Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

المعدن الأصفر يسجل مكاسب قوية مع هبوط الدولار وترقب تداعيات البيانات الأمريكية

الذهب يقفز مع تراجع الدولار وانحسار رهانات رفع الفائدة.. والأسواق تستوعب بيانات التضخم الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب بقوة خلال تعاملات الخميس، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وإعادة المستثمرين تقييم توقعات السياسة النقدية بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي جاءت متوافقة مع التوقعات، إلى جانب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، والتي اعتبرتها الأسواق أقل تشددًا مما كان متوقعًا.

وجاء صعود المعدن النفيس رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، إذ ركز المستثمرون بصورة أكبر على تراجع احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما عزز الطلب على الأصول التي لا تدر عائدًا.

الذهب يستعيد زخمه

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.4% ليصل إلى 4,173.90 دولارًا للأوقية، بينما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.9% إلى 4,108.30 دولارًا للأوقية.

ويعد هذا الارتفاع من أقوى المكاسب اليومية للمعدن الأصفر في الأسابيع الأخيرة، مع اتجاه المستثمرين إلى إعادة بناء مراكزهم الشرائية عقب تراجع رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

الدولار يتراجع ويعزز جاذبية المعدن النفيس

تلقى الذهب دعمًا إضافيًا من هبوط مؤشر الدولار بنحو 0.9%، مع ارتفاع الين الياباني وسط تكهنات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية.

ويؤدي ضعف الدولار إلى خفض تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، الأمر الذي يعزز الطلب العالمي على المعدن النفيس ويدعم أسعاره.

ويرى متعاملون أن تراجع العملة الأمريكية جاء نتيجة عمليات جني أرباح، إلى جانب إعادة تسعير توقعات الفائدة عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.

بيانات التضخم تعزز الرهانات على تثبيت الفائدة

جاءت بيانات وزارة التجارة الأمريكية متوافقة مع تقديرات الأسواق، بعدما أظهرت تراجع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لمتابعة التضخم، بنسبة 0.1% خلال يونيو.

ورغم أن البيانات لم تغير الصورة العامة للتضخم بصورة كبيرة، فإنها عززت قناعة المستثمرين بأن الضغوط السعرية لم تتسارع بالقدر الذي كان يخشاه البعض، وهو ما خفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة تشديد السياسة النقدية.

إلا أن محللين يرون أن المخاطر التضخمية لم تختفِ بالكامل، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما قد يعيد الضغوط السعرية إلى الواجهة خلال الأشهر المقبلة.

تصريحات وارش تدفع الأسواق لإعادة التسعير

كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد قرر الأربعاء الإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% – 3.75%، بينما أكد رئيسه كيفن وارش استمرار التزام البنك بإعادة التضخم إلى مستهدف 2%.

ورغم تمسك وارش بخطاب حذر، فإنه تجنب تقديم إشارات واضحة بشأن توقيت أي تحرك جديد للفائدة، وهو ما اعتبرته الأسواق أقل تشددًا من المتوقع، ودفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.

وأظهرت بيانات أداة CME FedWatch انخفاض احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى نحو 57%، مقارنة مع قرابة 77% قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، في تحول يعكس تراجع توقعات التشديد النقدي على المدى القريب.

الأسواق تراقب التوازن بين التضخم والجغرافيا السياسية

يتحرك الذهب حاليًا عند تقاطع عاملين رئيسيين؛ فمن جهة، يدعم تراجع الدولار وانخفاض توقعات رفع الفائدة الطلب على المعدن النفيس، ومن جهة أخرى، يبقي ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية احتمالات عودة الضغوط التضخمية قائمة.

ويرى محللون أن الاتجاه المقبل للذهب سيعتمد بدرجة كبيرة على البيانات الاقتصادية الأمريكية، ولا سيما مؤشرات التضخم وسوق العمل، إلى جانب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتي قد تحدد ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل نهجه الحذر أو سيضطر إلى استئناف تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المتبقية من العام