Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تتماسك قرب 91 دولارًا وسط مخاوف من اتساع الصراع الأمريكي الإيراني.
Share
النفط يقلص مكاسبه مع ترقب تداعيات الضربات الأمريكية على إيران.. وانخفاض المخزونات الأمريكية يحد من الخسائر
تخلت أسعار النفط عن جانب من مكاسبها خلال تعاملات الخميس، بعدما اتجه المستثمرون إلى تقييم تداعيات الضربات الأمريكية الجديدة داخل إيران ومدى تأثيرها على إمدادات الخام، في وقت وفر فيه الانخفاض الحاد في مخزونات النفط الأمريكية دعمًا للأسعار، ليبقي الأسواق في حالة ترقب بين مخاطر التصعيد العسكري والعوامل الأساسية للعرض والطلب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4% إلى 91.14 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 84.50 دولارًا للبرميل، بعد موجة صعود قوية في الجلسة السابقة دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
التصعيد العسكري يعيد علاوة المخاطر إلى السوق
واصلت الأسواق تسعير المخاطر الجيوسياسية بعدما نفذت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع دفاعية ومراكز للمراقبة الساحلية.
وجاءت الضربات الأمريكية ردًا على هجوم صاروخي إيراني استهدف قوات أمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما أدى إلى تراجع الآمال بإمكانية احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، وأعاد احتمالات اتساع الصراع إلى صدارة اهتمامات المستثمرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد إيران برد “قاسٍ”، مؤكدًا أن أي استهداف للقوات الأمريكية سيقابل بإجراءات عسكرية أشد، في تصريحات عززت توقعات الأسواق باستمرار التصعيد خلال الفترة المقبلة.
كما شنت القوات الأمريكية والسعودية عمليات مشتركة استهدفت فصائل مسلحة مدعومة من إيران في العراق، بعدما اتهمتها واشنطن بالوقوف وراء هجمات استهدفت القوات الأمريكية ومنشآت الطاقة السعودية.
اتساع رقعة المواجهة يزيد المخاوف بشأن الإمدادات
امتدت التوترات إلى مناطق جديدة خارج الخليج، بعد تقارير عن استهداف ناقلتي غاز طبيعي قبالة السواحل المصرية، في مؤشر على اتساع نطاق المخاطر التي تهدد البنية التحتية للطاقة وخطوط الشحن في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، صعد الحوثيون هجماتهم على السفن التجارية ومنشآت الطاقة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ضمن مساعيهم لفرض قيود على حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز أقل من مستوياتها المعتادة، الأمر الذي يبقي مخاطر تعطل الإمدادات العالمية حاضرة بقوة في حسابات الأسواق.
ويرى محللون أن استمرار الضغوط على مضيقي هرمز وباب المندب قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، حتى في حال عدم حدوث انقطاع فعلي في صادرات النفط.
تراجع المخزونات الأمريكية يدعم الأسعار
على الجانب الأساسي، تلقت أسعار النفط دعمًا من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، التي أظهرت انخفاض مخزونات الخام بمقدار 7.2 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتسجل أدنى مستوياتها منذ عام 2018.
وجاءت البيانات مخالفة لتوقعات الأسواق التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 700 ألف برميل، ما يعكس استمرار قوة الطلب أو تراجع المعروض في أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.
في المقابل، استقرت مخزونات البنزين عند نحو 211.3 مليون برميل رغم تحسن الطلب الموسمي، بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 1.1 مليون برميل.
الأسواق توازن بين المخاطر الجيوسياسية والعوامل الأساسية
رغم أن انخفاض المخزونات الأمريكية وفر دعمًا واضحًا لأسعار الخام، فإن تحركات السوق لا تزال رهينة بالتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، والتي أصبحت المحرك الرئيسي للأسعار خلال الأسابيع الأخيرة.
ويرى المتعاملون أن أي تصعيد إضافي قد يعيد النفط سريعًا إلى مستويات أعلى، خاصة إذا امتدت الهجمات إلى منشآت الإنتاج أو أثرت في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أو باب المندب. وفي المقابل، فإن أي مؤشرات على استئناف المسار الدبلوماسي قد تدفع المستثمرين إلى تقليص علاوة المخاطر، لتعود العوامل الأساسية للعرض والطلب إلى قيادة اتجاه السوق