Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتراجع خلال تعاملات الخميس مع تزايد الآمال بتأمين الملاحة بعد المقترح السعودي
Share
النفط يتراجع مع رهانات على حماية الملاحة البحرية وترقب قرار «أوبك+» بشأن الإمدادات
تراجعت أسعار النفط في ختام تعاملات الخميس، بعدما قلص المستثمرون جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت السوق في الجلسة السابقة، عقب تحركات تقودها السعودية لتعزيز أمن الممرات البحرية، في وقت يواصل فيه المتعاملون تقييم تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وترقب نتائج اجتماع تحالف «أوبك+».
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2% لتغلق عند 89.03 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1% ليستقر عند 83.59 دولارًا للبرميل، بعد مكاسب قوية سجلها الخامان في جلسة الأربعاء.
مبادرة سعودية تهدئ مخاوف الإمدادات
جاء التراجع بعدما أعلنت السعودية عن مبادرة لتوسيع التعاون الدولي لحماية خطوط الملاحة البحرية، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر التي تهدد تدفقات النفط عبر أبرز الممرات الاستراتيجية في المنطقة.
وأوضحت وزارة الدفاع السعودية أن أكثر من 40 دولة شاركت في اجتماع ناقش آليات تنسيق الجهود العسكرية وتعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف السفن التجارية.
ويرى متعاملون أن أي تقدم في تأمين حركة العبور عبر هذه الممرات قد يحد من احتمالات تعطل الإمدادات، ويقلص علاوة المخاطر التي أضيفت إلى أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية.
التوترات العسكرية تبقي السوق في حالة ترقب
ورغم تراجع الأسعار، لا تزال التطورات العسكرية في الشرق الأوسط تمثل العامل الأكثر تأثيرًا في سوق الطاقة.
وكان خام برنت قد قفز بنحو 8% في الجلسة السابقة بعد تنفيذ الولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع داخل إيران، ردًا على هجمات صاروخية استهدفت قوات أمريكية في المنطقة، فيما توعد الحرس الثوري الإيراني برد إضافي، الأمر الذي أبقى احتمالات التصعيد قائمة.
وفي تطور آخر، أعلنت السلطات المصرية تعرض سفينتين لهجوم بطائرات مسيرة بالقرب من ميناء دمياط، أحد المراكز الرئيسية لتصدير الغاز الطبيعي المسال، في حادث أعاد المخاوف بشأن امتداد التهديدات إلى طرق الطاقة في شرق البحر المتوسط.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إن العمليات العسكرية الأخيرة استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، ووصفتها بأنها رد مباشر على الهجمات التي تعرضت لها القوات الأمريكية في وقت سابق من الأسبوع.
البحر الأحمر وهرمز في صدارة اهتمام الأسواق
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
ويرى محللون أن استمرار المخاطر الأمنية في هذين الممرين قد يبقي أسعار النفط عرضة لتقلبات حادة، حتى في حال عدم تسجيل اضطرابات فعلية في الإنتاج، نظرًا لأهمية المنطقة في نقل جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية.
الأنظار تتجه إلى اجتماع «أوبك+»
إلى جانب التطورات الجيوسياسية، يترقب المستثمرون اجتماع تحالف «أوبك+» المقرر الأحد المقبل، وسط توقعات بأن يوافق المنتجون على زيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من سبتمبر.
ويُنظر إلى القرار المرتقب باعتباره اختبارًا لقدرة التحالف على تحقيق التوازن بين تهدئة الأسواق وتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات، في وقت لا تزال فيه المخاطر الجيوسياسية تلقي بظلالها على توقعات السوق.
ويرى متعاملون أن اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيعتمد على مسارين متوازيين؛ أولهما تطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، وثانيهما حجم الزيادة التي سيقرها تحالف «أوبك+» ومدى تأثيرها في توازن العرض والطلب العالمي