرمز ومرور الشحنات بأمان، قد يكون بمثابة توجيه للأسواق باحتمال انخفاض التضخّم.
وهنا ربما تتزايد احتمالات رفع الفائدة، مما قد يضغط على الدولار وعوائد السندات، وترتفع الأسهم وأسعار الذهب.
إلا أن حصول انتكاسة في مضيق هرمز أو في صادرات دول الخليج، قد تعني للأسواق ارتفاعاً قوياً بالنفط، وبالتالي التضخّم.
وفي الحالة الثانية ربما سنرى ارتفاعاً بالدولار وهبوطاً بالذهب ومؤشرات الأسهم مع ارتفاع عوائد السندات.

ربما يهمّك أيضاً:

أسعار برنت ترتفع بقوة مع أنباء عن تحرك حاملة طائرات
الذهب يواصل الصعود مع ترقب مؤشرات سوق العمل الأمريكية