Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يتراجع في التعاملات الصباحية مع ترقب انطلاق اجتماع الفيدرالي
Share
الذهب يستأنف خسائره مع صعود الدولار وارتفاع النفط قبيل اجتماع الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء في الأسواق الأوروبية، لتستأنف خسائرها بعد تعافٍ محدود في الجلسة السابقة، وتقترب مجددًا من أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وتجدد صعود أسعار النفط، بما يعزز المخاوف بشأن التضخم ويزيد حالة الترقب في الأسواق قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفض الذهب مع صعود العملة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين، في وقت تتزايد فيه جاذبية الدولار كأحد الأصول البديلة، بالتزامن مع تصاعد المخاطر السياسية في أوروبا والشرق الأوسط. وفي المقابل، يراقب المستثمرون تطورات أسعار الطاقة وانعكاساتها المحتملة على توقعات التضخم ومسار السياسة النقدية الأمريكية.
ومن المقرر أن تبدأ اليوم فعاليات اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، على أن يُعلن قراره بشأن أسعار الفائدة غدًا الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، بينما تتجه الأنظار إلى تصريحات مسؤولي البنك المركزي بحثًا عن مؤشرات بشأن الخطوات المقبلة.
الذهب يتراجع مجددًا بعد تعافٍ محدود
انخفضت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.7% إلى 3,989.33 دولار للأونصة، مقارنة بمستوى افتتاح التعاملات عند 4,017.54 دولار، بعدما سجلت أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 4,025.61 دولار.
وكان المعدن الأصفر قد ارتفع بنسبة 0.55% عند تسوية تعاملات الاثنين، محققًا أول مكسب يومي في ثلاث جلسات، في محاولة للتعافي من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 3,975.64 دولار للأونصة.
غير أن هذا التعافي لم يستمر طويلًا، مع عودة الضغوط على المعدن النفيس بفعل ارتفاع الدولار وتجدد المخاوف التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة.
الدولار يسجل أعلى مستوى في أسبوعين
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.25% خلال تعاملات الثلاثاء، مواصلًا مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، ليصل إلى 102.26 نقطة، وهو أعلى مستوى له في أسبوعين، في إشارة إلى استمرار قوة العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
ويؤدي ارتفاع الدولار عادةً إلى زيادة تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى، ما يقلص جاذبيته ويضغط على الطلب الاستثماري عليه.
وتستفيد العملة الأمريكية من توجه المستثمرين نحو الأصول البديلة في سوق الصرف الأجنبي، في ظل تصاعد المخاطر السياسية في أوروبا والشرق الأوسط، وهو ما يضيف عامل ضغط جديدًا على أسعار الذهب.
ارتفاع النفط يعيد مخاوف التضخم إلى الواجهة
استعادت أسعار النفط زخمها خلال تعاملات الثلاثاء، مرتفعة بأكثر من 1% بعد التراجع الذي سجلته في الجلسة السابقة، لتقترب مجددًا من مستوياتها المرتفعة المسجلة خلال الأشهر الأخيرة.
وجاءت المكاسب وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة، عقب تنفيذ جماعة الحوثي هجمات جديدة على المملكة العربية السعودية، تسببت في تعطل خط أنابيب شرق–غرب مجددًا.
ويثير ارتفاع أسعار النفط مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني موقف أكثر تشددًا بشأن أسعار الفائدة، وهو سيناريو قد يدعم الدولار ويحد من مكاسب الذهب، الذي لا يدر عائدًا لحائزيه.
اجتماع الفيدرالي يحدد اتجاه الأسواق
تبدأ اليوم اجتماعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، على أن يصدر القرار النهائي غدًا الأربعاء. وتشير التوقعات إلى إبقاء أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%.
ويركز المستثمرون على بيان السياسة النقدية وتصريحات رئيس المجلس، بحثًا عن إشارات بشأن تقييم البنك المركزي لتطورات التضخم، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والمخاطر المرتبطة باستمرارها.
وتكتسب هذه الإشارات أهمية خاصة في تحديد ما إذا كان الفيدرالي سيواصل نهجه الحذر، أم سيتجه إلى تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، ولا سيما في اجتماع ديسمبر.
توقعات الفائدة: تثبيت مرتقب في أكتوبر ومخاوف من الرفع في ديسمبر
بحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تبلغ احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع هذا الأسبوع نحو 90%، مقابل 10% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
أما بالنسبة إلى اجتماع ديسمبر، فتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمالات تبلغ 20% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مقابل 80% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
وتعكس هذه التوقعات تزايد حساسية الأسواق تجاه مسار التضخم، في وقت قد تؤدي فيه ضغوط الطاقة إلى تعقيد مهمة الفيدرالي في تحقيق التوازن بين احتواء ارتفاع الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي.
النظرة المستقبلية للذهب
يظل الذهب عرضة لضغوط هبوطية في الأجل القريب مع استمرار صعود الدولار وارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصريحاته لتقييم اتجاه أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وقد تؤدي نبرة أكثر تشددًا من البنك المركزي إلى تعزيز الدولار وزيادة الضغوط على المعدن الأصفر، في حين قد تمنح أي إشارات تميل إلى التيسير أو تقلل المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية الذهب فرصة لاستعادة بعض خسائره.
وفي ظل اقتراب الأسعار من مستوى 4,000 دولار للأونصة، ستظل تحركات الدولار وأسعار الطاقة، إلى جانب الرسائل الصادرة عن الفيدرالي، من أبرز العوامل المحددة لاتجاه الذهب خلال الجلسات المقبلة